العرب

كامب ديفيد.. الأفعال أبقى من الأقوال

قمة كامب ديفيد المرتقبة قد تكون أهم لقاء خليجي أميركي في الخمسين عامًا الأخيرة، ليس لأنها المرة الأولى التي يلتقي رئيس أميركي مع قادة دول الخليج العربي، بيد أن واشنطن تعي، وهذا ليس سرًا، أن الحلف الأميركي الخليجي يمرّ بحالة من التوتر وأزمة عدم الثقة، من يدري قد تكون القمة الفرصة السانحة لإعادة قطار التحالف التاريخي لمساره الذي خرج عنه في السنوات الأخيرة، القمة ستكون فرصة لأن تنتقل الإدارة الأميركية من خانة الأقوال إلى مملكة الأفعال، فرصة لأن تبدد كل الشكوك في مصداقيتها في المنطقة التي أضحت على المحك، بدءا من الأزمة السورية مرورًا بمواقفها المهزوزة في البحرين ومصر والعراق، وانتهاء باتفاقها ا

صفقات لوزان.. تاريخ من استهداف العرب

ربما ليس صدفة أن الاتفاق الأولي بين إيران والغرب تم توقيعه في فندق البوريفاج في لوزان بسويسرا، وهو نفس المكان الذي شهد توقيع معاهدة إنهاء الخلافة العثمانية عام 1923، المسماة اتفاقية "لوزان الثانية" تمييزا لها عن اتفاقية لوزان الأولى عام 1912 بين إيطاليا والدولة العثمانية، القاضية بانسحاب الأخيرة من ليبيا لصالح إيطاليا.

أوباما والعرب..«حوار صعب»

كلما شرح أوباما أفكاره، بالنسبة إلى المنطقة العربية، انتهى إلى النتيجة نفسها، وقوامها أنه يغيّر من طبيعة التزامات الولايات المتحدة سواء في النزاعات الناشبة أو حيال دول بنت أسس استقرارها على تحالف مزمن مع أميركا

النووي الإيراني وخيارات العرب

دخلت إيران عصر إنتاج السلاح النووي وباعتراف وقبول دوليين، وهي حالة غريبة وسابقة في تاريخ العلاقات الدولية أن يتم دخول دولة ما إلى النادي النووي الدولي بإشراف واعتراف الدول الكبرى.
 

أوباما والعرب وإيران

لم تكد تمر أيام قليلة على توقيع اتفاق الإطار بين مجموعة 5+1 وإيران حول ملفها النووي، حتى ظهر أوباما في مقابلته الصحافية مع توماس فريدمان ليقول ما فهم منه تشجيعاً على تدخل عسكري عربي في سوريا ضد نظام بشار الكيماوي

أوباما: اعتذار لإيران وانتقاد العرب!

حاولت تجاهل حديث الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي نشر في الـ«نيويورك تايمز»، لأني واثق أنه ضمن حملته الدعائية للاتفاق المبدئي مع إيران، لكن صداه كان كبيرا. استفز كثيرين هنا في المنطقة 

لا عذر بعد اليوم لعربي

بصراحة، كنا نعتقد، نحن السوريين، أن نفس الخليج قد انقطع، وأن حكامه ما عادوا قادرين حتى على هش الذباب عن وجوههم. وكنا نؤمن بوجود خطوط حمراء أميركية، تلزمهم بالمشاركة في إدارة أزمتهم عبر إدارة الأزمة السورية. 

أنت طائفي أو عندك عقدة إيران!!

من تهمة الطائفية، إلى العقدة من إيران، تواجهك بعض النخب المعزولة عن نبض الأمة، من أصناف شتى، ومن ضمنها نخب تعيش على عطايا إيران وحلفائها، لكأن تلك الجحافل من جماهير الأمة التي باتت تعيش هاجس التوسع والغطرسة الإيرانية عمياء

ماذا تريد دولة الإمارات العربية من تركيا؟!

سعت الحكومات التركية المتعاقبة إلى تحسين العلاقات مع الدول العربية، وبالأخص دول مجلس التعاون الخليجي، ومنذ وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة عام 2002

بعد «عاصفة الحزم».. لهذا نستذكر «ذي قار»!

من المؤكد أن كثيرين، مثلهم مثلي، قد استذكروا وتذكروا معركة «ذي قار» التي انتصر فيها العرب على الفرس، بمجرد سماع أول بلاغ عسكري لـ«عاصفة الحزم» في آخر لحظات مساء الأربعاء الماضي

الصفحات

Subscribe to RSS - العرب