المسلمين

مسلمو فرنسا وأميركا بين ناري العنصرية والإرهاب

تزامن الفوز الساحق لليمين الفرنسي المتطرف في انتخابات الدور الأول للأقاليم الفرنسية مع تصريحات عنصرية خطيرة وغير مسبوقة للمرشح المحتمل للحزب الجمهوري إلى الرئاسيات الأميركية الملياردير دونالد ترامب، بما يبعث على الخوف والقلق وينذر بتصاعد الكراهية وأعمال العنف ضد المسلمين في أكبر بلدين يفاخران بكونهما مبعث الأنوار والحرية في العالم الحديث.

الإعصار الأزرق
يشكل الفوز الساحق لمرشحي الجبهة القومية الفرنسية المتطرفة والمتلحفة بعباءة اللون الأزرق السماوي كرمز للسيادة القومية، تحولا تاريخيا في توازنات اللعبة الديمقراطية الفرنسية.

لا بواكي لهم

تمنيت لو أن العرب والمسلمين عبروا عن غضبهم لمقتل المسلمين الثلاثة في الولايات المتحدة بمقدار يعادل ربع الغضب الذي أعلنوه حين قتل اثنان من المسلمين ١٢ من الفرنسيين العاملين في مجلة شارلي ابدو.

الإرهاب الأمريكي المسيحي

الجريمة الإرهابية التي ذهب ضحيتها 3 شبان عرب مسلمين، وهم الشهداء ضياء بركات وزوجته يسر محمد أبو صالحة وأختها رزان، ارتكبها إرهابي أمريكي مسيحي أبيض، استرخص الدم العربي الإسلامي وارتكب جريمته بدم بارد بدوافع عنصرية محشوة بالكراهية وصدام الحضارات ونفي الآخر.

سنستخدم نفس المصطلحات والمنظومة الاصطلاحية التي يستخدمها الغرب ضدنا عندما يتحدث عن "إرهاب عربي إسلامي شرق أوسطي"، على قاعدة من فمك أدينك، بما أننا نستخدم نفس الأدوات التي يستعملونها من أجل تبرير إبادتنا واحتلالنا واستعبادنا.

Subscribe to RSS - المسلمين