الفوضى الخلاقة

حلف الممانعة والمقاومة قائداً للفوضى الخلاقة!

قلما تستمع لبرنامج أو تتفصح موقعاً إعلامياً لما يسمى حلف «الممانعة والمقاومة» إلا ويكرر أن ما يحدث في سوريا ليست ثورة، بل مجرد لعبة أمريكية لتمرير مشروع الفوضى الخلاقة لإعادة رسم خرائط «سايكس بيكو» وغيرها من مشاريع التفتيت والتقسيم. 
لا شك أننا كنا سنصدق هذه الأطروحة لو كان الخطاب الإعلامي والسياسي «الممانع» متماسكاً منذ بداية اندلاع الثورات العربية. فمثلاً عندما اندلعت الثورة المصرية ضد حسني مبارك سارع التلفزيون السوري فوراً إلى نقل مشاهد تنحي مبارك عن السلطة على الهواء مباشرة. وقد كان العنوان الذي اختاره وقتها لمشاهد سقوط مبارك: «سقط نظام كامب ديفيد». 

ثورات أوروبا الشرقية الحلال وثوراتنا الحرام

لنكن واقعيين! لم تعد الثورات في عصر العولمة شأناً داخلياً أبداً. ليس صحيحاً أن الشعوب هي التي تقرر مصيرها. إنها كذبة كبيرة جداً. صحيح أن من حق الشعوب أن تثور على الظلم والطغيان، لكن العبرة دائماً في النتائج. وهذه النتائج لا تقررها الشعوب في هذا العصر الفريد من نوعه تاريخياً، بل يقررها ضباع العالم، أي أسياده الكبار، فهم يقررون نجاح الثورات أو إفشالها.

الثورة السورية والفوضى (الخلاقة)

لقد تحدثت في المقال السابق عن ماهية الفوضى الخلاقة وجذورها التاريخية، وأوضحت بأنَّ أفضل طريقة لإحداث الفوضى (الخلاقة) هو استغلال العامل الديني لما له من تأثير فعال على وجدان المجتمع الشعبي بشكل خاص أكثر من أي عامل آخر

الفوضى الخلاقة تجتاح منطقة الشرق الأوسط

الفوضى الخلاقة مصطلح سياسي جديد ويقصد به (أنه فعل سياسي تمارسه جهة معينة أو أشخاص معينون أو جهات معينة بصورة متعمدة دون الكشف عن هويتهم لإحداث فوضى في منطقة معينة لأهداف خاصة بهم أو خلق وضع حسب ما يتصورونه) وقد ظهر هذا المصطلح لأول مرة في أمريكا بعد تدمير برجي التجارة العالمية في نيويورك في أيلول 2001م

Subscribe to RSS - الفوضى الخلاقة