القنيطرة

لا حرب تعلو على الحرب السورية

صمتت المدافع، وعادت الحياة على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية الى سيرتها اليومية. لم يصدر عن المراكز قرار بالحرب، ظل الاستنفار موضعياً ومن دون الوصول الى مستويات الخطر، وكأن اطراف اللعبة كانت تدرك حدود تحركها والمدى المراد الوصول اليه.

ضبضبوا المدافع

انتهت جولة الحوار "الصراعي" الجديدة بين إسرائيل وحزب الله إلى توضيح أولويات الطرفين وطبيعة انشغالاتهما، إذ ثبت أن الصراع بينهما، في الوقت الراهن، لا يقع ضمن دائرة اهتماماتهما، وأنهما ليسا معنيين بحرف التطورات الجارية في المنطقة عن مساراتها ومصائرها الذاهبة إليها. لهما مصالح في مكان آخر

نصرالله بين تحدي إسرائيل وتعريض الداخل

رد حزب الله على الغارة الإسرائيلية، في القنيطرة السورية التي استهدفت ستة من كوادره وجنرالا إيرانيا من "فيلق القدس"، بقصف قافلة إسرائيلية بالصواريخ في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، ما أدى إلى وقوع قتيلين وجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي. ربما جاء رد الحزب مفاجئا في المكان والتوقيت لبعضهم، خصوصاً وأنه استبق بيومين كلام أمينه العام حسن نصرالله الذي فضل أن ينتظر نحو أسبوعين، قبل أن يتناول الهجوم الإسرائيلي الموجع في خطاب ألقاه في احتفال تكريم شهداء القنيطرة، بمشاركة مسؤول إيراني رفيع.

النزاع الأمريكي – الإسرائيلي حول إيران!

من المثير جداً متابعة العلاقات الأمريكية- الإسرائيلية على ضوء المفاوضات الجارية مع إيران في الملف النووي، وهو أمر لم يتم تسليط الضوء عليه بشكل كافٍ على الأقل في العالم العربي. هناك نزاع محتدم بين الرئيس الأمريكي أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول الموقف من إيران

... عن ردّ «حزب الله»

إذاً لم تُفتح جبهة الجولان المغلقة منذ 1974. هذا هو الردّ الذي وُعدنا به بعد الضربة الإسرائيليّة في القنيطرة، عاصفاً مزلزلاً يُخلّ بمبدأ عاشت عليه المنطقة نيّفاً وأربعة عقود.

المزارع «تنأى» بسورية عن المواجهة

تفادى «حزب الله» والقيادة الإيرانية من ورائه إقحام حليفهما النظام السوري في المواجهة بينهما وبين إسرائيل، عبر اختيارهما الرد من مزارع شبعا المحتلة، على عملية القنيطرة التي كانت أدت إلى مقتل ستة من الحزب وجنرال إيراني من «الحرس الثوري»، بدلاً من الرد عبر الجولان السوري المحتل، أي من الأرض التي وقعت الغارة فيها.

من القنيطرة الى صنعاء: المخطط واحد!

ليست المسألة أن يرد «حزب الله» (عفواً، نظام «ولاية الفقيه» في إيران) على الغارة الاسرائيلية التي استهدفت 12 مقاتلاً لبنانياً وإيرانياً في منطقة القنيطرة السورية، ولا هي أين وكيف ومتى يتم هذا الرد. المسألة أن جندياً سورياً واحداً لم يكن ضمن القافلة المستهدفة من جهة

الرد الإسرائيلي على «حزب الله» في القنيطرة

أفرج عن نصف ابتسامة، وأودع النصف الثاني عند جمهوره يظهرها يوم المفاجأة القادم، أو عند خصومه حين يكتشفون السر بعد أن تصفعهم المفاجأة. السيد حسن نصرالله في حديثه التلفزيوني الأخير كان ممتلئاً فرحاً وثقة توحي بأنه اكتشف السر الذي سيمكن محور «المقاومة»

Subscribe to RSS - القنيطرة