السنة

مفاوضات التهجير القسري الإيراني في الشام سابقة خطيرة؟!

الوقاحة والبجاحة الإيرانية التي وصلت إلى حد التفاوض عن نظام الطاغية بشار الأسد ومعها وكيلها بالمنطقة حزب الله، بينما الطائفة العلوية تنتحر وتندثر لمصالح إيران وامبراطوريتها المزعومة، هذه الوقاحة لم يسبق لها مثيلاً في ظل لامبالاة عربية وإسلامية، وحضور أممي من طرف الأمم المتحدة لتشرعن ما يتفق عليه الطرفان، من تهجير قسري واقتلاع مناطق وبلدات سورية، لا يُشبهه إلا اقتلاع أهالي وسكان القرم على أيدي السوفييت، والأعجب أن جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لا حراك فيها، وكأن الأمر لا يعنيهما، ربما أمين عام الجامعة العربية مشغول بالتنديد بتركيا وهجماتها على مسلحي غلاة الأكراد؟!

تراجع الحس القومي فجر نزاع «الهويات القاتلة»!

كان من الضروري أن تثار وتطرح هذه المسألة المهمة فعلاً، أي مسألة صراع الهويات وتصادمها وتعذر قدرتها على التعايش، في هذه الفترة حيث غدت، وللأسف، منطقتنا العربية ساحة، بل ساحات، لحروب طاحنة بدوافع مذهبية وطائفية بغيضة وبعضها الآخر نتيجة لنزاعات عرقية «انشطارية» ولعل ما يجري في اليمن وفي العراق وسوريا ولبنان وليبيا وما كان جرى في السودان هو الدليل على هذا وعلى أن الوطن العربي قد دخل مرحلة مريضة لا أحد يعرف كيف ستنتهي وأي مستجدات «ديموغرافية» وسياسية ستترتب عليها.

من يريد قيادة الشرق الأوسط يجب عليه التحكم بسورية

أكد معلقون مطلعون، مبررين إلى حد ما، مصالح إيران من الاتفاق النووي مع قوى الدول 5 +1. إلا أن هذا الاتفاق هو، في نواحٍ عديدة، تأكيد رسمي على التطورات الإقليمية التي حدثت منذ الغزو الأمريكي للعراق في 2003 والربيع العربي. هذه التغييرات لم تحول إيران فقط إلى لاعب شرعي في النظام الإقليمي

ما الذي يقتلنا الآن... البراميل الإيرانية أم قنبلتها النووية؟

القنبلة النووية الإيرانية فرضية، قد تكون وقد لا تكون بعد عشرة أعوام وفق الاتفاق النووي الذي وقّعته طهران مع القوى الكبرى صباح الثلثاء الماضي، ولكن البراميل المتفجرة التي تصنعها إيران، وترسلها للنظامين الطائفيين في العراق وسورية لتُلقى بعد ذلك على رؤوس المدنيين حقيقة، ويبدو أنه من النفاق الدولي أن ننشغل بالفرضية على حساب الواقع.

تحالف سنّي يحرّر السنّية من "داعش"!

ما بدا لوليد المعلم من المعجزات التي يصعب تحقيقها، يبدو بالنسبة الى القوى الإقليمية المطالبة برحيل الأسد من المستحيلات التي لن تتحقق، لكن فلاديمير بوتين الذي يعرف كل هذا لم يكن ليستدعي المعلّم الى موسكو ليعرض عليه اقتراحه المفاجئ تشكيل تحالف بين النظام السوري وتركيا والسعودية والأردن لمحاربة "داعش"، في حين ترى هذه الدول ان النظام و"داعش" وجهان لعملة الإرهاب الواحدة!

مشروع حلف سعودي تركي مع الأسد

ما قاله وزير خارجية سوريا صحيح، ردًا على اقتراح الرئيس الروسي قبل أسبوع. قال وليد المعلم: «أعرف أن روسيا بلد يصنع المعجزات لكن أن نتحالف مع السعودية وتركيا وقطر والولايات المتحدة فهذا أمر يتطلب معجزة كبيرة جدًا».

فيديو تعذيب رومية .. رسالة معمّدة بالركل والسب والشتم

ربما لو شاهدت شريط فيديو التعذيب لسجناء رومية ولما يتعرض له الشيخ عمر الأطرش الذي هو من دار الفتيا اللبنانية،  دون أن تعلم أن المشهد  حدث في لبنان، لتخيلت أن ذلك يحصل في العراق المحكوم من الحكومة الطائفية المدعومة من فارس، أو قد تعتقد أنه وقع  في سورية المحكومة من العصابة البرميلية التي اكتسبت اسمها من آلاف البراميل والحاويات المتفجرة التي ألقتها على فائض ما يُفترض أن يكون شعبها الذي حكمته بالحديد والنار ليتبين للمخدوعين فقط أنهم لم يكونوا شعبها أصلاً  وإنما أعداء حقيقيون لها، حينها لن تظن أن هذا الشريط يحصل في بلد وُصف يوماً ما بأنه بلد الإشعاع الثقافي والحضاري، لكن لا تستغرب فنحن في عصر ا

تحويل السنة إلى طائفة

تاريخيا، لم ينظر السنة إلى أنفسهم على أنهم طائفة تخشى على وجودها أو مذهبها، بل اعتبروا أنفسهم الأمة التي تحتضن جميع الفئات، سواء كانت أقليات ضمن الدائرة الإسلامية نفسها، بصرف النظر عن الموقف من مفردات اعتقادها، أم كانت من طوائف أخرى تصنف ضمن دائرة الكفر، تماما كما يصنف أصحابها المسلمون وربما الأديان الأخرى ضمن دائرة الكفر أيضا.

حدث ذلك، ليس لأن السلطة السياسية كانت سنية كما يذهب الطرف الآخر، فقد حدث مرارا في التاريخ أن كانت السلطة في مناطق عديدة شيعية (جعفرية أو إسماعلية)، لكنها لم تتمكن في الغالب من ترجمة ذلك تغييرا يُذكر في معتقدات الناس، أو تهديدا لمذهب الغالبية.

لهزم تنظيم "الدولة"، اهزم الأسد أولاً

على الرغم من تصريحه المخالف قبل أسبوع، إلا أن الرئيس باراك أوباما، لديه في الواقع، خطة لهزم تنظيم "الدولة الإسلامية". إنها تتألف من شنّ الغارات الجوية، وتدريب الجيش العراقي وإيقاف تدفق المقاتلين الأجانب إلى "الدولة الإسلامية".

حادثة اللوزة.. وتطرف اللانظام!

في بيانه الأخير يوم السبت الماضي صرّح المجلس الإسلامي السوري بأن ما جرى من جبهة النصرة في قرية قلب اللوزة بريف إدلب حيث قتل ثلاثة و عشرون مدنياً بينهم كبار و أطفال يجب أن يبحث في سياقه في تلك القرية الدرزية من بين الأربع عشرة قرية هناك، إذ كان ما جرى أمراً فردياً ولم يكن بإذن من جبهة النصرة - كما صرحت الجبهة بذلك - و ذهب مسؤولون فيها إلى هذه المنطقة التي كما قال فضيلة الشيخ أسامة الرفاعي رئيس المجلس الإسلامي و كذا ما قاله المسؤولون في الجبهة : إن تلك القرى الدرزية كانت على تعايش ممتاز مع السوريين السنة و كان للقرى مواقف مشرفة في الثورة و حتى قبل بدايتها.

الصفحات

Subscribe to RSS - السنة