السيسي

معارضات في مهب الريح

مازالت المعارضات السورية، بعد اربع سنوات من انطلاق الثورة، بعيدة عن انجاز تصور عملي لمشروعها الوطني بحيث تتقدم باتجاه تحقيق اهداف ثورة الحرية والكرامة بطرح خطة خريطة طريق منطقية 

تركيا وتوازنات الشرق الأوسط

منذ أن قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بزيارة المملكة العربية السعودية في بداية هذا الشهر حتى بدأت التحليلات السياسية تتوالى في الحديث عن محاور وتحالفات قادمة في المنطقة، بعضها يرتبط بالتغيير الحاصل في السعودية بعد تولي الملك سلمان للحكم حديثاً

قوات عربية مشتركة لمحاربة من؟

تنطوي الدعوة التي أطلقها الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، لتشكيل قوّة عربية مشتركة لمواجهة الإرهاب، والمراد مناقشتها في القمة العربية المقبلة، على لبسٍ يطال الإطار القانوني لهذه القوة وأهدافها ونطاق عملها.

زحمة قمم واستراتيجية سعودية للإقليم

عندما رافق جيمس بيكر الرئيس باراك أوباما للتعزية في الملك عبد الله، قال في الرياض: «إنها مرحلة حسّاسة في شكل استثنائي في الشرق الأوسط.. يبدو أن كل شيء ينهار، وفي الوقت عينه تصبح المملكة العربية السعودية واحة استقرار».

لماذا يكذبون؟

لم يكن المستغرب في مقابلة الرئيس السوري بشار الأسد التي أذيعت الثلاثاء الماضي على البي بي سي ما كشفته من أن الرجل –إذا أحسنا به الظن- يعيش في عالم غير الذي نعرفه، ويسكن سوريا لا وجود لها إلا في خياله.

مجال أمن السيسي

منذ وصوله إلى السلطة في مصر، يسعى عبد الفتاح السيسي إلى تشكيل سياسة إقليمية مريبة، بذريعة إعادة تموضع مصر، انطلاقا من كونها دولة ذات ثقل إقليمي، ويجب إعادة الإعتبار إليها، وهي بذلك تملك شرعية طرح رؤى سياسية إقليمية جديدة، ويجب أن يكون لهذه السياسة نفوذ وتأثير، وخصوصاً في محيطها الإقليمي، والعربي منه تحديداً.

مؤتمر دولي للتهرب من مواجهة الأسد

يكذب المتحدث باسم الحكومة البريطانية عندما يقول إننا نقف مع العرب والمسلمين ضد بربرية داعش. كان عليه أن يكون أكثر صراحة ويقول إن الغرب يقف مع بشار الأسد في تدمير سوريا ومقدراتها وتهجير شعبها المسلم، لصالح إيران والصهيونية.

الأزمة السورية وتحركات القاهرة

يتحدث الكثيرون في الآونة الأخيرة عبر تصريحاتهم وأقلامهم، عن ضرورة تحرك مصري لحل الأزمة السورية، وبخاصة بعد أن استعادت دورها المتميز، وأيضاً بعد فشل الحلول العسكرية والمبادرات الغربية والدولية

العبث المصري في الملف السوري لمصلحة من؟

ينشط الجانب المصري منذ فترة في الملف السوري محاولاً جمع المعارضين السوريين في القاهرة في إطار ما يقول أنّها جهود لحل المسألة السورية. لا أحد يعرف بالضبط دوافع "هذه النخوة المصرية لنظام السيسي" للمساهمة في إيجاد حل للمسألة السورية

الطاعون والمنصور في العالم العربي: اجتماع الاستبداد والإرهاب

في إطار ما سمي «الحرب على الإرهاب» طرحت إدارة الرئيس السابق جورج بوش فكرة الترويج للديمقراطية في المنطقة كترياق ضد الإرهاب، أو على الأقل تصحيحاً لخطأ يعتقد أنه تسبب فيه. فبحسب مستشارة بوش للأمن كوندوليزا رايس

الصفحات

Subscribe to RSS - السيسي