الشعب السوري

"الأمم المتّحدة" ضد الشعب السوري!

نشرت "الحملة السورية" يوم الأربعاء الماضي تقريرا في غاية الأهميّة يكشف انحياز منظمة الأمم المتّحدة إلى النظام السوري في الثورة المستمرة منذ مارس/ آذار من العام 2011. وتكمن أهميّة التقرير في أنّه على درجة عالية من الاحترافيّة ويعتمد على الأرقام والوقائع الموثّقة وقد أجرى القيّمون عليه 50 مقابلة مع عاملين وعاملات في المجال الإنساني، ومع مسؤولين في الأمم المتحدة، ومسؤولين عن تقييم عمل وكالات الأمم المتحدة، بالإضافة إلى سوريين يعيشون تحت الحصار ممن سبق لهم العمل في مجال الإغاثة.

"بازار" المجزرة السورية

معركة الرقة تُمدِّد عمر النظام السوري، ولا تُحسَم ببضعة أسابيع. أغلب الظن أن معظم الأثمان سيدفعها المغلوبون على أمرهم، المحاصَرون بين ظلم النظام وجنون «داعش».

معركة الفلوجة تمدِّد لحكومة حيدر العبادي فترة السماح للمضي في الإصلاحات التي تقاومها القوى الحليفة لإيران، بالدرجة الأولى.

تصر إيران على «المساعدات الاستشارية» التي تقدِّمها لدمشق وبغداد. لنظام دمشق «المظلوم» في مواجهة «الإرهاب» والشعب الظالم(!)... لا الشعب ولا الضحايا في حسابات الخطاب الإيراني، أو في بيانات الكرملين ووزارة الدفاع الروسية، التي لا تعترف بسقوط مدنيين أبرياء قتلى بعد غارات طائراتها.

الحرب السورية الساخنة و تطورات المستقبل؟

في سورية اليوم وأمام هول المشهد العسكري المتحول والشرس تصاغ خارطة طريق مستقبلية وفق رؤى وتطورات ستكون مختلفة بالكامل عن المراحل السابقة.

أوباما و«خطبة الوداع»: الفارق بين البعوضة وبرميل الأسد

ألقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما ما يشبه «خطبة الوداع الكونية»، أمام حشد من الزعماء الأوروبيين، في هانوفر. ولقد ذكّرهم، ولكن ذكّر العالم بأسره معهم، أو حتى قبلهم، بسلسلة «القِيَم» المشتركة التي تجمع العالم الغربي، أوروبا وأمريكا: «نؤمن بالعدالة، وألا يتوجب أن يموت طفل من وخزة بعوضة، وألا يتعذب امرؤ من معدة خاوية؛ وأننا، معاً، نستطيع أن ننقذ المعمورة وشعوب العالم الأضعف من التأثيرات الأسوأ لتبدّل المناخ».

دستور سوري جديد كتبه لافروف؟

تفيد تقارير ديبلوماسية عليا ان جون كيري فوجئ خلال زيارته الأخيرة لموسكو عندما قدم له سيرغي لافروف مسودة دستور سوري جديد، وطلب منه درسه وإبداء الملاحظات عليه، تمهيدا للتوصل إلى مسودة مشتركة تقوم كل من موسكو وواشنطن بتسويقها لدى حلفائهما!

هذه المعلومات ظلّت موضع شكوك وتساؤلات، إلى أن جاءت تصريحات لافروف أول من أمس لتؤكّدها عندما أعلن في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته الأرجنتينية سوزانا مالكورا، أنه "من المتوقع ان يتفق الأطراف السوريون المتفاوضون في جنيف على مسودة دستور جديد، وأن ذلك الدستور سيُعتمد كأساس للانتقال إلى النظام الجديد، على أن يتم تنظيم انتخابات جديدة مبكرة"!

حرب روسية-إيرانية فاشية في الشمال السوري

باتت كل المؤشرات واضحة، بما فيه الكفاية، لتقرير حقيقة استراتيجية مركزية يسعى لها الحلف المافيوزي الإرهابي الفاشي الروسي-الإيراني، الداعم للنظام الإرهابي السوري، وهي استكمال مخطط شن حرب إبادة حقيقية ضد المعارضة السورية المسلحة، وقضم أكبر مساحة ممكنة من الأراضي الخارجة عن سيطرة النظام المجرم، وإيقاع أكبر عدد وحجم ممكن من الخسائر في صفوف الشعب السوري، من المدنيين تحديدا، لزيادة الترويع ولإرهاب الحاضنة الجماهيرية للمعارضة وللانتقام أيضا من أحرار الشعب السوري.

لماذا يتم (تكفير) الشعب السوري الثائر؟

لم يتعرض شعب من الشعوب في التاريخ المعاصر لحملة إرهاب دولي وإقليمي جماعية ومركزة ومنسقة وفق ترتيبات وسيناريوهات خبيثة وتقودها عواصم كبرى، أكثر من الشعب السوري، الذي يخوض المواجهة الصعبة على مستويات مختلفة!

وماذا بعد إيقاف إطلاق النار في سوريا؟

•• إذا كان الاتفاق الأميركي/ الروسي، بإيقاف إطلاق النار في سوريا ابتداء من فجر السبت القادم بمثابة خطوة عملية جادة نحو الدخول في مرحلة انتقالية حقيقيه تضع حداً للدمار الذي لحق بسوريا في ظل حكم بشار الأسد.. فإن الجميع يرحب به.. ويأمل في مواصلة الجهد في هذا الاتجاه بوضع نهاية مقبولة من قبل جميع الأطراف بما فيها المعارضة المعتدلة لوضع نهاية للمأساة وخروج الأسد من السلطة والبدء في إدارة شؤون البلاد بأيدي السوريين أنفسهم.. ودون أي وصاية عليهم من الخارج..

في نقد سياسات الدول الحليفة ومستقبل القرار الوطني السوري 3-3

لم يكن عند الأسد أي مشكلة أو رادع أخلاقي أو وطني، في استجلاب كل أنواع التدخل، في سبيل قمع الشعب الثائر واستمرار بقاء نظامه، إن كان في شكل جماعات طائفية (لواء أبو الفضل العباس-لواء الفاطميين...) أو أحزاب (كحزب الله اللبناني) أو دول (كإيران-الحرس الثوري) أو روسيا (عبر تدخل جوي كامل، وبري لايزال في ازدياد) والتأسيس لبناء قواعد عسكرية ثابتة فيما يشبه الاحتلال.

روسيا تريد سورية بدون شعبها

تتولى واشنطن، منذ التدخل الروسي في سورية على الأقل، رعاية خاصة للحرب في هذا البلد. وتتمظهر هذه الرعاية في مظاهر شتى، منها خصوصاً القيام بدور ساعي البريد والسكرتارية التنفيذية للدبلوماسية الروسية، وهي مهمة يتولاها وزير الخارجية، جون كيري، الذي يسعى، بين آونة وأخرى، إلى الظهور بمظهر مستقل، لكنها تبدو استقلالية في إبداء الرأي، وليس في بناء سياسات وتنفيذها.

الصفحات

Subscribe to RSS - الشعب السوري