الغرب

أميركا تستعدّ لمغامرة روسية في أوروبا؟

أشار "الموقف هذا النهار" قبل مدة قصيرة إلى ارتباط ما بين ما تقوم به روسيا في سوريا والعلاقة المشدودة بينها وبين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بسبب العقوبات التي فرضها الأخيران عليها بعد احتلالها شبه جزيرة القرم الأوكرانية وضمّها إليها رسمياً، وبعد مساندتها السياسية والعسكرية للروس الأوكرانيين في الجزء الشرقي من أوكرانيا سواء من أجل الانفصال عن دولتهم أو من أجل إقامة إقليم لهم يتمتع بالحكم الذاتي.

التقارب الإيراني- الغربي

في وقتٍ "تتصالح" فيه إيران مع القوى الغربية، عقب البدء بتطبيق الاتفاق النووي، ورفع العقوبات عليها، والإفراج عن ودائعها البنكية في الغرب، "تتوتر" فيه العلاقة بعض الشيء بين دول عربية وحلفائها الغربيين. وكثيراً ما تغنت هذه الدول العربية بعلاقاتها التحالفية التقليدية مع القوى الغربية، وأميركا تحديداً، وعملت على التناغم المستمر في سياساتها مع السياسات الغربية، خصوصاً أن أمنها القومي يستند، بالأساس، إلى المظلة الأميركية، إلا أنها تنتقد اليوم حلفاءها الغربيين، بسبب مواقفها المنتقدة إيران، كما تجلى ذلك في الأزمة السعودية-الإيرانية أخيراً. 

حلف موسكو.. المخطط والتوكيل الغربي

مجموع المعلومات والتطورات الميدانية المتدفقة من أحداث المشرق العربي -وخاصةسوريا- بعد العدوان الروسي، كبير جدا، مما يجعل معالجتها في قراءة دقيقة مهمة ليست سهلة. لكن المعادلة التي نعرض لها اليوم في ظلال هذه الصورة، هي أن المشرق العربي يشهد حاليا مرحلة التنفيذ لمخطط كبير بالفعل.

وهذا المخطط لن تقف تأثيراته على سوريا، بل ستتجاوزها، ولعلها لحظة فارقة أن الدب الروسي اليوم هو من ينفذ للغرب البنية التأسيسية، وهي بنية هدم لصالح مخطط الشرق الأوسط الكبير، بعدما فشلت نسخة 1993، ونسخة 2003.

التوتر بين موسكو ولندن من سوريا إلى البلطيق

لفت النظر في ردود الفعل الدولية على الحملة الجوية الروسية في سوريا ارتفاع نبرة لندن، وأعقب تشكيك الحكومة البريطانية بجدية استهداف “داعش” إبداء موسكو لقلقها من تقارير إعلامية أشارت إلى أن بريطانيا سمحت لطائراتها باستهداف مقاتلات روسية في سماء سوريا مما استدعى نفيا رسميا في لندن.

التلميع الغربي لصورة إيران البشعة

صورة إيران السلبية جداً على الصعيد الدولي وسلوكها الأسوء على الصعيد الإقليمي لاسيما فيما يتعلق باستخدامها الإرهاب والميليشيات المسلحة كوسيلة لتحقيق أهداف سياسية تعكس أطماعاً قوميّة توسعيّة، من أبرز التحديّات التي تواجه الخطاب الترويجي الذي تعتمده ادارة أوباما للتسويق للاتفاق النووي الذي توصلت إليه مع إيران في يوليو الماضي.

تفوق الغرب وإنكاره عربياً

غالبية العرب والمسلمين لا يقرون للغرب بتفوقه الحضاري. هم يقرون له بتفوقه التكنولوجي أو المادي، لكنهم ينكرون أنه حقق أي تقدم أو تفوق ثقافي وأخلاقي. هناك تجاهل، متعمد في جانب منه وعفوي في جانب آخر، للمنجز السياسي والقانوني الغربي، أو تبخيسه بالإشارة إلى ما يبدو لهم أنه تناقضات تنسف هذا المنجز من أساسه. يبدو هذا واضحاً في الاعتراف بالقدرات الصناعية الهائلة للغرب، وفي الوقت نفسه بوصف هذا الغرب بالانحلال الثقافي وانعدام الانضباط الأخلاقي لديه. معظم التيارات والمدارس الفكرية في العالم العربي تلتقي حول هذه النتيجة، وإن اختلفت في ما بينها في تبريرها وتوصيفاتها وتفاصيلها.

إيران… وماذا بعد؟

أثار الاتفاق النووي الإيراني الموقع منتصف شهر يونيو مع مجموعة 5+1 الكثير من الجدل من حيث أهميته ودلالاته، ومن ثم تداعياته على مستقبل العلاقات بين الأطراف الموقعة عليه، وبينها وبين الدول الشرق أوسطية على وجه الخصوص ومثيلاتها بشمال أفريقيا بصفة أعم، لما من شأنه أن يخلف من شد وجذب بين المنوهين بالاتفاق والمتحفظين عليه والمناوئين له، خصوصا في الفترة الحرجة التي تمر فيها المنطقة العربية والإسلامية خلال العقد الأول والثاني من هذه الألفية الدموية بامتياز.

بالاذن أميركا.. إيران

طبيعي أن يذهب الفرنسيون إلى إيران بعد «اتفاق فيينا». وأن يلحق بهم البريطانيون، وأن يسبق الألمان الجميع. وأن تتقاطر الوفود الأوروبية، السياسية والديبلوماسية والمالية الاقتصادية، إليها، طمعاً بمتطلبات المرحلة اللاحقة لرفع العقوبات، وما تستبطنه وتظهره من فوائد كبيرة.

احتواء إيران بأدوات أميركية ناعمة!

إحالة النزاع الى زمن آخر هو أحد التعريفات الممكنة للاتفاق النووي بين إيران وكبار العالم، أما في الحاضر فإنه يجري تخفيض نسبة النزاعات إلى قدر محدد يستطيع الطرفان من خلاله ترتيب تقنيات التواصل وتفكيك مفاصل الخلافات ما أمكن

لا بواكي لهم

تمنيت لو أن العرب والمسلمين عبروا عن غضبهم لمقتل المسلمين الثلاثة في الولايات المتحدة بمقدار يعادل ربع الغضب الذي أعلنوه حين قتل اثنان من المسلمين ١٢ من الفرنسيين العاملين في مجلة شارلي ابدو.

الصفحات

Subscribe to RSS - الغرب