السبسي

ليست الأنظمة وحسب فلبعض الجماهير بؤسها أيضاً

مورس الكثير من الهجاء، وسيتواصل الأمر، بحق الأنظمة الحاكمة، والنخب التي تمثلها في العالم العربي، كما مورس الكثير من الهجاء أيضا بحق النخب المثقفة التي قبلت بدور المحلل لسياسات تلك الأنظمة، لكن القليل من الهجاء هو ذلك الذي وُجه للجماهير التي تمنح الشرعية لأولئك، وتساعدهم في الحفاظ على مكتسباتهم.

السلطويّة العربيّة تجدّد شبابها

فاز الباجي قائد السبسي، صاحب الثمانية والثمانين عاماً، بالرئاسة في تونس، كي يصبح ثاني أكبر الرؤساء سنّاً في العالم، بعد الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي الذي يبلغ تسعين عاماً، ويحكم منذ أكثر من ثلاثة عقود. لم يكن فوز السبسي مفاجئاً، بل كان نتاجاً طبيعياً لمرحلة "الجزْر" الثوري التي تمر بها المنطقة العربية، ومحصّلة لإخفاق الموجة الأولى من موجات "الربيع العربي". وهو فوز يحسبه بعضهم ضمن انتصارات "الثورة المضادة" المتتالية، ودليلاً جديداً على فشل الثورات العربية في تحقيق إنجاز حقيقي طوال العامين الأخيرين.

ذكرى ما جرى في آخر قلاع الربيع العربي

قبل 24 ساعة من موعد التصويت على الانتخابات الأخيرة (السبت 20/12/2014) أبرزت جريدة "الصباح" التونسية على صفحتها الأولى العنوان التالي "الكشف عن ثلاث خلايا إرهابية تضم 18 داعشيا كانوا يخططون لسلسلة اغتيالات وتفجيرات".

Subscribe to RSS - السبسي