المنطقة الآمنة

ما الذي ينتظره شرق الفرات؟

بعد عشرين ساعة من المفاوضات التركية الأميركية بشأن شرق الفرات والمنطقة الآمنة في سورية، أعلن عن بيان مشترك في حدود خمسة أسطر، يقول شيئا ما، لكنه يفتح الأبواب أمام تكهنات وسيناريوهات واحتمالات لا تبدّد سوداوية المشهد في مستقبل الخريطة السياسية والدستورية لسورية الجديدة.

 

مسار تفاوض جديد أميركي- تركي حول إنشاء "ممر آمن" شرق الفرات

الاتفاق على ترتيب الوضع شرقي الفرات إذا ما تم، سيقطع على النظام السوري ومن خلفه الروس فرصة العودة إلى شرق الفرات، وهو ما استفز الروس الذين صعّدوا من الحملة العسكرية والقصف الجوي، واستعانوا مجددا بالميليشيات الإيرانية.

المنطقة الآمنة الأميركية - التركية.. الإمكانات والعقبات

ما يُستنتج من أخبار الاجتماعات والمناقشات والتباينات والخلافات بشأن موضوع تشكيل منطقة آمنة في شمال شرقي سورية، أو في المنطقة التي باتت تعرف وفق المصطلحات التي أفرزها التدخل الدولي في سورية "شرقي الفرات"؛ هو أن الحل الشامل الذي يتطلع إليه السوريون ما زال بعيد المنال، ونحن أمام وضعية ترسيخ مناطق النفوذ وتحديدها إلى إشعار آخر، في انتظار ما ستسفر عنه المتغيّرات الإقليمية والدولية، وانعكاساتها على معادلات التوازن في المنطقة.

سيحرقون حلب ثانية ولن يرضوا إلا بحل عسكري

الحقيقة العارية هي الآتية: #الأسد - خامنئي-بوتين - أوباما - مجرمون - يحرقون - حلب... إنهم يقتلون الأطفال والنساء، الأطباء والممرضين والمسعفين. يريدون قتل المكان الذي وُجد وتألق قبل أن تُوجد أماكنهم، بلدانهم، دولهم، وقبل أن يكونوا. التحقوا جميعاً بمغول هولاكو ليصبحوا مغول يومنا الحاضر، يقتبسون من ذلك الطاغية تعطشه للدم وشغفه بذبح البشر كقطعان الماشية. لم يسعَ هولاكو إلا أن يكون شيئا آخر غير ما كان عليه فهو من أرباب الحرب والغنائم، ومن طغاة "ما قبل" الشعوب والمجتمعات، و"ما قبل" الاعتراف بإنسانية الإنسان وبحقوقه وحريته.

خمسة أخطار من سوريا مُحدقة بتركيا فما هي فاعلة؟!

أسوأ شيء في الحياة الشخصية كما هو في حياة إدارة الدول، التهاون في التعاطي مع واقع الأبواب المتكسرة التي قد تهدد بيتك بالخراب والدمار، تماما كما تهدد دولتك، ومثلها تماماً تكنيس الغبار والأوساخ ورميها تحت السجادة ظناً منك أنك تنظف فناء بيتك بينما أنت ترحلها إلى مكان ستكتشف يوماً أنك كنت تخدع نفسك.

ما هو الخيار الأفضل الذي على الولايات المتحدة اتخاذه في سورية؟

لقد ساندت الضربات الجوية الروسية الرئيس السوري بشار الأسد بقوة، ووضعت الثوار السوريين في وضع التراجع، وفاقمت الأزمة الإنسانية في البلاد. وفي الوقت نفسه استمرت هجمات "الدولة الإسلامية". واتفقت الولايات المتحدة وروسيا على هدنة "مؤقتة" جزئية في سورية، ولكن من غير المؤكد امتثال جميع الأطراف للهدنة.

التدخل العسكري التركي في سوريا.. الدوافع والموانع والاحتمالات

باتت فكرة التدخل العسكري التركي في سوريا مطروحة بقوة في الأروقة السياسية والعسكرية، وحتى في تعليقات الصحف ووسائل الإعلام التركية الأخرى مع حديث جدّي صريح وعلني للرئيس رجب طيب أردوغان الخميس10 شباط/ فبراير- مفاده أن صبر بلاده تجاه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الروسي وأعوانه أخذ في النفاد، وأن الطائرات والسفن الحربية التركية لا تنتظر أو تستعد سدى أو عبثا.

استراتيجية أوباما المتعثرة في سورية

على مدى الأشهر القليلة الماضية، تبنت إدارة أوباما وجهة نظر ضيقة الأفق تجاه الصراع في سورية – مع عواقب مروعة بالنسبة لموقف أميركا في الشرق الأوسط. ففي موجة من النشاطات والبيانات استخدم وزير الخارجية جون كيري قضية الموت والدمار في سورية لإعطاء الأولوية لوقف إطلاق النار قبل أي شيء آخر. وفي هذا الأسبوع أعطت هذه الجهود نتيجة وذلك في أعقاب تعليق محادثات جنيف. مع ذلك، فإن إدارة أوباما ومن خلال رفع الضرورة الإنسانية قد سلمت مفتاح تحقيق السلام الدائم – والذي لا يمكن تحقيقه من دون إزالة الديكتاتور السوري بشار الأسد.

المجزرة الروسية

ما يجري في سورية مجزرة موصوفة، تريدها الدول الإمبريالية من أجل وقف الثورات، وتأسيس "مثال" لما يمكن أن ينتج عن التمرّد ضد النظم. وفي هذا، تتشارك كل الإمبرياليات، كل الطغم الإمبريالية التي تعرف أن العالم مقبل عن ثوراتٍ، نتيجة النهب المريع الذي أحدثته طوال عقود طويلة. لكنها مجزرة كذلك من أجل إظهار "عظمة" روسيا، روسيا التي تريد أن تحلّ محلّ أميركا إمبريالية مهيمنة. 

مجالات وحدود المواجهة التركية الروسية

ما زالت أزمة إسقاط تركياللمقاتلة الروسية تتفاعل وتتسارع تطوراتها ككرة الثلج، شاملة عدة مجالاتونطاقات، ليس بينها -حتى الآن وفي المدى المنظور- المواجهة العسكرية الشاملة، مما يدفع لضرورة الوقوف على المتغيرات التي أدت إليها، فضلا عن استشراف انعكاساتها على العلاقات الثنائية بين البلدين وعلى مجمل الأزمة السورية التي يختلفان في الرؤية لحلها.

الصفحات

Subscribe to RSS - المنطقة الآمنة