الصهيونية

أيهما أرحم: الأنظمة القومجية العربية أم الاستعمار؟

هل لاحظتم أن كل الأنظمة «القومجية» التي رفعت شعار الوحدة العربية لم تستطع في النهاية أن تحافظ على وحدة بلدانها، فما بالك أن تجمع شمل العرب أجمعين تحت راية واحدة؟ مفارقة عجيبة جداً. ولعل أشهر من رفع شعار الوحدة هم البعثيون بفسطاطيهما السوري والعراقي. وانضم إليهما طبعاً الفسطاطان القذافي «الجماهيري» واليمني القومي-قبلي. ولو نظرنا إلى حال سوريا والعراق وليبيا واليمن لوجدنا أنها الأكثر عرضة للتمزق والتفتت والتفكك على أسس طائفية ومذهبية وعرقية وقبلية. 

لكل محتل عملاؤه ولكل طاغية ملأ

لولا الملأ ما بقي طاغية، ولولا العملاء لارتبك المحتلون في كل زمان ومكان، ولكانت معاركهم أكثر صعوبة بكثير.
ظاهرة الملأ في حالة الطغاة، والعملاء في حالات الاحتلال ظاهرة إنسانية عرفتها كل الشعوب والأمم والأديان والمذاهب؛ من لدن فرعون، وربما قبله، وحتى يومنا هذا.
يحدث أحيانا أن يكون المشهد السياسي ملتبسا، بحيث يمكن لعناصر الملأ أن يبرروا موقفهم؛ أقله بينهم وبين أنفسهم، أكان من خلال نصوص دينية تحذر من الفتنة، أو الخروج على ولاة الأمر، أم من خلال تقدير موقف سياسي عنوانه أن الأمن والاستقرار أفضل من الفوضى، إلى غير ذلك من المبررات.

العرب بين المشروعين الصهيوني والصفيوني

لو اتفقنا جدلاً أن من حق إيران أن تجرب تطبيق نموذجها في العالم العربي عبر أذرعها الشيعية الداخلية المنتشرة هنا وهناك في بلادنا، فهل تقبل الأكثرية بالنموذج الشيعي؟ ألا ترفضه رفضاً قاطعاً ومستعدة لمواجهته بكل الوسائل كما نرى في اليمن الآن؟ ألا تصبح العملية إذاً وصفة لحرب مذهبية طاحنة داخل الدول العربية التي اخترقتها ايران. ألا تصبح حتى أذرع إيران الشيعية داخل العالم العربي مجرد حصان طروادة، إن لم نقل مجرد وقود في خدمة المشروع الايراني التفكيكي للمنطقة. ألا نفهم من استخدام ايران لأذرعها المذهبية في بلادنا أن إيران تعمل على شرذمة أوطاننا وتمزيقها عبر أشلاء عملائها الداخليين، وبدمائهم؟

الممانعة في خدمة المحتل الصهيوني!!

منذ شهور، لم نعد نسمع عبارات المقاومة والممانعة، لا في لقاءات بشار الأسد، ولا في خطاب التحالف الإيراني، هذا إذا تجاوزنا ورودها في موضع الابتذال الذي يثير السخرية، وكذلك الحال في خطب نصر الله ومن شايعه في لبنان.

عرب شرم الشيخ في مواجهة أميركا وإيران وإسرائيل و«داعش»

هل هناك استراتيجية عربية للتعامل مع التحدّيات والأخطار؟ لا... هل تتوصل القمة العربية الـ 26 الى إقرار استراتيجية كهذه؟ الأرجح لا أيضاً. لم تكن هناك مقدّمات، ومع ذلك سنرى. ربما تحاول. ربما تبدأ. 

عن مسألة المقاومة

تبدو المقاومة كماركة مسجلة، تُعطى لحزب أو طرف مارسها يوماً، فتبقى سمته اللازمة، بغض النظر عن كل ممارساته. المقاومة ليست كذلك، بل تُحدَّد بممارستها،

حياة الأمة بموت انقلاب السيسي؟!

مصر السيسي اليوم أخطر من مصر السادات بالأمس على الأمن القومي العربي والإسلامي.. تذكرون حين حسم أنور السادات أمره ووقّع اتفاقية كامب ديفيد في السابع عشر من سبتمبر 1978، يومها أعلن العالم العربي مقاطعته للسادات،

وكذلك ميستورا .. تفضحه الثورة السورية!

مثلما نعرف أو يدرك مثقفونا المهرة أن الصهيونية العالمية قامت على العلاقات الأيديولوجية حتى قال بن جوريون الصهيوني: لا قيمة للقدس دون الهيكل، ونشبت الحروب وأصبحت المشكلات في فلسطين والشرق الأوسط معضلات يصعب حلها

الجنرالات العرب: حُماة الديار أم حُماة إسرائيل؟

لا يغرنكم العداء الذي يبديه الجنرالات العرب لإسرائيل، فهو عداء صوري للاستهلاك المحلي لا أكثر ولا أقل، وغير مقصود للتطبيق على أرض الواقع في معظم الأحيان، لكن ليس بسبب الضعف العربي، بل لأن الجنرالات الذين يتظاهرون بالعداء للأعداء لا يريدون تطبيقه أصلاً، والويل والثبور وعظائم الأمور لمن يحاول وضع ذلك العداء موضع التنفيذ، فإنه سيلقى عقاباً مريراً. إنه مجرد حبوب لتخدير الجماهير، أو تفريغ شحناتها النضالية في الهواء الطلق بدلاً من تحضيرها فعلاً لمعركة التحرير الحقيقية. وهناك الكثير من الإشارات لأولي الألباب على أن معاداة إسرائيل المزعومة على مدى عقود ليست أكثر من لعبة مفضوحة.

في بيتنا داعشي!!

شاب عاقل تربى على الوسطية وحافظ للقرآن، شاهد كغيره مآسي المسلمين في العراق وأفغانستان وسوريا وفلسطين، أدرك من دون حاجة لتأمل أن الصهيونية والغرب المتغطرس ليس مجرد صمت بل أسهم في كل ما عليه المسلمون من بكاء وعزاء لا يتوقف!

Subscribe to RSS - الصهيونية