القاعدة

هل حسمت جبهة النصرة خيارها؟

ذهبت أغلب القراءات والتحليلات التي لحقت خطاب أيمن الظواهري الأخير "انفروا إلى الشام" إلى أنّ جبهة النصرة حسمت خياراتها، وأنّ جناح الصقور نجح في تأكيد التزام الجبهة مع تنظيم القاعدة الأم، في مواجهة التيار الذي كان يدفعها نحو الانفصال والتوطين أو "السورنة" الكاملة. 
ليس ذلك فحسب، بل قُرئ خطاب الظواهري بأنّه بمثابة إشارة البدء للإعلان عن الإمارة الإسلامية التي كان قد لمّح إليها قبل شهور طويلة أمير الجبهة، أبو محمد الجولاني، ثم توقف الحديث عنها، ليؤكد خطاب الظواهري، أخيراً، هذا التوجه الذي يتم الإعداد والتحضير له عملياً على أرض الواقع! 

أوباما و«خطبة الوداع»: الفارق بين البعوضة وبرميل الأسد

ألقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما ما يشبه «خطبة الوداع الكونية»، أمام حشد من الزعماء الأوروبيين، في هانوفر. ولقد ذكّرهم، ولكن ذكّر العالم بأسره معهم، أو حتى قبلهم، بسلسلة «القِيَم» المشتركة التي تجمع العالم الغربي، أوروبا وأمريكا: «نؤمن بالعدالة، وألا يتوجب أن يموت طفل من وخزة بعوضة، وألا يتعذب امرؤ من معدة خاوية؛ وأننا، معاً، نستطيع أن ننقذ المعمورة وشعوب العالم الأضعف من التأثيرات الأسوأ لتبدّل المناخ».

سياسة أوباما لا تقل خطورة عن «داعش»!

منذ هجمات 11 أيلول (سبتمبر) الشهيرة، أصبحت السعودية بالنسبة إلى الإعلام الغربي موضوعاً للنقد، الصالح منه والطالح، وموضوعاً للتحامل والتشويه أيضاً. من الطبيعي أن يكون الإعلام الأميركي هو من يحمل شعلة هذا التيار. تأمل مثلاً حقيقة أن 15 من منفذي تلك الهجمات كانوا سعوديين والاستنتاجَ الذي تخرج به غالبية الكتابات الغربية بناء على هذه الحقيقة، حين تستخدمها أحياناً بشكل مباشر وأحياناً أخرى بشكل مضمر لا تخطئه عين كمؤشر على تورط السعودية حكومة وشعباً وثقافةً في ما قام به «القاعدة» في خريف 2001.

جبهة النصرة.. قطع الارتباط ولا قطع الشام

لا أعتقد أنني بحاجة إلى تقديم أوراق اعتماد بين يدي ما أريد قوله، وفي حِلٍّ من تقديم قرابين بين يدي نصيحتي هذه التي أبتغي بها وجه الله والنصح للمسلمين، ولا أحسبني قد جاملت أحدا على ديني ومعتقدي ومصالح بلدي والمسلمين، ولعل تاريخي يشفع لي أحيانا، آسف.. فقد كنت ذكرت أنني لن أقدم قربانا ولا أوراق اعتماد، لكن تحسبا لسوء ظن البعض ربما دفعني إلى ما لم أُرِدْه..

"الجهاد" عند التنظيمات الجهادية.. رؤية غير فقهية

إذا رأينا أن "الجهاد" هو الجانب القتالي من الدين الذي يستخدم فيه المسلم بدنه وسلاحه، ويكون جندياً ضمن تشكيلات قتالية، فإننا نقر بأنه لم يكن غائباً عن الأمة في العصر الحديث.

 لقد شرع الله الجهاد في الدين الإسلامي، وعدّه الرسول -صلى الله عليه وسلم- "ذروة سنام الإسلام"، وقد أبرزت كثير من الحركات الجهادية هذا الفرض، وأعطته حجماً أكبر من حجمه الذي أعطاه إياه الدين، ونحن سنرى كيف تضخم هذا الفرض عند الحركات الجهادية، وكيف تم استخدامه، ومدى صوابية هذا الاستخدام.

الأسد إذ يلوّح بهجمات «داعش» لرفض «خريطة» فيينا

أمام واشنطن فرصة لن تتكرّر، من أجل صدقيّتها، لتعلن شيئاً مما تعرفه ومما هو مؤكّد عن دور النظامين السوري والايراني في نشأة تنظيم «داعش» وتسمينه واجتذابه الى سورية وتوظيفه في إفساد انتفاضة الشعب السوري ومن ثمَّ استخدامه مع «جبهة النصرة»، وهي فرع انشقّ «داعش» عنه، لطرح المسألة السورية وكأن النظام كان راعياً صالحاً ووجد نفسه بغتةً في مواجهة مع مجموعات متطرفة همجية تسعى الى تحطيم النموذج الذي بناه للرقي والاعتدال والتقدّم. ولتتخلَّ واشنطن عن اسلوب البرقيات الذي دأبت عليه لتقول بوضوح تام لماذا تعتبر أن بشار الأسد «لا يمكن أن يكون جزءاً من أي حل» ولماذا «لن يكون له دور» في مستقبل سورية.

إرهابنا وإرهابهم… ازدواجية المعايير في فهم النتيجة والسبب

في كل مرة يصحو فيها الغرب على أصوات التفجيرات تضرب ديارهم، يتوجب علينا نحن العرب والمسلمين أن نهرول كي ندين ونستنكر ونشجب ونبكي ونعتذر. 

أسباب ظهور «القاعدة» وباقي التنظيمات الإرهابية!

مع أن هذه الظاهرة قديمة قدم التاريخ فإن هناك الآن تساؤلات وبإلحاح عن أسباب ظهور «القاعدة» و«داعش» وأيضًا «النصرة»، وظهور كل هذا العنف الأهوج الذي بات يهدد منطقتنا العربية كلها، والذي أصبح يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق واليمن، وتمكن من إيجاد موطئ قدم له في سيناء خلال الفترة القصيرة التي حكم فيها «الإخوان المسلمون» مصر وكان حكمهم بشهادة المتابعين عن قرب والمراقبين عن بعد أسوأ من حكم «أبو سعيد» قراقوش بن عبد الله الأسدي، الذي كان خادمًا لصلاح الدين الأيوبي ثم وصلت إليه مقاليد الأمور في مصر، والذي يمتاز عن «الإخوانيين» بأنه ظُلِمَ كثيرا، وأن معظم ما قيل عنه غير صحيح، وأن عهده تميز بتحق

إرهابيون من صنع أمريكي

قبل يومين، نشرت صحيفة "النيويورك تايمز" مقالا تطرقت فيه إلى الانقسام في أوساط المسؤولين حول من يمثل الخطر الإرهابي الأكبر على أمريكا الآن: تنظيم القاعدة، أم "داعش"؟ في اليوم ذاته، أصدر تنظيم "القاعدة في شبه الجزيرة العربية" شريط فيديو حض فيه المسلمين على شن هجمات "جهادية" فردية على الأمريكيين. 

العنف المرتبط بتنظيمات إسلامية إرهابية، مثل "القاعدة" و"داعش"، مستمر، ويتزايد مع مرور السنين، وبات الحديث عن الإرهاب في الولايات المتحدة كأنه حكر على اتباع دين واحد هو الإسلام.

فرص الأسد بالبقاء قد بدأت بالنفاد أخيراً

قد تمكن الرئيس السوري من اللعب بأوراق ضعيفة بشكل جيد جداً لمدة طويلة للغاية إلى حد أنه قد بات من الطائش المراهنة ضده. حتى حينما فقد السيطرة على قسم كبير من أراضيه وقاد الأزمة الإنسانية الأكبر في القرن الواحد والعشرين، قد أبقى على مواليه الأساسيين ولازال في منصبه بعد أعوام على اعتقاد أغلب مراقبي الشرق الأوسط أنه لن يبقى سوى بضعة أشهر في السلطة.

الصفحات

Subscribe to RSS - القاعدة