الشام

الشام ليست سجادة إيرانية!

لا يألو الإيراني جُهداً على مدى سنوات في نسج سجادته غرزة غرزة ليصنع منها لوحة فنية رائعة، ليلقي بها أخيراً في بازارات السجاد العجمي، فيطير بها زبائن أجانب يتمتعون بها، وفي الغالب من يتمتع بها الأغيار

شارلي إيبدو.. حرف البوصلة

ما أقدمت عليه الأسبوعية الفرنسية بنشرها صوراً كاريكاتورية منافية للإسلام ولنبي الإسلام عليه الصلاة والسلام لا يقره دين ولا خلق ولا رجولة ولا صحافة ولا حرية رأي، ولعل ناشر الجريدة نفسه حسمها حين حمّل رئيس التحرير مسؤولية ما جرّ

نزار قباني والياسمين الدمشقي

ما سبق من شعر الصديق الحبيب الراحل نزار قباني في مدينته دمشق، وهو سبق المأساة الأخيرة بنصف قرن، فكأنه يتكلم اليوم بلساني، أو لسان كل قارئ. والكأس والراح مجاز فلم أعرفه يشرب الخمر.

Subscribe to RSS - الشام