الميليشيات الشيعية

وهم الحل السياسي في سورية

هل هناك حل سياسي ممكن في سورية؟ السياسة هي فن الممكن، كما يقال. لكنها لا يمكن أن تكون كذلك من دون توافر شروطها ومعطياتها. هناك سؤال آخر: هل يمكن أن يكون هناك حل في سورية من دون حل في العراق

في العراق دكتاتورية الأغلبية في الطريق..؟

في العراق حيث الدم المراق يجاور الخرافة، ويتعايش مع أوهام التاريخ وصراع الأيديولوجيات وتناحر الملل والنحل!، ثمة مؤشرات واضحة على إرهاصات لصورة مستقبلية باتت واضحة المعالم لكل من يعرف طبيعة وعقلية أحزاب السلطة الطائفية السائدة حاليا!!، ففي العراق اليوم سباق رهيب من أجل تقرير مستقبل البلد على خلفية حرائق الحرب ورائحة الدخان والجثث المشوية، وحروب الانتقام الطائفية الرثة، لقد كان واضحا للعيان ولكل ذي بصيرة ومراقب متفهم للأوضاع بأن مسارات الأحداث منذ انطلاقة ما يسمى بالحشد الشعبي في أخريات أيام رئيس الحكومة الأسبق نوري المالكي باتت تنحو نحو نهايات طائفية حادة ومباشرة، وستصب في النهاية في مجرى وا

نظام الملالي لا يمكن أن يستمر

لن تنجو منطقتنا من القلاقل والمحن، خاصة من الطائفية، وإيران يحكمها الملالي ودولتهم الدينية، التي يتربع على سدة الحكم فيها (رجل دين). فهذا النظام تقوم شرعيته وسبب بقائه على التوسع الجغرافي متخذاً من نصرة المذهب الشيعي، والدفاع عن الشيعة، ذريعة لتدخلاته في المنطقة، ويرى في المنطقة بأسرها منطقة نفوذ، يجب أن تكون مجريات قراراتها بأمره، وأمر طهران. 

الثابت الإسرائيلي والمتحول العربي في الأوهام الإيرانية

عندما كان الرئيس الإيراني الأسبق السيد محمد خاتمي، يلقي خطابه أمام طلاب وأكاديميي معهد العلاقات الدولية التابع لوزارة الخارجية الروسية، في حضور مجموعة من الخبراء والدبلوماسيين الروس الحاليين والسوفيات السابقين، ربيع سنة 2001، كنت جالسا إلى جانب أستاذي، وهو خبير سوفياتي سابق في شؤون العالم العربي، فسألته عما إذا كان الكرملين يستطيع أن يواجه الضغوط الإسرائيلية الأميركية الغربية، بعد قراره بيع إيران مروحة الضغط العالي، التي يحتاجها مفاعل بوشهر من أجل دخوله الخدمة النووية الفعلية، التفت صوبي قائلا: «نحن فعلا لدينا علاقات مميزة مع تل أبيب، ونحتاجها في مجالات تقنية وصناعية ملحة، ولكننا نعلم جيدا وتعلم تل أبيب أيضا، أن قنبلة إيران النووية خيار مؤجل جدا بالنسبة لملالي طهران

دمشق: الميليشيات الأجنبية و «إعادة التنظيم» مدخلان إلى فرز سكاني وتحوّل ديموغرافي

حين توقف الحواجز «السرافيس» (باصات النقل العامة) التي تمر بجانب المناطق القريبة من الجبهات، «تتســـارع دقات قلوبنا نحن الشبان الـــقاطنين في مناطق معينة من العاصــمة»، فمن الممكن أن يتم إنزال الركاب الشبان من الباصات وفقاً لعدد معين، وليس لأي سبب أمني أو ديني أو غـــيره. «فقط سكان مناطق معـــينة هم المستهدفون» يقول أحد القاطنين في مدينة دمشق القديمة وهو يروي قصة التهجير الحاصل حالياً في المدينة وفي بعض الأحياء منها خاصة.

مهرجان قطع الرؤوس في العراق ؟

على طريقة (الدواعش) في الذبح وقطع الرؤوس البشرية وتصويرها وإلقاء الرعب في النفوس!، نهجت جماعة (المواعش) أي الميليشيات الطائفية العراقية المندمجة ضمن جيش الحشد الشعبي (جحش)!، ففي معارك تكريت الأخيرة تجسدت الوحشية والبدائية بأبشع صورها التكوينية، ومارست العصابات الطائفية المسلحة جرائم إبادة بشرية على أسس ومنهج طائفي تمثلت في قتل الأبرياء والتمثيل بجثثهم وتصويرها وبثها على الإنترنت كما حصل مع راعي غنم عراقي مسكين يدعى (أبو عمر الشمري) كان كل ذنبه أنه تواجد في المنطقة التي تنتشر فيها الميليشيات الطائفية المدعومة من إيران والمعززة بعناصر الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني التي باتت تظهر عل

التفاهم السعودي - التركي أساس أي توازن إقليمي

من المتعذر مقاربة التغيرات والاضطرابات السريعة المتلاحقة التي تشهدها دول منطقتنا ومجتمعاتها بتفسيرات وحيدة الاتجاه، ومنها ما يوحي بتحوّلات بنيويّة جذرية متمرّدة على القواعد المعهودة. فهذه التغيّرات حصيلة مشخّصة لتفاعل جملة من العوامل الداخلية والإقليمية والدولية

عن «داعش» الإيراني... وعن العراق أيضاً

بينما العالم منشغل بـ «داعش»، وبالمستوى المشهدي غير المسبوق الذي بلغته جريمته، أصدرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» تقريراً عن ممارسات الميليشيات الموالية لإيران في العراق، مثل «عصائب أهل الحق» و»كتيبة بدر» 

حلول سياسية في غضون مكافحة الإرهاب!

ساد الظن بأن المجتمع الدولي بلغ ذروة عجزه وعقمه في مقاربة الأزمة السورية، بسبب خلاف الولايات المتحدة وروسيا، على رغم أن الدولتين أظهرتا أقصى درجات التوافق والتواطؤ في هذا النزاع إلى حدّ التستّر على النظام السوري في استخدامه السلاح الكيماوي

العراق.. دولة في خدمة ميليشيات

ما إن أصدرت «هيومن رايتس ووتش» تقريرها حول ممارسات الميليشيات الشيعية في بعض المناطق في العراق حتى هب القوم على نحو هستيري، يتصدرهم نواب كتلة نوري المالكي في البرلمان العراقي رجالا ونساءً، متهمين المنظمة بالتحيز، مع أنهم يرحبون بتقاريرها حين تكون لمصلحتهم، إن كان في العراق، أم كانت في مصالحة تحالفهم الطائفي في المحيط.

الصفحات

Subscribe to RSS - الميليشيات الشيعية