المشروع الإيراني

مستقبل الإستراتيجية الإقليمية لإيران

فتحت الخسائر الكبيرة للقوات الإيرانية وحزبها العميل فيلبنان، وخاصة في الميدان السوري، السؤال المهم والمتجدد عن مستقبل الإستراتيجية الإيرانية في المشرق العربي، وتمددها الأفقي أي في الجغرافية السياسية، أو العامودي، ونقصد به الولاء لمشروعها التوسعي عبر الطائفية السياسية، واستقطاباته الفاعلة.

وكثيرا ما تردد هذا السؤال بل وتبنته دول الخليج العربي، خلال الحرب الباردة بين الجمهورية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية، والتي كانت نشطة في الإعلام لكن دون مصادمات عسكرية، أو إستراتيجية نوعية.

أسئلة وحقائق لإفساد فرحة الشبيحة في المنطقة

سنفترض في هذه السطور جدلا أن المؤامرة الرهيبة على الشعب السوري قد مرت بالفعل، وتمكن النظام من استعادة المناطق التي فقدها في طول البلاد وعرضها (يسيطر حاليا على ربع المساحة)، فهل يعني ذلك أن سوريا ستعود إلى الوراء كدولة متماسكة في ظل حكم آل الأسد وطائفته؟
لن يكون الأمر كذلك بحال من الأحوال، فما ترسخ من مرارات خلال الأعوام الخمسة الماضية لن يسمح بذلك، والحسم العسكري لن يعني في واقع الحال سوى إدخال البلد في دوامة حرب أهليه أكثر سوءا من الوضع الراهن.

إدارة الصراع بين الرياض وطهران

قطعت المملكة العربية السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، بسبب موقف السلطات في الأخيرة من مسألة حماية البعثة الدبلوماسية السعودية، ومساهمتها الواضحة في تسهيل تعرض سفارة المملكة وقنصليتها في طهران ومشهد للتخريب والحرق والنهب. هذا هو السبب الآني والمباشر، والذي أغضب الإدارة السعودية، لكنه كان القشة التي قصمت ظهر صبر المملكة، بعد تحرشات وممارسات إيرانية مست دائرة الأمن القومي السعودي والخليجي والعربي، لم تعد قابلة للتمرير أو السكوت عنها، من دون وضع الموقف بين طهران والمنظومة العربية والإقليمية موضع الصراع بدرجاته المتقدمة. 

هل هناك ما هو أسوأ؟

يقصف الروس نواحي حمص في الظهر، فيقصف الأمريكيون نواحي حلب بعد العصر. حصل هذا يوم الأربعاء الماضي مع تدشين الروس تدخلهم العسكري لنصرة الرئيس السوري ونظامه المتداعيين، كلاهما يقول إن تنظيم "داعش" هو الهدف، بينما تقول المعارضة السورية إنها هي الهدف، على الأقل هذا ما قالوه عن القصف الروسي ونشروا قوائم بأسماء نحو 40 قتيلا من المدنيين.

مطلوب رئيس للبنان… لأن اللعبة في سوريا

بحوار أو من دون حوار بين القوى السياسية اللبنانية، يبدو بعض من هدوء وضبط للأعصاب، فضلا عن التحلي ببعد النظر، ضرورة لبنانية هذه الأيّام.

يكفي اللبنانيين التمعن بما يدور في سوريا كي يلجموا شهواتهم، خصوصا إلى رئاسة الجمهورية. هذه الشهوات التي يعتبر النائب المسيحي ميشال عون أفضل تعبير عنها، تمنع انتخاب رئيس جديد للجمهورية. الأخطر من ذلك أنّها تصبّ في رغبة “حزب الله” السائر في مشروعه الهادف إلى تغيير طبيعة النظام اللبناني عن طريق طرح “المؤتمر التأسيسي”.

فشل المشروع الإيراني

العراق أصعب بلد في العالم في حكمه. وله تاريخ في ذلك يمتد لستة آلاف سنة. لسوء حظ إيران أنها حاولت أن تجرب حظها في حكم بلد عربي في هذا البلد بالذات. فمنيت بفشل ذريع. ولم يكن الحظ فقط ضدها، كانت هناك سياستها الطائفية أيضًا في التعويل على فئة واحدة من الشعب. الثورة الإسلامية بضاعة مغشوشة؛ فهي لم تحاول نشر الإسلام حيث لا يوجد إسلام، كما في أميركا اللاتينية مثلاً. وإنما سعت لتصدير الثورة لديار المسلمين وإثارة المسلمين ضد بعضهم بعضًا.

اتفاق مع 'الشيطان الأكبر' بمواكبة 'الشيطان الأصغر'

في النهاية، وقّعت إيران اتفاقا مع “الشيطان الأكبر” بمواكبة من “الشيطان الأصغر” الراضي تماما عن الاتفاق على الرغم من كلّ ما يصدر عن بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي من ردود فعل توحي بالعكس تماما.
الهدف من الاتفاق واضح كلّ الوضوح. من جهة، هناك طمأنة أميركية لإسرائيل في شأن الملفّ النووي الإيراني. وهناك من جهة أخرى مليارات الدولارات ستحصل عليها إيران نتيجة الاتفاق. وقّعت إيران الاتفاق بعد مفاوضات طويلة مع مجموعة الخمسة زائد واحد لسبب في غاية البساطة. تريد إنقاذ اقتصادها من الانهيار التام لا أكثر ولا أقلّ.

الدعم الإيراني للإرهاب والتناقض الأميركي؟

مع قيام وزارة الخارجية الأميركية بتقديم وعرض بيانها السنوي حول الإرهاب في العالم والذي جاء فيه أن النظام الإيراني هو من أشد و أكثر الأنظمة في العالم دعما للجماعات الإرهابية وخصوصا ما يفعله في العراق ودول الخليج العربي من خلال دعمه المفتوح و المفضوح لخلايا وعصابات الإرهاب الطائفي في الشرق عموما ، تكون الصورة السياسية الأميركية تعيش وضعا متناقضا يتسم بالغرابة الشديدة!

المرتزقة العراقيون والإيرانيون في دمشق

تشهد الأراضي السورية عمليات جلب للآلاف من المقاتلين المرتزقة من العراق وأفغانستان وإيران للدفاع عن المجرم بشار الأسد، وهو الأمر الذي لم ينفه النظام. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر بالنظام الأسدي إقراره بوصول الآلاف من المقاتلين المرتزقة من العراقيين والإيرانيين إلى سوريا بهدف الدفاع عن دمشق وضواحيها بدرجة أولى.

آن أن نلبّي أشواق الحريّة في الأحواز..

انعقد في لاهاي يومَي الثامن عشر والتاسع عشر من نيسان (أبريل) مؤتمر حركة النضال العربي لتحرير الأحواز في ظل ظروف استثنائية وغير مسبوقة تمر بها المنطقة العربية؛

الصفحات

Subscribe to RSS - المشروع الإيراني