السعودية

عوارض الخسران

استعانة وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف بالإعلام الأميركي للتحريض (الإضافي) ضد السعودية، يتمم استعانة الجنرال قاسم سليماني بالطيران الأميركي والخبراء الأميركيين لدعم معاركه في العراق تحت لافتة محاربة «داعش» وبالطيران الروسي والخبراء الروس لدعم معاركه ضد الثورة السورية.

اتفاق النفط السعودي - الروسي

الاتفاق السعودي - الروسي على اتخاذ إجراءات مشتركة لتحقيق استقرار سوق النفط يمثل مرحلة جديدة من بناء الثقة بين أكبر منتجي النفط في العالم، السعودية وروسيا. عملياً يعني إعلان هذا الاتفاق أن الدولتين مهتمتان برفع سعر النفط. وتحقق ذلك عندما ارتفعت أسعار البرميل ٥ في المئة قبيل إعلان الاتفاق.

هل تحتاج السعودية إلى علاقات مع إسرائيل؟

بالطبع لا تحتاج السعودية إلى علاقات ولا إلى تطبيع مع إسرائيل، لكن ما وجاهة السؤال؟ ولماذا يطرح الآن بقوة، في وقت تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية، وبالتالي يفترض تراجع الاهتمام بسؤال العلاقة مع إسرائيل، وأضحت أوليات السعودية تدور حول مسألتين مصيريتين لها، هما «الإصلاح الاقتصادي» ومواجهة «التهديد الأمني» المتمثّل بالتمدد الإيراني وحال انهيار الدول حولها، وليس لإسرائيل دور مباشر ولا ينبغي أن تكون شريكاً في هذين الأمرين.

بصيص أمل في اليمن

كان طبيعيا أن تعطي الكويت الوفدين اليمنيين اللذين يتفاوضان في شأن مستقبل البلد مهلة أسبوعين للتوصّل إلى تسوية، أي إلى حل سياسي يوقف المأساة التي يعيشها أفقر البلدان العربية وأكثرها خطورة على أمن الخليج.

كان على أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، الذي لديه تاريخ طويل في التعاطي في الشأن اليمني، منذ كان وزيرا للخارجية منتصف الستينات من القرن الماضي، وضع اليمنيين أمام مسؤولياتهم وذلك بعدما أمضوا شهرين، قبل عيد الفطر، في أخذ وردّ لا فائدة منهما ولا طائل.

إيران.. نعم هي مراهقة سياسية

لم يبالغ علماء من الأزهر، حين وصفوا لصحيفتنا هذه بالأمس القرار الإيراني بتعطيل فريضة الحج عن الإيرانيين لهذا العام بـ«المراهقة السياسية»، والحقيقة أنها أكثر من مراهقة فهذه متاجرة واضحة بالدين، ودليل على عدم مصداقية النظام الإيراني عند حديثه عن الإسلام الذي يتخذه كشعارات فقط.

المبادرة السعودية بين تركيا ومصر

قيل الكثير وكتب أكثر عن وجود مبادرة أو جهود للوساطة تقوم بها المملكة العربية السعودية للتقريب بين تركيا ومصر وصولا إلى المصالحة بينهما لاسيَّما بالتزامن مع الزيارة الأخيرة للملك سلمان إلى أنقرة في 13 أبريل قادماً من القاهرة. 

سياسة أوباما لا تقل خطورة عن «داعش»!

منذ هجمات 11 أيلول (سبتمبر) الشهيرة، أصبحت السعودية بالنسبة إلى الإعلام الغربي موضوعاً للنقد، الصالح منه والطالح، وموضوعاً للتحامل والتشويه أيضاً. من الطبيعي أن يكون الإعلام الأميركي هو من يحمل شعلة هذا التيار. تأمل مثلاً حقيقة أن 15 من منفذي تلك الهجمات كانوا سعوديين والاستنتاجَ الذي تخرج به غالبية الكتابات الغربية بناء على هذه الحقيقة، حين تستخدمها أحياناً بشكل مباشر وأحياناً أخرى بشكل مضمر لا تخطئه عين كمؤشر على تورط السعودية حكومة وشعباً وثقافةً في ما قام به «القاعدة» في خريف 2001.

عقيدة أوباما ومبدأ سلمان

بين واشنطن والرياض تاريخ متشابك من العلاقات الحيوية والشائكة في آن معا، ومما لا شك فيه أن اتفاق كوينسي بين الملك عبدالعزيز آل سعود والرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت (14 فبراير 1945) كان الناظم لهذه العلاقة الجدلية والتبادلية بين أمن الطاقة العالمي والأمن السعودي والإقليمي وكانت مدته 60 سنة، وجرى تجديده لستة عقود أخرى في العام 2005.

الرئيس الأمريكي أوباما في الرياض والمواقف شائكة

يصل مقالي هذا إلى القارئ العربي وقد غادر الرئيس الأمريكي باراك حسين أوباما الرياض بعد أن اجتمع بقادة دول مجلس التعاون للمرة الرابعة منذ أن تولى منصبه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية عام 2009. 

في لقائه الأول كان واعدا، وفي الثاني كان مطمئنا، وفي الثالث مختلفا عن كل مواقفه السابقة، وفي الرابع جاء ليكتب الفصل الأخير في مذكراته في البيت الأبيض، وفي تقديري لن يكون منصفا لقيادات دول مجلس التعاون على وجه التحديد لأنه اتهمهم بالاتكالية والسلبية، والقيادات العربية الأخرى على وجه العموم.

(2)

باب ما جاء في حسن الجيرة

هناك مثل أميركي يقول: «جدار جيد، يصنع جيراناً جيدين»، وكذلك الحدود بين الدول التي ينبغي أن يكون ترسيمها سبباً في الاحتفال لا الاختلاف، أقول ذلك لمناسبة تعيين الحدود البحرية بين المملكة العربية السعودية ومصر، والتي أعتقد أنها آخر حدود ترسّمها المملكة مع جيرانها منذ بداية سعيها الشاق لرسم الحدود في منطقة لم يعرف أهلها الحدود أو يتعودوا عليها.

الصفحات

Subscribe to RSS - السعودية