القومية العربية

عاشت القومية الفارسية… تسقط القومية العربية!

هل تعلم عزيزي القارئ أن كل «القومجيين» الذين كانوا يترددون على قصور الرئيس الراحل صدام حسين بوصفه قائداً عربياً قومياً، أصبحوا الآن في حضن الإيرانيين الذين أعدموا «القائد القومي» صدام حسين في يوم عيد الأضحى المبارك؟ يبدو ذلك نكتة صارخة. فعلاً. لكنها الحقيقة. دلوني على «قومجي» أو «ناصرجي» أو «يسارجي» عربي واحد من الذين كانوا يدافعون عن نظام صدام حسين، ويقبضون منه، لا يقبض، ولا ينضوي الآن تحت عباءة الفرس المعروفين تاريخياً بعدائهم الشديد للعرب والعروبة.

عن النظام الفيديرالي في سورية

لا يصح اعتماد التجارب الفيديرالية الناجحة في البلدان المتقدمة نموذجاً للاستلهام والمقارنة، لدى معالجة مسار انهيار «الكيانات الوطنية» في بلدان «الربيع العربي» من طريق الفدرلة.

حول وحدة الدولة السورية

ما الذي تعنيه سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) على مدينة تدمر، بعد أسابيع من سيطرة "جبهة النصرة" علىإدلب، وذلك بالتوازي مع تطورات الجنوب السوري؟

هل نحن بصدد منعطف تاريخي على صعيد وحدة الدولة السورية؟ وما هي صلة الأحداث الراهنة بمسار التفاعلات الإقليمية مع الشأن السوري؟ وبعد ذلك، هل ثمة معنى أو مغزى للتسويات السياسية، ومع من يُمكن للسلطة السورية أن تعقد مثل هذه التسويات؟

بداية، تجدر الانطلاقة من تعريف الحدث السوري ذاته، في مضمونه وماهيته الأولى، الفعلية أو الافتراضية.

قوميون و «إمبراطورية فارسية عاصمتها بغداد»!!

لم يكن علي يونسي؛ مستشار الرئيس الإيراني لشؤون الأقليات والقوميات يهذي حين أطلق تصريحه المثير، والذي لا زالت أصداؤه تتردد في المحيط العربي، فهو لم يزد عن أن قام بتلخيص عشرات التصريحات المشابهة لقادة كثيرين، وإعلاميين ومواقع إيرانية بلا حصر، مثل الحديث عن نجاح “تصدير الثورة” على لسان قاسم سليماني، أو السيطرة على أربعة عواصم عربية كما في تصريحات يصعب حصرها لقادة عسكريين وسياسيين، أو السيطرة على المتوسط وباب المندب كما ذكر آخرون أيضا، فضلا عن منح الألقاب للسادة الأتباع، كما في إطلاق لقب “سيد الجزيرة العربية” من قبل أحد أبواق النظام الإيراني (محمد صادق الحسيني) على عبدالملك الحوثي.

من يقاتل تنظيم «الدولة الإسلامية» اليوم؟

إنها الميليشيات الشيعية والكردية وإيران وامريكا والنظام السوري.. هذه الأطراف نفسها تماما هي التي دخلت في صراع دموي مع نظام صدام حسين القومي العلماني. تبدو «القبيلة السنية» بوجهها العلماني القومي كصدام حسين، أو وجهها الإسلامي الجهادي كالبغدادي، تعيش صراعا مزمنا مع محيطها الشيعي الإيراني ومع الغرب.. 

استياء الطائفة العلوية من الأسد

تظهر القاعدة العلوية لنظام الرئيس بشار الأسد إشارات تململ تحت ضغط الحرب الأهلية في سورية.
فوفقاً لناشطين ومحللين فإن بعض أفراد الأقلية العلوية أصبحوا أكثر نقداً على صفحاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي، ومن خلال مظاهرات نادرة لطريقة تعامل النظام مع الصراع في سورية.

Subscribe to RSS - القومية العربية