الميليشيات الشيعية

لماذا نكره إيران؟

هو سؤال «مجحف»، والدليل وقائع عديدة في بقاع كانت دولاً عربية ذات سيادة وحدود، قبل أن «ترتمي» في أحضان «الحرس الثوري» وقائد «فيلق القدس» قاسم سليماني الذي كالشبح في ترحاله «الأسطوري»، من الفلوجة إلى حلب، إلى... حيث تطلبه الجماهير المتعطشة لديموقراطيات، لم يخدش حياءها سوى مجانين ووحوش.

عندما تغدر إدارة أوباما !

الأسبوع الماضي كان حافلاً بالمفاجآت، على الأقل بالنسبة إلى الذين لا يزالون يؤمنون بكلام إدارة أوباما رغم الكم الهائل من الصفعات التي تلقوّها منها خلال السنوات الخمس الماضية، والصفقات التي عقدتها هذه الإدارة على حسابهم بالرغم من التوصيف القائل بأنّهم حلفاؤها.

«الباسيج» في نسخته السوريّة: الأسد إذ «يُذبح بالقطنة»

لطالما أدهشني المثل الشعبي الإيراني عن «الذبح بالقطنة»، والذي يشي بتركيبة سيكولوجية تحرّض على إنهاء أو تصفية الآخر (العدو) ببطء وحيلة شديدين من دون أن تسيل دماء الضحية إلا قطرة قطرة، ومن دون أن يرفّ للذبّاح جفن أو يرتجف له قلب. أما أن يصير ذاك القول المتداول بين العامة نهجاً سياسياً للدولة فهذا شأن آخر علينا أن نقف على حيثياته ونحلّل تداعياته على دول الجوار الإقليمي التي تمتد إليها الأذرع الإيرانية خلسة وعلانية، وتعدّ العدة لتصفية كل من يعرقل مشروعها الإمبراطوري التوسعي حتى من كان حليفاً حال تنتهي صلاحياته أو قدرته على تغذية سعير الهجمة الجديدة.

مصير حلب.. مصير سوريا.. ومصير المشرق

منذ 21 نيسان/ أبريل، عادت طائرات نظام الأسد، وبدعم من سلاح الجو الروسي، للقيام بقصف وحشي ومدمر وغير تمييزي لمدينة حلب، أكبر مدن سوريا. وجود قوات المعارضة في حلب، أقدم حواضر العالم على الإطلاق، والمدينة التي تضم بعضا من أثمن مواريث الحضارة الإنسانية، يمثل إهانة كبرى للنظام وادعائه بحق الاستمرار في الحكم. 

أبعاد تدمير حلب الإقليمية

المأساة الإنسانية في حلب أعظم من أن نستطيع وصفها، تمثل ذروة المِحنة السورية. وعدم تحدي المعتدين سيعطيهم بطاقة مفتوحة لفعل ما يشاءون في منطقتنا. حلب ستفتح شهية إيران وحلفائها للعدوان من دون حدود، هذه هي المحصلة من فشل العمل الإقليمي والدولي. أما بالنسبة إلى السوريين أنفسهم فإن المعتدين سينجحون في تدمير ما بقي واقفا، وارتكاب المزيد من الجرائم، لكنهم لن يحققوا هدفهم بإعادة بسط سلطة بشار الأسد على حلب وغيرها.
منذ العام الماضي، عندما دخلت القوات الروسية سوريا وشاركت في الحرب إلى جانب قوات نظام بشار الأسد، ومع القوات الإيرانية، وهي تتحدث عن «تحرير» مدينة حلب.

رسائل سعودية لما وراء حزب الله

يخطئ من يظن أن رسائل المملكة العربية السعودية خاصة بحزب الله الذي أوغل في دماء اللبنانيين قبل السوريين وبدأ يوغل في دماء اليمنيين، ويستعد لدماء الخليجيين، ومن قبلهم كلهم أوغل في دماء العراقيين، وكأن فاتورته التافهة بمسرحية حرب يوليو ضد الصهاينة عام 2006 يريد أن يسددها لهم مضروبة بعشرات آلاف المرات قتلاً وتدميراً واستباحة لكن لمناطق وبلاد العرب والمسلمين..

هل سيطارد الأمريكان قادة فرق الموت العراقية؟

يدور في العراق اليوم همس حائر، لأصوات مسموعة حول نية الإدارة الأمريكية، وهي في شهورها الأخيرة، إحداث تغييرات نوعية في قلب المعادلة الداخلية العراقية، وإدارة أمور ملف الصراع العراقي الداخلي نحو طرق ونهايات مختلفة عن المعالجات السابقة! وبما سيصحح الأوضاع العراقية المعوجة التي وصلت أحوال العراق خلالها وبعدها لطريق مسدود من الاحتقان الطائفي والفشل الحكومي والتخبط في مختلف المجالات.

دي ميستورا يراهن على حاجة روسيا إلى الانسحاب من سورية

إذا كان هدف رسالة المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية، إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص قبل 48 ساعة من موعد إجراء المفاوضات في جنيف اليوم الجمعة، هو طرح المواقف والمطالب بصورة واضحة، حسناً يكون اتخاذ هذه الخطوة في سياق استراتيجية التفاوض وفنه. أما إذا كان الدكتور رياض حجاب جدياً بقوله أن الهيئة العليا للمفاوضات تشترط مسبقاً أن يكون «بيان جنيف» لعام 2012 هو «المرجعية للمفاوضات» وأن يتم تنفيذ القرار 2254 لعام 2015 «من دون أي استثناءات أو انتقائية» في التنفيذ على أرض الواقع «قبل بدء جلسات» المفاوضات – من رفع الحصار إلى إيصال المساعدات الإنسانية ووقف الهجمات والاستخدام العشوائي للأسلحة وإطلاق سراح المعتقلين وسجناء الرأي – فإنه بذلك إما يتملص نيابة عن الهيئة العليا من حضور اجتماعات جنيف، أو أنه يرتكب خطأً تكتيكياً في استراتيجية التفاوض

تشجيع إيران على خرق الاتفاق النووي

لا تفوّت إدارة أوباما مؤخراً أي فرصة للتأكيد على تجاهلها التام والكامل لخرق إيران المتعمد والمستمر والمتدحرج لكل القوانين والأنظمة، بما في ذلك الاتفاق الأخير الذي تم بين الولايات المتّحدة والقوى الكبرى في العالم وبينها، والمتعلق بالملف النووي.

إيران بلا عمق اجتماعي سوري في لحظة فيينا

عشرات المليارات من الدولارات التي استثمرت فيها إيران داخل سوريا لم تحقق لها قدرة على اختراق واحد من المكونات السورية، ولم يوفر لها القتال، واستجلاب مقاتلين مرتزقة للدفاع عن سلطة الرئيس بشار الأسد، الحظوة لدى الطائفة العلوية، وهي تشكل القاعدة الأساس التي يستند إليها النظام الحاكم في سوريا.

الصفحات

Subscribe to RSS - الميليشيات الشيعية