السنة

ملالي إيران.. بطولة العالم في الإعدام

لعل التقرير الأخير لمنظمة العفو الدولية ( امنستي )، الذي أشار بوضوح وتجرد -ووفق إحصائية رسمية- إلى أن نظام الملالي الفاشي في إيران هو فعلا بطل العالم في تنفيذ أحكام الإعدام الجزافية والعشوائية، التي شملت حتى الأطفال دون السن القانونية، هو مجرد تقرير عام يشير لفظائع النظام الإرهابي الإيراني، ويؤشر على مدى ساديته وحقده على البشرية وقيمها الإنسانية. 

متشددو ومعتدلو وإصلاحيو إيران: التدخل في سورية خط أحمر

(ترجمة السورية نت)

خلال الحملات السياسية الأخيرة، ناقش المرشحون الإيرانيون من الأحزاب السياسية المختلفة الاقتصاد، والتضخم المالي، والبطالة، والعلاقة مع الغرب والاتفاق النووي. جاء المرشحون من ثلاث معسكرات سياسية ـ الإصلاحي، والمتشدد (بما فيهم الملالي)، والمعتدل، وبعض المستقلين.

مع ذلك، فقد غابت قضية هامة عن الحملات الانتخابية، ألا وهي تدخل إيران في الحرب الأهلية السورية التي سببت ملايين اللاجئين وخلفت تعداداً يفوق 450,000 من القتلى. ولم يبدو على العامة التشكيك بدور إيران في سورية كذلك.

إيران في سورية

روسيا في سورية: قوة كولونيالية عنصرية

في تقرير صدر مؤخراً لـ «أمنستي إنترناشونال» (منظمة العفو الدولية) حول ترحيل روسيا سوريين، ورفض طلبهم اللجوء، نسبت المنظمة إلى دائرة الهجرة الروسية القول: «لا يوجد قتال في مدينة حلب، فقط الأكراد والأرمن والشركس وحدهم من في حاجة إلى الحماية».

استعادة الأمجاد العربية في سورية

تم تصوير مؤخراً شريط فيديو يعرض فيه قافلة مكونة من أكثر من مائة عربة قرب بلدة القريات السعودية، والتي تبعد حوالي 19 ميلاً من معبر الحديثة مع الأردن. وكان معبر الحديثة يستخدم سابقاً كنقطة عبور رئيسية للبضائع العابرة من خلال السعودية إلى بقية دول الخليج في الشمال، وكذلك لعبور الحجاج سنوياً إلى مكة المكرمة، قادمين من مناطق بعيدة مثل تركيا وسورية وحتى روسيا.

2016: سنة سادسة من المخاض العربي

ادرنا العام 2015 والعالم ليس بخير: عالم من دون بوصلة ومن دون رجال عظماء، عولمة غير إنسانية وهويات متصارعة وعبثية قاتلة، وقادة سلطويون متغطرسون يسعون وراء كأس المجد الوهمي على حساب عذابات البشر ومعاناتهم

إما أن تكونوا معنا وإما ضدنا

إنه شعار جيد ومناسب للمرحلة، وحري بالسعودي أن يعتمده وهو يلج غمار أهم صراع وجودي يواجهه.

مشكلة الشعار أن جورج بوش الابن استخدمه إثر اعتداءات 11 أيلول (سبتمبر) ضد بلاده، فاشتهر به، على رغم أنه لم يكن أول من قاله، وقف في الكونغرس يلقي خطابه التاريخي لحشد تأييد شعبه حوله، يجهزهم للمضي خلفه لينتقم من أسامة بن لادن أو الإسلام السياسي، أو حتى الإسلام. أعتقد أن بوش لم يكن يعرف الفرق بينهم في ذلك اليوم، في الحقيقة لم يقله بتلك الصورة في العنوان، وإنما كان أكثر تحديداً، إذ قال يخاطب العالم «إما أن تكونوا معنا أو أنتم مع الإرهابيين».

 ولاية الفقيه من خيبة 'الممانعة' إلى الوصاية على الشيعة

ماذا لو كانت القضية معاكسة: السلطة القضائية الإيرانية تصدر حكما بالإعدام وتنفذه على مجموعة من الإيرانيين من بينهم أحد المواطنين السنّة لجرم تجزم سلطتها القضائية أنها ارتكبته. قامت إحدى الدول العربية كالسعودية أو مصر أو القوى التابعة لأي منهما في المنطقة العربية على القيام بما قامت به إيران أي الاعتراض والتنديد والتهديد، وصولا إلى التلميح بالرد على هذا الحكم. ماذا كان سيكون موقف إيران التي تعتبر الدولة الثانية في العالم في تنفيذ الإعدام؟ بالتأكيد سيكون موقف إيران رفض التدخل في حقوقها السيادية. وسترفض مبدأ النقاش في هذا الحق.

الخلية الاستخباراتية الرباعية ودور العراق فيها

تم الاعلان مؤخرا عن قيام ما سمي، بالخلية الاستخبارية، بين العراق وسوريا وإيران وروسيا، وهي تضم أجهزة الاستخبارات والأمن للدول المذكورة، حيث اتفق الجميع على أن تكون رئاستها دورية كل ثلاثة أشهر لدولة. 

هجرة السوريين.. العبث بالديمغرافيا

استمعت إلى شابة سورية، وهي تروي قصة هجرتها وأخيها من دمشق إلى النمسا. قالت إن الرحلة بدأت من العاصمة دمشق، حيث تم الاتفاق مع 54 راكبا أخذوا في حافلة وصولا إلى البحر، ومن ثم ركوب قارب مطاطي، إلى آخر الحكاية.
ما يعنينا في القصة ليس البعد المأساوي فيها، فالقصص على هذا الصعيد لا تحصى، وإنما البعد المتعلق بموقف النظام مما يجري، ذلك أن أحدا لا يمكنه ترتيب اتفاق مع الناس، والمتاجرة بتهجير البشر على هذا النحو، ومن قلب العاصمة وصولا إلى البحر من دون علم النظام، ما يعني أنه متواطئ تماما في اللعبة.

ملامح اتفاق أميركي - روسي - خليجي؟

ما يمكن استنتاجه من آخر زيارة للخليج قام بها وزيرا خارجية اميركا وروسيا هو أن الأولى قرّرت التخلي عن مقاربتها المحدودة التي شدّدت على أن الأولوية هي لمحاربة "داعش" والقضاء عليه. وقرّرت أيضاً تبنّي سياسة أوسع تقضي بجمع الجهات المعنية بالتخلص من التنظيم المذكور ومساعدتها لمواجهته، وبتغيير ميزان القوى على الأرض في سوريا. ومن شأن ذلك الدفع في اتجاه الحل السياسي لأزمتها وحربها الأهلية – المذهبية. هذا ما يقوله ناشطون جديون في مركز ابحاث عربي (كلياً أو جزئياً)، ويضيفون أن تركيا وانطلاقاً من ذلك ستزوّد المعارضة السورية بالأسلحة التي تحتاج إليها، لكنها ستعمل لإعادة هيكلة الانتفاضة في شمال سوريا.

الصفحات

Subscribe to RSS - السنة