المواطنة

الفيدرالية واللامركزية في سورية الجديدة

ما من شك في أن الحرب الدموية التي دخلت، في مارس/ آذار الجاري، سنتها السادسة، قد عملت على تمزيق النسيج الوطني السوري. بيد أن المفارقة أن مطلب الفيدرالية وخطط التقسيم لم تصدر عن أي طرف من الأطراف السورية المتنازعة، وإنما من الدول الأجنبية، موسكو أولاً ثم واشنطن قبل أن تتراجع عنه. مع العلم أن هذا التمزيق لم يضرب العلاقات بين الجماعات المذهبية والإتنية فقط، وإنما ضرب هذه العلاقات داخل هذه الجماعات أيضاً، وفي مقدمها الأكثرية العربية السنية، إذا كان لا بد من استخدام مصطلحاتٍ أصبحت دارجة، للتغطية على الحقيقة الوطنية السورية المستهدفة.

حول الديمقراطية والمواطنة في الربيع العربي

ليس من شك بأن هناك عدة عوامل كانت وراء الثورات العربية منها: الظلم الذي وقع على الشعوب العربية، والفساد الذي استشرى في كل نواحي الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية إلخ.....، والاستبداد الذي طال كل طبقات المجتمع وهيئاته، والتخلف العلمي والتكنولوجي الذي ظهر في الجامعات وفي مراكز البحث، وضعف الأداء السياسي إزاء الأعداء إلخ.....، وأمكن إزاحة أعتى نظامين وهما نظاما تونس ومصر، وهناك ثورات في ليبيا واليمن وسورية، 

الهوية الوطنية والمواطنة

في خريف عام 1978، وفي أحد الفروع الأمنية في سوريا، كنت معتقلاً سياسياً بين الآلاف من سجناء الرأي والضمير الذين ازدحمت بهم السجون السورية، كي ينعم الحاكم المستبد بالصمت. وفي الزنزانة المنفردة ذلك المكان الضيق للسجين، اتضحت لي أبعاد الفضاء الواسع للمواطن والمواطنة. كان السجان يصرخ في السجناء " تعال يا مواطن

في الاستعادة، إفادة ....

من خلال القراءة المستمرة لهواة النوع، كثيراً ما يصطفي القارئ بعضاً من العبارات التي تجذبه وهي تحمل له الثري من المعنى والجميل في الصياغة. وغالباً ما يشعر بالسعادة الذهنية وبعضاً من الغيرة التي تدفعه للتساؤل عما إذا كان له أن يخط أو ينطق بمثل ما قرأ. والغيرة هنا ليست فعلاً سلبياً بالمطلق، ولكنه فعلٌ مُحفّز نسبيياً.

لماذا انهارت أوطاننا؟

لا يمكن لنظام حكم قائم على العصبيات الضيقة، طائفية كانت أو مذهبية أو عشائرية أو قبلية أو قومية أو مناطقية أو عسكرية أو أمنية أن يبني دولاً مهما حاول. لا مكان لدولة العشيرة أو الطائفة أو القبيلة أو القوم أو الجيش في الفكر السياسي الحديث.

الحرية أولا‎

لا تزال جماعات إسلامية تجعل من تكفير الديمقراطية رزقها وشنآن الحرية ديدنها، مجادلة أنه “لا حرية في الإسلام” بل تقيّد بأحكام الشريعة، في تقابل بشع بين الإسلام والحرية، بينما تكتوي شعوبنا بالاستبداد حتى اعتبر ممثل الوسطية الإسلامية الشيخ القرضاوي مطلب الحرية له الأولوية على مطلب تطبيق الشريعة.

يهود فرنسا: أبناء الجمهورية أم سبايا إسرائيل؟

حين تصدّر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مسيرة باريس المناهضة لجريمة اغتيال صحافيي «شارلي إيبدو»؛ كان يسير ويداه، شخصياً، ملطختان بدماء 17 صحافياً، قُتلوا في غزّة السنة الماضية؛ كما كان يمثّل دولة قتلت

السياسي والعسكري في الثورة السورية

لم يتطابق السياسي والعسكري منذ قامت الثورة السورية، واتسمت علاقاتهما إما بافتراق ظهرا معه، وكأنهما جهتان تنتميان إلى ثورتين مختلفتين، وليسا وجهين متكاملين ومتلازمين لثورة واحدة، أو بتبعية فصائل وهيئات عسكرية لهيئات وفصائل سياسية، متناقضة المواقف والرهانات، حصرت أنشطتها،

Subscribe to RSS - المواطنة