المبادرة الروسية

الجمعية العامة ستشهد تباعد الرؤى إلى الشرق الأوسط

لن ينتهي حفل العيد السبعين للأمم المتحدة بمعالجة جدية لأزمات الشرق الأوسط التي ستستولي على المحادثات الثنائية والجماعية للقادة، وفي مقدمها الأزمة السورية ثم اليمنية. فالمواقف تزداد تباعداً بين اللاعبين المحليين والإقليميين والدوليين، والأمل بانفراجات عبر لقاءات خليجية – إيرانية أو أميركية – روسية أو عبر مبادرات أوروبية بات ضئيلاً.

التعويم الروسي لنظام الأسد

لم يكن مستغرباً أن تكون نتائج المؤتمر الذي دعت إليه روسيا لجمع الأطراف السورية المتحاربة هزيلة ومحدودة. فالشكوك حول رغبة روسيا في إنهاء الأزمة السورية كبيرة، شهدت عليها أدلة واسعة مذ أجهضت اتفاق جنيف الأول، واستخداماتها حق النقض في مجلس الأمن في أمور تتصل بالمساعدات الإنسانية للسوريين.

كيف تحوّل الأسد من مشكلة إلى ... حل!

عندما يجلس الرئيس بشار الأسد في قصره في دمشق، ويتابع التغييرات التي حصلت في مواقف القوى الغربية من حكمه ومن نظامه، منذ أربع سنوات الى اليوم، سيشعر من دون شك بالفخر وبالانتصار، لأن كل ما عمل من أجله وما حلم به طوال هذه السنوات، يتحول الآن الى واقع أمام عينيه.

واشنطن وموسكو: تبادل للأدوار في سورية

أدت التغييرات الدراماتيكية التي أحدثها تنظيم «داعش» في سورية والعراق العام الماضي إلى تغيير في أولويات المجتمع الدولي لا سيما الولايات المتحدة تجاه الأزمة السورية، فالأولوية الآن بالنسبة إلى واشنطن هي محاربة تنظيم 

روسيا بعين تجاربنا

دعوت، قبل أسابيع، إلى رؤية روسيا بأعين سورية، وليس بأعين أميركية، وقلت، إن الفارق بين الحالين عظيم، وتترتب عليه نتائج مهمة. واليوم، وروسيا تتقدم، في الوقت الأميركي المستقطع، كي تأخذنا إلى النظام الأسدي،

تحول وجهة النظر الأمريكية حيال إنهاء الأزمة السورية

إن الدعم الأمريكي لمبادرتين دبلوماسيتين حول سورية يشير إلى تحول في وجهة النظر الأمريكية حول كيفية إنهاء الحرب الأهلية هناك، وللتراجع الهادئ للغرب عن مطلبه بتنحي رئيس البلاد بشار الأسد فوراً.

حوارات موسكو السورية أو أوسلو الجديدة

عثر الروس في ما أطلق عليه اسم المبادرة الرامية إلى جمع المعارضة السورية في موسكو، وإعدادها للحوار مع نظام الأسد، على مناسبة استثنائية، ليعيدوا تعويم أنفسهم دبلوماسياً على الساحة الدولية، ويجدوا الأرضية المشتركة للتعاون مع الغرب، لعل ذلك يكون مقدمة لإعادة إصلاح العلاقات الروسية الأميركية المتدهورة.

موسكو 1.. الخلفيات والاحتمالات

لا يبدو أحد أكثر حماسة من الروس لإيجاد حل سياسي في سورية تحت رعايتهم، فبعد نحو أربع سنوات من القتل والتدمير والتهجير، لا أحد يجرؤ على مسك زمام المبادرة في سورية وتقديم رؤية واضحة لمسار سياسي ينهي الوضع الراهن ويخلص السوريين من عذاباتهم.

روسيا أفشلت «جنيف 1» وتسعى لتمزيق المعارضة السورية

لا أحد يستطيع التأكيد على أن هناك مبادرة جدية وفعلية لإيجاد الحل المطلوب، الفعلي والمعقول، للأزمة السورية التي غدت بعد 4 سنوات، بسبب دموية نظام بشار الأسد وبسبب التدخل الروسي والإيراني السافر، أكثر تعقيدا من ذنب الضب

حظوظ المبادرة الروسية للحل السوري

تكاد حظوظ روسيا في تحقيق اختراق في جدار الأزمة السورية السميك تتساوى مع حظوظ ستيفان دي ميستورا في تجميد القتال في حلب، ذلك أن ما يجمع بين الخطتين انطلاقهما من قناعة مفادها بأن السوريين تعبوا من الحرب وهم سيتلقفون أي مبادرة تشكل فرصة للإستراحة من الحرب اليومية التي أنهكتهم

الصفحات

Subscribe to RSS - المبادرة الروسية