العقوبات الاقتصادية

رفع العقوبات عن إيران.. من يربح ومن يخسر؟

الطرف الأهم الذي يحق له الاحتفال برفع العقوبات عن إيران هو الشعب الإيراني، فهو وحده الذي يأمل في أن يجني من خلال ذلك بعض الأرباح التي قد تخرجه من حالة البؤس الراهن بعد سنوات طويلة من العقوبات التي أنهكت بنيته التحتية وأفقرت نسبة معتبرة من أبنائه رغم أن وضع بلدهم من حيث الإمكانات والثروات يؤهلهم للعيش بمستوى أقرانهم في الدول الغنية.

أعباء الخزينة الروسية

منذ اللحظة الأولى لإسقاط طائرة الـ«سوخوي» الروسية، توعد الإعلام الروسي وعدد من كبار المسؤولين الروس برد قاسٍ من الرئيس، فحبس العالم أنفاسه بانتظار أولى خطوات فلاديمير بوتين العقابية بحق الأتراك، خاصة بعدما أشيع عن أن سيد الكرملين مستفز لأبعد الحدود، وهو منكب مع أركان قيادته في التخطيط للرد المناسب على الخطيئة التركية، فليس من السهل على القيادة الروسية وهي في قمة جبروتها، استيعاب صدمة تجرؤ دولة إقليمية على تسديد صفعة لدولة كبرى مثل روسيا تحمل إرث دولة عظمى.

نقاط الاختلاف بين الروايتين الإيرانية والأمريكية للاتفاق النووي

في 2 إبريل الحالي، نشر البيت الأبيض ورقة بعنوان "معايير خطة العمل المشتركة الشاملة" (JCPOA) ، ترسم إطار الاتفاق النووي بين واشنطن وطهران بانتظار وضع التفاصيل النهائية والتوقيع على الاتفاق النهائي الشامل في حزيران القادم.

تراجع أسعار النفط يفاقم المأزق الإيراني

لطالما انبلج تواضع جدوى العقوبات المفروضة على إيران، سواء تلك الجماعية من قبل الأمم المتحدة أو الفردية من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلفائهما، والتي فرضت تباعا على الجمهورية الإسلامية منذ عام 2006 وحتى اليوم بجريرة أنشطتها النووية

Subscribe to RSS - العقوبات الاقتصادية