المفاوضات النووية

«داعش» ورقة ابتزاز أميركي - إيراني في رسم خرائط المشرق

كانت أزمتا سورية والعراق كافيتين لتعقيد قضية المشرق وخرائطه ومستقبل أقلياته العرقية والدينية، ولم تبدِ القوى الدولية المعنية حيال تطوّراتهما سوى التريث والانتظار، إلا أن الحروب بالوكالة مكّنتها أيضاً من تبادل الألاعيب والضربات. لكن ظهور تنظيم «داعش» وتوسّعه وتمدّده أدّت إلى مفاقمة الأزمتين، ومنحت تلك القوى الدولية عنصراً جديداً لمناوراتها، إذ إنه يبرر عودتها العسكرية ولو المحدودة، ويتيح لها حجز حصصها في أي تسويات مقبلة.

الاتفاق النووي يمهد لإيران أكثر تطرفاً

يوما بعد يوم يتأكد لنا أننا متجهون إلى كارثة بفضل سياسات أوباما والاتفاق الذي أصبح قاب قوسين أو أدنى مع نظام الملالي الذي يقول تقرير وزارة الخارجية الأميركية الأخير عنه إنه نظام يمارس ويدعم الإرهاب في مناطق مختلفة من المنطقة والعالم. في مقاله في الواشنطن بوست قبل عدة أيام تحت عنوان «أسوأ اتفاق في تاريخ الدبلوماسية الأميركية على الإطلاق» يوجز تشارلز كراوثمر النتائج المتوقعة للمفاوضات النووية الأميركية-الإيرانية والاتفاق الذي سيولد قريبا بشكل ممتاز ليقول: «في النهاية سيحصل أوباما على الإرث السياسي، وسيحصل كيري على جائزة نوبل، وستحصل إيران على قنبلتها النووية»!

النووي الإيراني وخيارات العرب

دخلت إيران عصر إنتاج السلاح النووي وباعتراف وقبول دوليين، وهي حالة غريبة وسابقة في تاريخ العلاقات الدولية أن يتم دخول دولة ما إلى النادي النووي الدولي بإشراف واعتراف الدول الكبرى.
 

رياضة تجرع السم في طهران

عندما تدفق الإيرانيون والإيرانيات على شوارع طهران مساء الخميس الماضي للاحتفال ببوادر رضى «الشيطان الأكبر» عن «الجمهورية الإسلامية»، كانت المشاهد في حد ذاتها رسالة لحكام إيران قبل ان تكون رسالة للعالم. 

الاتفاق النووي ثمرة تصاعد الانقسامات الدولية

أقل ما يمكن قوله في «الاتفاق الإطاري» بين مجموعة الـ 5+1 وإيران: إنه حصيلة «الممكن» في ظل الانقسام الدولي الراهن وبالنظر إلى التعنت الذي التزمته إيران ونجحت في توظيفه لتجميد سياسات الدول الست طوال ثمانية عشر شهراً في انتظار ما ستتوصّل إليه المفاوضات

بعد لوزان تتفرغ إيران للرد على حلف «العاصفة»؟

«تفاهم لوزان» نصر للخيار السياسي والديبلوماسية. واختبار ناجع لسلاح العقوبات والحصار الاقتصادي. ما بدا طوال عقد من المستحيلات تحقق بالصبر والمثابرة على الخيار السلمي. ويمكن كلا الطرفين أن يعلن فوزه. تنازل كل منهما ليحقق الحد الأدنى المعقول من مطالبه وإن كانت دون الطموحات. 

ما هو مصير دولنا بعد «اتفاق لوزان»؟

خاطرتان مرّتا ببالي عندما كنت أصغي قبل أيام لكلمات وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف والرئيس الأميركي باراك أوباما، ثم الرئيس الإيراني حسن روحاني.. بعد مفاوضات إيران النووية مع مجموعة «5+1» في لوزان.

اتفاق النووي .. زفة لترويج الاستسلام

منذ الإعلان عن الاتفاق الأولي في لوزان، بدأ أبواق إيران في الترويج له بوصفه الفتح المبين، ولو رفضته إيران لكان فتحا مبينا أيضا، “ومن يدفع للزمار يطلب اللحن الذي يريد”، كما في المثل الإنجليزي.

5 زائد 1 زائد ما بعد «عاصفة الحزم»

لو كتبت مقالتي هذه للتعليق على اتفاق إيران والخمسة + 1، ولمّا تهب «عاصفة الحزم»، لكتبت مقالة محبطة تعبّر عن رأي سعودي محبط، ربما تكون أيضاً استسلامية تتدثر بواقعية الأمر الواقع، أو غاضبة ناقمة من ضعفنا نتيجة لخبطة الأولويات فانصرفنا عن التهديدات الحقيقية إلى خلافات تافهة.

«عاصفة الحزم» أثرت بعمق في المفاوضات النووية مع إيران

من الضروري أن ترافق قرار التدخل البري العسكري في اليمن خطة ذات شق سياسي وشق تنموي واضحة المعالم والأهداف لأجل اليمن. «عاصفة الحزم» أنعشت الأكثرية في المنطقة العربية التي سئمت الانهزامية

الصفحات

Subscribe to RSS - المفاوضات النووية