الملف النووي

الفارق بين هيلاري وأوباما...

ما الذي يمكن أن يتغيّر في أميركا في حال انحصرت المنافسة في الانتخابات الرئاسية المقبلة بين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب؟ لن يتغيّر الكثير باستثناء أن المرشحة الديمقراطية ستكون قادرة على الفوز على ترامب للأسباب ذاتها التي مكّنت باراك أوباما من العودة إلى البيت الأبيض في أواخر العام 2011.
عكس فوز باراك أوباما مرّتين تغييرا عميقا داخل المجتمع الأميركي والتركيبة الداخلية للقوة العظمى الوحيدة في العالم.

النِّفاق الأميركي-الإيراني في اتهام السعودية

بغض النظر عن حيثيات إعدام المعارض السعودي الشيعي، نمر النمر، ومسبباته وعدالته، فإن للمملكة العربية السعودية، ودول عربية أخرى، كل الحق أن تغتاظ من الموقفين الإيراني والأميركي حيال المسألة، فإيران، عملياً، جعلت من نفسها ناطقاً باسم شيعة العالم وحامياً لهم، متجاوزة في ذلك على مفهوم السيادة الوطنية، وهو الأمر الذي تنافح عنه في حالتها، وتصر على احترامه، كما رأينا في مفاوضاتها في الملف النووي.

مريضان لا يستطيعان إنقاذ مريض

هل يستطيع مأزومان، أو مريضان… إنقاذ مأزوم أو مريض؟ الجواب لا وألف لا. روسيا وإيران مأزومتان ومريضتان. أزمة البلديْن عميقة. لذلك لن يكون في استطاعتهما إنقاذ نظام بشّار الأسد، لا لشيء لأنّ هذا النظام غير قابل للإنقاذ مهما بلغ حجم التواطؤ الأميركي مع إيران، وهو تواطؤ جعل كلّ رهان باراك أوباما على توقيع الملفّ النووي الإيراني، لعلّ هذا الإنجاز يمكّنه من ترك بصمة في التاريخ، باستثناء أنه الرئيس الأسود الأوّل وربّما الأخير للولايات المتّحدة.

«داعش» ورقة ابتزاز أميركي - إيراني في رسم خرائط المشرق

كانت أزمتا سورية والعراق كافيتين لتعقيد قضية المشرق وخرائطه ومستقبل أقلياته العرقية والدينية، ولم تبدِ القوى الدولية المعنية حيال تطوّراتهما سوى التريث والانتظار، إلا أن الحروب بالوكالة مكّنتها أيضاً من تبادل الألاعيب والضربات. لكن ظهور تنظيم «داعش» وتوسّعه وتمدّده أدّت إلى مفاقمة الأزمتين، ومنحت تلك القوى الدولية عنصراً جديداً لمناوراتها، إذ إنه يبرر عودتها العسكرية ولو المحدودة، ويتيح لها حجز حصصها في أي تسويات مقبلة.

أميركا تلاعب إيران

لا يعرف قادة إيران قواعد اللعب السياسي الأميركي. لو كانوا يعرفونها لفهموا أنها تتبنى، بين ما تتبناه، نهجين، يقومان كلاهما على تأسيس ساحة هيكليةٍ، يدخل الآخرون إليها ويخرجون منها بإذنها ورغبتها، شريطة ألا يتحول أي منهم إلى جزء تكويني منها، كي لا تستمر في الوجود بدونه.

إيران من الدفاع إلى العدوان

فإيران الإسلامية مهووسة منذ قيامها عام 1979، بهاجس تكرار الانقلاب على حكومة الدكتور محمد مصدق عام 1953، لذا تبنت إستراتيجية هجومية خلفيتها دفاعية على قاعدة "الهجوم خير وسيلة للدفاع" لتحصين النظام وتوفير الاستمرار ومنع محاولة انقلابية تعتقد أن واشنطن تخطط لها.

أول بضاعة اشترتها إيران بعد الاتفاق

أول مشتريات إيران بعد توقيع مبادئ اتفاق برنامجها النووي، والتعهد برفع الحظر عنها، لم تكن سيارات، أو طائرات ركاب، أو ثلاجات، أو حقائب نساء، بل صواريخ بعيدة المدى! وقد أعلنت إيران عن سعادتها بصواريخ S300

من كوّة السياسة الخارجية الأمريكية: يوم لواشنطن وآخر لها!

ما يزال الغبار يتعالى، ومثله الضجيج والعجيج، حول معارك البيت الأبيض مع صقور الجمهوريين، بصدد الملف الإيراني، خاصة من حيث «السابقة» الكبرى التي مثّلتها رسالة 47 من نوّاب الأمّة، في محاولة الالتفاف حول البيت الأبيض، أو بالأحرى تفخيخ صلاحيات السلطة التنفيذية في صياغة، ثمّ تنفيذ، السياسة الخارجية للأمّة.

الاستراتيجية الوداعية لأوباما: سنة أخرى من التردد واللاقرار

هل هي نظرية جديدة لـ «الأمن القومي»؟ وإلا فما الذي يعنيه الرئيس الأميركي حين يدعو إلى التحلي بـ «الصبر الاستراتيجي»؟ لا بد أنه يبدي إصراراً على أن خياراته صحيحة، وكذلك قراراته، لكن نتائجها تحتاج إلى وقت وانتظار

لماذا استعان أوباما بماكين لمخاطبة السعوديين؟

يس بحجم الفريق ومناصب أعضائه تقاس أهمية الوفد المرافق للرئيس أوباما للمملكة العربية السعودية، بل إن مكونات التشكيلة هي التي عكست أهميته؛ فهي معبرة جدا عن إدراك أوباما لمقدار صعوبة المهمة التي كانت أمامه حين يلقى المسؤوليين السعوديين.

الصفحات

Subscribe to RSS - الملف النووي