المصالح الوطنية

دي مستورا سيراً على خطى النظام وسياسة (الهدنة) مع الثوار

بعد فشل الجولة الثانية من مباحثات جنيف2 بين النظام والمعارضة السورية في شباط 2014م واستقالة المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي أدار العالم ظهره للثورة السورية وازداد النظام شراسة ووحشية أكثر من السابق وبدعم قوي من حلفائه الإيرانيين

السياسي والعسكري في الثورة السورية

لم يتطابق السياسي والعسكري منذ قامت الثورة السورية، واتسمت علاقاتهما إما بافتراق ظهرا معه، وكأنهما جهتان تنتميان إلى ثورتين مختلفتين، وليسا وجهين متكاملين ومتلازمين لثورة واحدة، أو بتبعية فصائل وهيئات عسكرية لهيئات وفصائل سياسية، متناقضة المواقف والرهانات، حصرت أنشطتها،

Subscribe to RSS - المصالح الوطنية