الميليشيات الشيعية

رسائل ظريف بين التذاكي والتهديد

يحسب لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية ثبات خطابه، خصوصاً تجاه العالم العربي. الثابت الأبرز في هذا الخطاب هو التناقض الحاد بين مضمونه النظري والممارسة السياسية للدولة على الأرض. والثابت الآخر إصرار القيادة الإيرانية على تجاهل هذا التناقض وكأن لا وجود له. ما يعني أن التناقض هنا ليس عفوياً، أو طارئاً. على العكس، هو سياسة تتمسك بها القيادة الإيرانية بتعمد وقصد مسبق لا تخطئهما عين مراقب. تستمع يوماً إلى خطب المرشد علي خامنئي، أو تقرأ تصريحات رئيس الجمهورية حسن روحاني وتغريداته على حسابه في «تويتر» عن سماحة الإسلام، وعن الأخوة الإسلامية.

العراق المنهوب والإصلاح المستحيل!

السؤال الأكثر دلالة على حقيقة ما سيواجهه حيدر العبادي الآن، بعدما اتخذ قراراته الإصلاحية هو: هل العراق يعاني من فساد الدولة أو من دولة الفساد؟ بمعنى أن الأعوام الثلاثة عشر الماضية التي تسيّد فيها نوري المالكي بدعم واضح من إيران هي التي جعلت من الفساد دولة قائمة بذاتها في العراق ليس من السهل اقتلاعها!

ماذا يجري في العراق؟

كرتني مظاهرات العراق المطلبية، والتي تركز على قضية انقطاع الكهرباء، وتفاعل المسؤولين الحكوميين السابقين والحاليين معها، وتأييدهم لها، بتلك القصة الشهيرة التي عنوانها “كلكم يبكي، فمن سرق المصحف”. يروى أن العالم الزاهد مالك بن دينار كان في مجلسه يعظ أناسا ويفسر لهم القرآن الكريم، وقد ظهر الخشوع عليهم لدرجة البكاء. في الأثناء تفقد الشيخ مصحفه الذي كان يضعه دائما إلى جانبه فلم يجده، فسأل الموجودين عن المصحف فلم يجيبوه واستمروا في بكائهم، وكلما سألهم ازدادوا بكاء، فقال كلمته الشهيرة: “ويحكم؛ كلكم يبكي فمن سرق المصحف؟!”.

استراتيجية جديدة تتشكل لمحاربة "الدولة الإسلامية"

يبدو بأن الولايات المتحدة وحلفائها، بعد عدة أعوام من التعثر، يقومون بتشكيل استراتيجية لمحاربة "الدولة الإسلامية" عسكرياً في سورية، حتى بينما يستمرون بالسعي لتحقيق تسوية سياسية مع دمشق.

مليشيات إيران أخطر من قنبلتها النووية

جهّز العالم كل ترسانته الإعلامية والسياسية والدبلوماسية والاقتصادية لمواجهة قنبلة إيرانية نووية افتراضية، وبذل الكثير من الوقت والمال من أجل اتفاق قيل أنه منع صناعة هذه القنبلة النووية الافتراضية.

لكن هذا العالم لم يستعمل الوسائل العسكرية التي استعملها ضد العراق، الذي تمّ تفتيش حتى غرف نوم الرئيس صدام حسين وشيطنته على مدار سنوات، وضرب عليه الحصار الاقتصادي الوحشي، وفي النهاية تمّ غزوه واحتلاله ثم تقديمه على طبق من ذهب إلى إيران التي يتحاور معها الآن، وقيل حينها إنهم لم يعثروا على الكيماوي الافتراضي الذي ارتكبت لأجله أمريكا جرائم حرب وإبادة من دون حسيب ولا رقيب.

الاتفاق النووي وحروب إيران العربية

 

باستثناء ممارسة ضغط فاعل على إيران والدول الكبرى ذات التأثير في المنطقة، لا يبدو من مبرر منطقي آخر لحالة الذعر العربي -ونقيضها طبعا استعلاء طهران وإظهار الثقة المفرطة بالنفس- عقب اتفاق فيينا بشأن البرنامج النووي الإيراني. بل ليس مبالغة أبدا القول إن حصاد إيران لثمار هذا الاتفاق إنما يتوقف، بشكل رئيس وحاسم، على مبادرتها إلى إقامة علاقات أفضل مع جوارها العربي خصوصا.

إيران إقليمياً بعد الاتفاق كيف نواجه الجواب الغربي على الربيع العربي

أكثر الأطراف الإقليمية استفادة من الاتفاق النووي يعلن رسمياً أنه خطأ تاريخي خطير كما ورد على لسان نيتانياهو، وأكثر الأطراف الإقليمية تضررا يعلن الترحيب بالاتفاق وتأييده حسب المواقف المبدئية السعودية والتركية.

هل ستدخُل الأردن وتركيا سورية؟

أربعة أعوام على الحرب الأهلية السورية ولازالت الأفكار المطروحة نفسها. هذا الأسبوع، عادت المناطق العازلة إلى تصدر الأخبار كما كانت بشكل دوري منذ أن طرحت أول مرة في عام 2012 كطريقة لحماية المدنيين من نظام بشار الأسد. ولكن توقيت الإعلانات الأخيرة – كلكمات متتالية بدأت بها تركيا، والآن الأردن بكشفها عن خططها لتشكيل مناطق عازلة داخل سورية 

القوات الإيرانية ـ العراقية تتدفق لاحتلال سوريا

عندما اجتاحت اليابان «ممتلكات» أميركا ووجودها في شرق آسيا وجنوبها، خلال الحرب العالمية الثانية، أمر الجنرال دوغلاس ماك آرثر الأميركيين المنسحبين بكتابة عبارة «سنعود» في كل مكان يغادرونه، حتى على علب الكبريت الفارغة، وذلك من قبيل الحرب النفسية.

لا حلول وسطية في الشرق الأوسط بالنسبة لأوباما

بينما تتطور الأحداث في الشرق الأوسط بدموية، كان المدافعون عن باراك أوباما يجادلون بنقطتين، أن الفوضى التي تزداد سوءاً، ليست من خطئه، والنقطة الثانية لم يقدم أحداً بديلاً عن استراتيجيته.

الصفحات

Subscribe to RSS - الميليشيات الشيعية