الميليشيات الإيرانية

معركة حلب لا تنهي الصراع السوري

أكثر من مرّة تعرّضت حلب خلال خمسة آلاف عام من وجودها للتدمير، غُزيت وارتُكبت مذابح عديدة ضد أهلها على أيدي حضارات قديمة متوالية، من الحيثيين في القرن الـ16 قبل الميلاد إلى المغول في القرن الـ11 الميلادي وصولاً للمغول الجدد (عصابات النظام السوري الحالي وميليشيات إيران) مطلع العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، الحالي، من تاريخ البشرية، تفاعلت مع كل الغزاة، قاتلت مَن أساؤوا معاملتها وتعايشت مع مَن جاؤوا بتراث حضاري، تأثرت بهم وأثّرت فيهم، وقد زالوا جميعاً وبقيت مدينة قادرة على الانبعاث والتفوّق.

ألغام خطيرة بوجه الثورة السورية وهيئتها التفاوضية

سأكون مباشراً في هذه المساحة الصغيرة المتاحة، فثمة ألغام خطيرة بوجه هيئة التفاوض مع العصابة الطائفية المدعومة روسياً وأميركياً بشكل غير مسبوق بعد أن انضم كيري إلى جوقة لافروف فيما وصفها بمعادلة إقناع أسد بالدخول في عملية الانتقال السياسي، إذن إقناع أسد والضغط على المعارضة، والله يعلم كم ستستغرق هذه العملية، في ظل افتقار الثورة إلى نصير وداعم حقيقي ووسط التشرذم والانقسام الذي تعانيه الساحة ووسط حرف الساحة الجهادية عن المعركة الحقيقية من إسقاط العصابة الطائفية إلى الاقتتال على جلد الدب قبل صيده.

إيران القوة على الأرض لمواجهة "داعش" تدحض منطق روسيا بتعزيز جيش الأسد

حين بررت روسيا التعزيزات العسكرية التي بدأت بارسالها الى سوريا بانها لمساعدة الجيش السوري بذريعة " ان القوة الوحيدة القادرة على التصدي لتقدم داعش هي القوات المسلحة السورية "، لم تثر فرضية ان من سيتولى التقدم على الارض فيما يقصف الطيران الروسي من الجو هي عناصر ايرانية واخرى من "حزب الله" على ما بدا انه يحصل في حلب وحماه في محاولة لاستعادة هذه المدن تحت سيطرة بشار الاسد فيما لا يبدو من اثر للجيش السوري في المعارك التي تستهدف هذه المدن بالذات.

تكريت بداية حرب طائفية في العراق

قتال تنظيم داعش في العراق ضرورة، لأنه إما أن تطاردهم أو يطاردوك. لا توجد حدود ترسم، ولا أحد يعترف بسلطة الآخر. القوة العراقية تتقدم في مدينة تكريت، إحدى أبرز مدينتين عراقيتين احتلهما «داعش»

الجبهة الجنوبية وانهيار الأسد

تنبع أهمية التطورات في الجنوب السوري (درعا، الغوطة الغربية) من أهميتها السياسية والعسكرية على حدٍّ سواء، فالجبهة الجنوبية تشكل البوابة الرئيسية لحماية دمشق، إذ غالباً ما كانت السيطرة على دمشق تُسبق بالسيطرة على الجنوب السوري

حروب متداخلة تربطها أميركا وإيران باتفاقهما المرتقب

 تقود الولايات المتحدة «الحرب على الارهاب»، لكن الدول الأكثر نقداً لهذه الحرب وقيادتها واستراتيجيتها هي الدول الثلاث (اسرائيل وايران وتركيا) المتنافسة حالياً على تقاسم تركة «الرجل المريض»،

الدور الإيراني في صناعة الإرهاب

طرحت تصريحات قادة إيرانيين عن الوجود الإيراني ودوره في عدد من الساحات العربية أسئلة عن الأهداف الإيرانية في المنطقة. يتمظهر هذا الوجود على شكل عسكري مباشر او عبر الدعم السياسي والمالي لتنظيمات ذات صبغة مذهبية إيرانية المنحى

هزيمة «داعش» لن تغير من الأمر شيئاً!

تقول التجربة إن الحروب الأميركية قد تكون أكبر مصادر الخطر على حلفاء أميركا. هذه حقيقة، خصوصاً بعد الحرب العالمية الثانية. يعرف الكوريون والفيتناميون والأفغان ذلك جيداً. الآن هناك حرب جديدة على تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)

تراجع أسعار النفط يفاقم المأزق الإيراني

لطالما انبلج تواضع جدوى العقوبات المفروضة على إيران، سواء تلك الجماعية من قبل الأمم المتحدة أو الفردية من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلفائهما، والتي فرضت تباعا على الجمهورية الإسلامية منذ عام 2006 وحتى اليوم بجريرة أنشطتها النووية

تركيا وإيران ومواقف مصارحة

تعتبر الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية التركي ميلاد جاويش اغلو إلى طهران ولقائه وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف في طهران بتاريخ 17/12/2014 مهمة جداً ، ليس على صعيد العلاقات الثنائية بين تركيا وإيران والآخذة بالتقدم في المجالات الاقتصادية والسياحية وحتى السياسية

Subscribe to RSS - الميليشيات الإيرانية