السلاح النووي

رفع العقوبات عن إيران.. من يربح ومن يخسر؟

الطرف الأهم الذي يحق له الاحتفال برفع العقوبات عن إيران هو الشعب الإيراني، فهو وحده الذي يأمل في أن يجني من خلال ذلك بعض الأرباح التي قد تخرجه من حالة البؤس الراهن بعد سنوات طويلة من العقوبات التي أنهكت بنيته التحتية وأفقرت نسبة معتبرة من أبنائه رغم أن وضع بلدهم من حيث الإمكانات والثروات يؤهلهم للعيش بمستوى أقرانهم في الدول الغنية.

هل ستتحقق تكهنات ؤ.. وهل ستنطبق على سوريا؟!

نسب، ربما، إلى وزير الدفاع الإسرائيلي موشي دايان أنه قال في ذروة انتصار إسرائيل في حرب عام 1967: "إن العرب لا يقرأون، وإنهم إْن قرأوا فإنهم لا يفهمون". وحقيقة، إن هذا هو ذروة العنصرية المقيتة، وإن هذا هو ذروة التباهي العرقي، وأغلب الظن أَّن هذا الصهيوني المتعصب الذي كان متورما بداء الكراهية للآخرين لا يعرف أَّن أول ما نزل من القرآن الكريم كان: "اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربك الأكرم. الذي علم بالقلم. علم الإنسان ما لم يعلم".

رفض العرب لإيران النووية سببه تطلعاتها التمددية!

المفترض أن العرب، إنْ ليس كلهم فمعظمهم، يعارضون إحباط محاولات إيران للحصول على السلاح النووي والقنبلة الذرية ما دامت إسرائيل، التي هي العدو الرئيسي والاستراتيجي وعلى المدى المنظور والبعيد أيضا،

هل يتحقق هدف أوباما في المفاوضات مع إيران؟

اتصل الرئيس باراك أوباما نهار الجمعة الماضي بنظيره الفرنسي فرنسوا هولاند لطمأنة الجانب الفرنسي إلى أن أي اتفاق حول النووي الإيراني ينبغي أن يكون صارماً وصلباً لمنع إيران من تطوير السلاح النووي.

أوباما يستعجل خامنئي

أسبوع صاخب شهدته المفاوضات بين الغرب وإيران حول برنامجها النووي أثار فيه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ضجيجا في قاعة الكونغرس قد يكون أفاده انتخابيا من دون أن يقطع الطريق على إتفاق وشيك، بحسب الأوساط الاميركية.

الإبادات الأميركية

ضجّةٌ أحدثها نشر جزء من تقرير الكونغرس عن استخدام وكالة الاستخبارات الأميركية وسائل تعذيب، عند استجواب المشتبه بهم، بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001. ربما لا يقتنع إلا قلة في وطننا العربي بأن أميركا تلتزم بالمواثيق الدولية في حالات الحروب

يركزون على «قنبلة» إيران ويتجاهلون صواريخها!

من المؤكد أن انخفاض سعر النفط يضغط على الحكومة الإيرانية في مرحلة حرجة خلال مفاوضاتها مع المجتمع الدولي حول برنامجها النووي. لكن، هل يمكن لضغط الميزانية المستمر والناتج عن انخفاض الأسعار، والمقاطعة الدولية أن يجعلا إيران أكثر مرونة تجاه المطالب الدولية؟

صفقة أميركية - إيرانية أنجحت «اللافشل» في مفاوضات فيينا؟

كان تمديد المفاوضات النووية خبراً جيداً أو سيئاً في الكثير من العواصم والأوساط، وفق التوقعات المسبقة لدى هذا الطرف وذاك لانعكاسات الاحتمال الآخر، وهو إعلان التوصل إلى اتفاق. وعلى عكس المرات السابقة

«إيران غيت» تلوح في الأفق

في أواسط ثمانينات القرن الماضي عقدت إدارة رونالد ريغان صفقة سرية تبيع بموجبها أسلحة متطورة لإيران في حربها ضد العراق من خلال وساطة إسرائيلية، مقابل إطلاق إيران سراح رهائن أميركان اختطفوا في جنوب لبنان، ليذهب عائد الصفقة لدعم ثوار نيكاراغوا، ضد الحكومة الشيوعية التي كانت مدعومة من الاتحاد السوفياتي وكوبا.

Subscribe to RSS - السلاح النووي