الملك سلمان

المبادرة السعودية بين تركيا ومصر

قيل الكثير وكتب أكثر عن وجود مبادرة أو جهود للوساطة تقوم بها المملكة العربية السعودية للتقريب بين تركيا ومصر وصولا إلى المصالحة بينهما لاسيَّما بالتزامن مع الزيارة الأخيرة للملك سلمان إلى أنقرة في 13 أبريل قادماً من القاهرة. 

السعودية ومصر... وتركيا

أنهى الملك سلمان الأحد زيارته التاريخية لمصر، بالوصول مباشرة الاثنين إلى تركيا في زيارة لا تخرج عن المسار الذي اختاره فور تسلمه السلطة، وهو إرساء استراتيجية عربية إسلامية قوية تواجه التحديات المتعاظمة التي تستهدف المنطقة من الداخل والخارج على السواء.

في كلمته أمام مجلس النواب المصري حدد خادم الحرمين الشريفين هدف الجهود والمهمات، التي يتعيّن على مصر والسعودية أن تعملا على إنجازها بأمرين:

سلمان في قمة العشرين

تشكل قمة مجموعة العشرين الكبار التي تبدأ غداً في إنطاليا محطة بالغة الأهمية لسببين:

أوباما وسلمان: قمة تصحيحية؟

تعتبر القمة اليوم بين الملك سلمان والرئيس أوباما استثنائية بكل المقاييس، لأنها تأتي في ظل طوفان من الملفات المشتعلة في المنطقة العربية، وفي ظل تعارض نسبي في وجهات النظر بين واشنطن والرياض حول الأسلوب الأجدى لمعالجة هذه الملفات.

الشام واليمن والعراق.. التفكير خارج الصندوق

لا يزال كثير من الناس يحرصون على فهم ما يجري في المنطقة وتحليله بأدوات تاريخية عفى عليها الزمن، وأكل عليها الدهر وشرب، ولا يزالون يشدون كل تحليلاتهم إلى داخل الصندوق بمعنى فهم ما جرى ويجري وسيجري من خلال الدولة، والتأثيرات الدولية والنفوذ الإقليمي وسياسات الكبار ونحوها من مصطلحات الحرب الباردة وما قبلها وما بعدها، ولكنهم يجهلون تماماً أن العالم العربي بعد ربيعه الذي طال ليس هو نفسه قبله، وبالتالي ظهر اللاعبون غير الحكوميين في العراق والشام واليمن وغيرهم، ومثل هؤلاء اللاعبين الجدد لهم من النفوذ والتأثير على بلدانهم وحتى على سياسات الدول أكثر من اللاعبين الحكوميين، وإلا فماذا نفسر ما جرى من ا

مشروع سلمان.. فأين مشروع إيران؟

كشف وزير الخارجية اليمني رياض ياسين عن خطة إعادة إعمار عربية شاملة لليمن، بعد إعادة إرساء الشرعية هناك، موضحًا أن هناك مشروعًا يدرس مع دول الخليج من أجل تدشين مشروع مارشال عربي سمّاه الوزير «مشروع سلمان التطويري لليمن» ليحمل اسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

في اتفاق الرياض وأنقرة السوري

اختتمت القمة السعودية التركية التي عُقدت بجلسة مباحثات واسعة في الرياض خلال زيارة الرئيس التركي أردوغان في سياق متوقع، هذا السياق لا يتطابق مع المشاعر العاطفية التي يبديها الجمهور الخليجي والعربي الإسلامي تجاه آماله في مستوى العلاقة، لكنّه أيضا -ووفقاً للتحليل السياسي المهني- يتقدم خطوة مهمة للأمام، ويتجاوز مستوى من الخلافات في بعض الملفات.

الدعم السعودي للمعارضة السورية بين الضرورة وفرص النجاح

يتسلم الأمير سلمان بن عبد العزيز مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية وأمامه ملفات كثيرة شائكة وبالغة التعقيد في المنطقة العربية، وعلى رأسها القضية السورية التي أولتها السعودية منذ البدء أهمية كبيرة. فخلال السنوات الأربعة الفائتة كانت سياسة المملكة العربية السعودية حاضرة

هذه هي السعودية

تحولت الرياض في الأيام الماضية عاصمة للعالم، الذي تقاطر قادته للتعزية في الراحل الكبير الملك عبد الله، لكن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ومعاونيه والشعب السعودي، وقفوا على ما يمثّل عمليا في الواقع توافدا سياسيا واستفتاء عالميا على أهمية المملكة ومكانتها الدولية ودورها الفاعل ومرجعيتها الحاسمة.

Subscribe to RSS - الملك سلمان