الشيعة

العراق ما بعد الفلوجة

احتفل شبيحة نوري المالكي بما يسمونه «تحرير» الفلوجة، أكثر من حيدر العبادي نفسه، وانتشروا كالجراد في مواقع التواصل يوزعون بذاءاتهم الطائفية على عباد الله، ولم يتورعوا عن وصف كل من وقف ضد استباحة المدينة بأنه «داعشي»، حتى لو كان يتعرض لهجمات أنصار التنظيم.

والمثير للسخرية في القصة أن أحدا من أولئك لم يقدم كلمة شكر للسيد الأميركي، الذي لولا طيرانه لما تمكنوا من اقتحام المدينة، طبعا لأن ذلك يحرج «ولي الأمر» القابع في طهران، الذي يواصل الخطابة ضد أميركا كأن تلميذه سليماني لا يتحرك في الفلوجة وطيران «الشيطان الأكبر» يحلق فوق رأسه!!

"أبلسة" أهل السنة

 

"أبلسة أهل السُّنة"، عنوان لأحد أهم كتب الدكتور الماروني المسيحي نبيل خليفة، أحد مثقفي لبنان الذين راقبوا تجربة التلاقح والصراع الثقافي في الشرق، مع خبرة إعلامية واجتماعية سياسية تَنقّل بها بين محاضن بيروت وإذاعة مونت كارلو الفرنسية.

ولست بصدد استعراض الكتاب المهم المعنون باستهداف أهل السنة، ولا بالضرورة موافقا على كل فصوله، لكنه مهم جدا من حيث الوصول لفهم ما يجري من حرب مركزية ومواجهات فرعية، عبر لغة "الجيوبولتيك" وما وراء الأيديولوجيا.

خيبة حزب الله: من هولاند إلى مقتدى الصدر

ليست أزمة انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، هي من حمل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند على زيارة بيروت لمدة 48 ساعة في 16 و17 الجاري، ولا إنعاشا للدور الفرنسي الذي انكفأ حضوره في لبنان منذ عقود، بالتوازي مع انكفاء الثقافة الفرنسية التي يستمر حضورها الخجول إزاء اكتساح الثقافة الإنكلوسكسونية ليس للبنان فحسب، بل لدول العالم كلها.

في العراق.. الحكم إيراني والغطاء أميركي

بقيت حكومة الدكتور حيدر العبادي أم لم تبق بشكلها الحالي ليست تلك المسألة. كلّ ما يمكن قوله، في حال تغيّرت هذه الحكومة أم لم تتغيّر، إنّ شيئا لم يتغيّر في العراق. ما تأسس على خطأ لا يمكن أن يتحوّل إلى صحّ. لا يمكن بناء دول حديثة بالاستناد إلى ميليشيات مذهبية على رأسها رجال دين يقرّرون مصير البلد ويتنافسون في ما بينهم على أخذه إلى أسفل، أي إلى الحضيض.
يرد الآن عمّار الحكيم على مقتدى الصدر لإظهار أن “المجلس الأعلى للثورة الإسلامية” لا يزال له وجوده وأن الصدر لم يستطع انتزاع المبادرة منه.

هزيمة حزب الله في ريف حلب.. أو حين تقول روسيا: 'الأمر لي'

نحو عشرة آلاف ضحية بين قتيل وجريح ومعوق حصيلة تقريبية لخسائر قتال حزب الله في سوريا. أكثر من أربع سنوات من الاستنزاف والقتال دفاعا عن نظام بشار الأسد. تعددت الأهداف والخلاصة واحدة: إيران وميليشياتها، ومن بينها حزب الله، لا تريد أن تصدق أن مصير الأسد صار على طاولة أيّ حل. فيما شكلت الضربة التي وجهتها قوى المعارضة الإسلامية نهاية الأسبوع الماضي إلى النظام السوري وحليفه الإيراني في ريف حلب الجنوبي، مؤشرا على عجز النظام وحلفائه الإيرانيين عن حماية المساحات التي سيطروا عليها خلال الشهرين الماضيين.

أفغانستان ..لبنان آخر يتشكل فهل أنتم مدركون؟!

يشكو المجاهدون الأفغان الذين قاتلوا الاحتلال السوفياتي، وتشكو معهم شرائح مجتمعية نخبوية أفغانية عدة لكن لا تزال الشكوى بصمت وعلى استحياء وإن كانت أعلى صوتاً من السابق يشكون من لبنان آخر يتشكل في أفغانستان، عنوانه هيمنة شيعية  خطيرة على الإعلام الأفغاني، وهيمنة على القرار السياسي والأمني، وهيمنة على قرار السياسة الخارجية، والأخطر من ذلك وجود فيلق فاطميون المكون من 12 ألف مقاتل لا يزالون يقاتلون في سوريا و لديهم خبرات قتالية خطيرة، ويستعد إلى أن يتحول لحزب الله الأفغاني وبالتالي يفرض أجندة إيران العسكرية الخطيرة على البلد في ظل افتقار الشرائح المجتمعية والإثنيات الأخرى إلى مليشيات مسلحة وهو م

عن عقوبات الخليج بحق لبنان ودلالاتها

كل الصراخ الذي يصدر من الضاحية الجنوبية في بيروت ضد الإجراءات السعودية بحق لبنان، وما تبعها من إجراءات من بعض دول الخليج، لا يخفي حقيقة الأزمة التي يعيشها أتباع الولي الفقيه في لبنان.
طوال الوقت استمتع حزب الله بمعادلة السيطرة بقوة السلاح دون تحمل أعباء الحكم، وقد كان هجوم 7 مايو 2008 عنوانا لبث الرعب في أوصال السياسة اللبنانية برمتها، وجاء التحالف مع «عون» ليكرس هذه المعادلة بشكل أوضح، وبالطبع عبر الحصول على ختم مسيحي على احتفاظه (أي الحزب) بالسلاح بدعوى المقاومة، رغم أن الجميع يعرف حقيقة تركه لها منذ الاتفاق الذي انتهت على أساسه حرب يوليو 2006.

نحو حوار إستراتيجي عربي - روسي

لا عاقل يتوقع اليوم إجماع الدول العربية ووحدة موقفها في ما يخص النزاعات الدائرة في المنطقة ميدانيا، مثل روسيا، أو المتغيّبة بقرار مدروس، مثل الولايات المتحدة. فسمعة الانقسام والتنافس وراء الكواليس تسبق أي اجتماع مع القيادات العربية، بل باتت جزءا من السياسات التي تضعها وزارات الخارجية قبل الاجتماعات.

استعادة الأمجاد العربية في سورية

تم تصوير مؤخراً شريط فيديو يعرض فيه قافلة مكونة من أكثر من مائة عربة قرب بلدة القريات السعودية، والتي تبعد حوالي 19 ميلاً من معبر الحديثة مع الأردن. وكان معبر الحديثة يستخدم سابقاً كنقطة عبور رئيسية للبضائع العابرة من خلال السعودية إلى بقية دول الخليج في الشمال، وكذلك لعبور الحجاج سنوياً إلى مكة المكرمة، قادمين من مناطق بعيدة مثل تركيا وسورية وحتى روسيا.

الشيعة العرب ليسوا جالية إيرانية

العبارة أعلاه كانت عنوانا لهاشتاج أطلقه إعلامي لبناني شيعي على تويتر، وذلك على خلفية الضجة التي أحدثها إعدام النمر. ولبنان للأمانة هو الوحيد الذي تخرج منه أصوات شيعية ترفض تبعية الشيعة لإيران، خلافا لدول الخليج مثلا، والتي يندر أن نسمع منها أصواتا مماثلة (بيان الشخصيات اللبنانية الشيعية عن "مضايا" دليل آخر).

الصفحات

Subscribe to RSS - الشيعة