القضية الفلسطينية

سوريا: غياب أميركي وهيمنة روسية وتنظيمات إرهابية!

باستحياء وبمواربة واضحة اعترف وزير الخارجية الأميركي جون كيري بأن هناك فعلاً «ورقة» أميركية تتضمن اقتراحًا ببقاء بشار الأسد رئيسًا لسوريا حتى بدايات عام 2017، وهذا يعني أن هناك ترتيبات تم الاتفاق عليها، من دون معرفة الأطراف المعنية الأخرى بشأن الأزمة السورية، بين روسيا والولايات المتحدة الأميركية، وهذا يفسِّر معنى ابتعاد الأميركيين والنأي بأنفسهم عن هذه القضية وإفساح المجال للروس، ليفعلوا ما يشاءون، وليتركوا «داعش» وشأنه، ويستهدفوا عسكريًّا حتى المعارضة (المعتدلة) وحتى المواطنين السوريين الذين لا حول لهم ولا قوة.

أبعد من مصرع القنطار

مع مقتل سمير القنطار، نقلت وسائط التواصل الاجتماعيّ أساساً، والصحف جزئيّاً، صوتين باتا مألوفين في مناسبات كهذه. لكنّ صوتاً ثالثاً أقلّ نسقيّة حضر في ساحات الرأي، مستعيراً من الصوت الأوّل بطوليّة القنطار ونضاليّته ضدّ إسرائيل، ومن الصوت الثاني إدانة الجرائم النازلة بالشعب السوريّ التي يمارسها الأسد، لكنْ من دون اعتبار القنطار إحدى أيدي الأسد وأذرعه.

أوباما ونتنياهو: الآباء يأكلون الحُصْرم والأبناء يضرسون!

مع أنه لا يزال أمام الإدارة الأميركية وقت «طويل»، فإن المحيطين بالرئيس الأميركي باراك أوباما؛ ومن بينهم وزير خارجيته جون كيري، قد «زفوا البشرى» إلى العرب؛ إلى الفلسطينيين تحديدًا، بأنه لا حلول للقضية الفلسطينية، لا جزئية ولا كلية، في باقي ما تبقى من عهد هذه الإدارة، وأنه يجب الانتظار إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية المقبلة، وإلى ما بعد اختيار إدارة جديدة، سواءً أكانت «ديمقراطية» أم جمهورية.

الغزو الروسي و"كذبة" تحجيم إسرائيل

يحلو لي أحيانا أن أراقب بأسف تلك الاحتفالات المبالغ فيها بالوجود الروسي العسكري وتداعياته الاستراتيجية على المنطقة.

الأسف لا علاقة له حصريا بالتعقيدات التي سيضيفها وجود الروس عسكريا على مشهد معقد أصلا في سوريا.

ولا باقتراب وضع حد لشلال الدم الهادر الذي يطال الشعب السوري وينال من كرامة الأمة والإنسان مرة على يد النظام وأذرعه الأمنية والعسكرية تحت ستار الممانعة والمؤامرة، ومرة بأيدي الموتورين المتشددين الذين يريدون إقامة سلطان الله على الأرض بسحق وحرق عباده وقطع رؤوسهم.

الأقصى.. وجدران تحصين الاحتلال

مشهدان في مسار قضية فلسطين، أم الثورات الشعبية العربية، لا ينبغي فصلهما عن بعضهما، لتقدير ما وصل إليه المشروع الصهيوني تقديراً موضوعياً، بعد ١١٧ سنة على ولادته في مدينة بازل السويسرية:

الحرب التالية: تحرير سورية من الاحتلال الإيراني

في بداية السنة الخامسة للثورة/ المأساة/ المحنة السورية ربما يتوق النظام نفسه لأن يثور هاتفاً «حرية... كرامة» بعدما أصبح تحت الاحتلال الايراني. اذ لا يمكن الحلقة العسكرية الضيقة للنظام أن تدّعي أنها أحسنت ادارة الأزمة،

تركيا وقطر.. لبنة جديدة في جدار التحالف

قبل أيام، أعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي براءة جونكر عن إقرار اللجنة لمسودة قرار لاتفاقية تعاون بين تركيا وقطر تشمل التدريب العسكري، والصناعات الدفاعية، والمناورات المشتركة، ونشر القوات العسكرية بين البلدين حين تدعو الضرورة.

كيف سيبدو المشهد التركي داخلياً وخارجياً عام 2015؟

مع دخول العام الجديد، بدأت الحكومة التركية إعادة ضبط أولوياتها تبعا لما ستتطلبه المرحلة القادمة من إجراءات على الصعيد الداخلي والخارجي، وباستطاعتنا أن نرى أنّ التركيز على الشق الداخلي سيحتل الأولوية خلال فترة وجيزة جدا،

هل اقترب أوباما من الاعتراف بالأسد؟ هل ستؤمن سورية القوة المضادة لداعش

دارت توقعات عالية ترتكز إلى تقارير غير مؤكدة في العواصم العربية في يوم الأحد 14 كانون الأول، بأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قَلَب سياسته المعادية للأسد التي اتخذها طويلاً على عاتقه، وذلك في تحالفه مع موسكو وطهران.

هيغل هارب من فبركة أوباما للأوهام!

لم يكن في حساب السيناتور الجمهوري تشاك هيغل أنه سيكون ضحية الرئيس الديمقراطي باراك أوباما مرتين؛ المرة الأولى عندما عيّنه وزيرا للدفاع على خلفية رغبته في وضع استراتيجية لانسحاب أميركا من التدخل الخارجي

Subscribe to RSS - القضية الفلسطينية