الميليشيات الشيعية

10 مليارات دولار عراقية لخردة إيرانية!

قرأت تقرير وكالة «أسوشييتد برس» عن تزايد هيمنة إيران على العراق، تحت غطاء دعمه ضد تنظيم داعش. ويقدر التقرير، وفق مصادره، أن الإيرانيين باعوا العراقيين، في سنة واحدة، ما قيمته 10 مليارات دولار ثمنا لأسلحة لمواجهة الإرهاب، وهي «كلاشنيكوفات» وراجمات صواريخ وذخيرة، قد لا تصل قيمتها إلى 50 مليون دولار!

إيران الحليف الخطير في سورية والعراق

على عتبات عام 2015، لم تفصح الولايات المتحدة بعد عن استراتيجية شاملة لسياستها الخارجية، لمواجهة تأثير ومكاسب “تنظيم الدولة “الجماعة الإرهابية التي ظهرت العام الماضي، والتي تفرض تهديداً خطراً ومقلقاً للاستقرار عبر الشرق الأوسط

"الحشد الشعبي" ذراع إيران القوية في العراق

واهم من يعتقد أن إيران يمكن أن تهزم بالأماني والوعود والتعهدات والمفاوضات، فطهران وفية لطبيعتها المعقدة في نسج الحيل والأفانين، وهي وفية، أيضاً، لشخصية إنسانها الذي يجيد الحياكة، صاحب النفس الطويل، صاحب أشهر أنواع السجاد في العالم، الصبور،

حلال لإيران حرام علينا

الذي تابع تصريحات نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، وتصريحات علي لارجاني يدرك فوراً أن إيران كعهدها دولة معادية، شديدة العداء للإسلام من جهة، وللعرب من جهة أخرى.

"تحويلة" غير مفهومة!

ثمّة صمت، بل تواطؤ أميركي مع النفوذ الإيراني المتنامي والمتزايد خلال الفترة الأخيرة. وتشي تلميحات ومقابلات الرئيس باراك أوباما بأنّ الإدارة الأميركية لا ترغب في الصدام مع طهران؛ فتقرّ بدورها في العراق ولبنان واليمن، وتتعهد بعدم استهداف الأسد في سورية، في الحرب الراهنة، خشيةً من تأليب حلفاء إيران عليها.

2015 سنة احتواء الأضرار

لا توجد أية إشارات إلى أن عام 2015 سيكون عام حسم أو انفراج في منطقتنا، لن يغاث فيه الناس ولن يعصروا. سترحل كوارث 2014 وما قبلها إليه، وأقصى ما نرجوه «احتواء الضرر» المستحق قدر الإمكان.

إيران في العراق وسورية

لقد حرك العديد من القادة الحرب التي تستهلك سورية والعراق، ولكن ربما لم يفعل ذلك أحد بحيوية وتأثير جمهورية إيران الإسلامية، والتي على عكس التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة،

"الإرهاب الجيّد" في سوريا والعراق

احتلت ظاهرة "المقاتلين الأجانب" خلال العام حيّزا هاما من الانشغال الدولي بها، ومخاطر تفاقم هذه الظاهرة وانعكاساتها المستقبلية على المستوى الإقليمي والدولي، ولأوّل مرة يتم حشد قرارات دولية لمواجهتها.

شكرا لاريجاني

منذ أيام قليلة زار علي لاريجاني، القيادي البارز في الإدارة الإيرانية، لبنان والتقى بزعيم «حزب الله» حسن نصر الله وأطلق تصريحه المهم: «إن (حزب الله) تيار فاعل في الشرق الأوسط أكثر من دول عدة، وإن الأزمة السورية لا يمكن أن تحل إلا سياسيا». كما ذكر في سياق كلامه كلا من التنظيمين الفلسطينيين حماس والجهاد.

حرب بالوكالة

أعلن في طهران عن مقتل أحد القيادات البارزة في الحرس الثوري الإيراني في العراق، خلال مشاركته في ما وصفه الإيرانيون، بمهمة استشارية لصالح الجيش العراقي في مواجهته مع تنظيم "داعش". وفي الأثناء، نشرت مواقع مقربة من التنظيم صورة لطائرة من غير طيار إيرانية

الصفحات

Subscribe to RSS - الميليشيات الشيعية