الناتو

كيف تنظر تركيا للانسحاب الروسي من سوريا

شغلت وسائل الإعلام على مدى أيام طويلة بخبر قرار بوتين سحب قواته من سوريا، وانعكاس ذلك على الوضع الميداني في سوريا، وعلى موقف النظام السياسي، وعلى مفاوضات جنيف، فضلا عن تأثير ذلك على عدة أطراف خارجية في مقدمتها تركيا، التي اعتبر الكثيرون أنها أمام فرصة ذهبية لاستثمار "الانسحاب الروسي" من سوريا للتدخل المباشر وفرض "المنطقة الآمنة" التي تنادي بها بشكل فردي، أو لتغليب كفة المعارضة على النظام في الجبهة الشمالية تحديدا.

أميركا تستعدّ لمغامرة روسية في أوروبا؟

أشار "الموقف هذا النهار" قبل مدة قصيرة إلى ارتباط ما بين ما تقوم به روسيا في سوريا والعلاقة المشدودة بينها وبين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بسبب العقوبات التي فرضها الأخيران عليها بعد احتلالها شبه جزيرة القرم الأوكرانية وضمّها إليها رسمياً، وبعد مساندتها السياسية والعسكرية للروس الأوكرانيين في الجزء الشرقي من أوكرانيا سواء من أجل الانفصال عن دولتهم أو من أجل إقامة إقليم لهم يتمتع بالحكم الذاتي.

إسقاط الطائرة الروسية يقسم المنطقة

كيف كبرت القصة السورية، وآلت من ساحة حرب أهلية إلى إقليمية سعودية - إيرانية، ثم صراع دولي بين الروس وحلف الناتو؟
إسقاط الأتراك قاذفة روسية حدث مهم، لا شك أنه سيعمق تقسيم المنطقة، دول في صف روسيا وأخرى في صف الناتو، مما قد ينهي حالة العلاقات الحرة التي أعقبت نهاية الحرب الباردة قبل عشرين عامًا، أو يضيق الهامش على الدول في المنتصف.

الأطلسي يناور وبوتين يقصف!

صحيح ان المناورات العسكرية التي بدأها حلف شمال الاطلسي في المتوسط الاثنين هي الأضخم منذ عشرة أعوام، لكنها لن تتعدى حدود الإستعراض الإعلامي للقوة في مواجهة روسيا، التي لا تستعرض بل تستعمل قوتها العسكرية في الميدان لإعادة توازنات القطبية الثنائية التي كانت قد انهارت بعد تفكك الاتحاد السوفياتي.

روسيا في الراهن السوري.. ميدانياً وإقليمياً

أصبح الوجود العسكري الروسي في سورية أمراً واقعاً، باعتراف روسي وسوري ودولي، وهدفه المعلن مواجهة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، والقضاء عليه نهائيًا، حسبما تقول موسكو. وبات على المشاهد والمواطن الروسي الاستماع إلى أسماء لم تكن ترد في وسائل الإعلام الروسية حتى اللحظة، مثل طرطوس واللاذقية وإدلب وغيرها من أسماء المدن والمواقع السورية، وكان ممكناً خلال حقبة حكم حافظ الأسد شراء العطور السورية من على رفوف المحلات التجارية الروسية. 

الدور التركي بعد تدخل روسيا في سورية

وجّه التدخل العسكري الروسي في سورية ضربة قوية للدول الإقليمية الداعمة للمعارضة السورية وأربك حساباتها العسكرية، حيث كشفت الغارات الروسية أن هدفها الحقيقي هو إضعاف قوة الفصائل العسكرية السورية المدعومة من تركيا والسعودية وقطر، بعيد فشل موسكو في إقناع صانعي القرار في أنقرة والرياض بالانضمام إلى تحالف إقليمي لمواجهة الإرهاب يكون النظام السوري جزءاً أساسياً فيه.

تركيا.. والغزو الجوي الروسي

لأن غالب السوريين يقدرون ما قدمته تركيا حتى الآن لصالح الثورة، دون تمييز بين فريق وفريق على الأصعدة السياسية والعسكرية ناهيك عن التعامل الإنساني مع المعاناة المأساوية للمشردين.. ولأن غالب السوريين يحملون قدراً كبيراً من الثقة والأمل تجاه تركيا بالمقارنة مع سائر الدول الأخرى، كان في مقدمة التساؤلات المطروحة فور شروع موسكو في تنفيذ غزوها الجوي العدواني، السؤال عما ستصنع تركيا تجاه ذلك.

هل ينخرط الناتو في الحرب على تنظيم الدولة؟

تواترت أنباء عن انضمام حلف شمال الأطلسي إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، في ظل تساؤلات عن أهمية الخطوة وتأثيراتها الفعلية ميدانيا في سورياوالعراق. وهل يرتبط هذا القرار بالموقف التركي المستجد، وبالحملة التي أطلقها ضد التنظيم في تركيا وسوريا معا؟ 

بداية يجب التذكير بعدد من الوقائع والمعطيات الميدانية، التي حصلت منذ إعلان الولايات المتحدة الأميركية رسميا مع تحالف من أكثر من أربعين دولة، الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية منذ نحو عام، ضمن إستراتيجية لم تكن واضحة المعالم.

السعودية وتركيا في مواجهة إيران

في تركيا، تقترب الانتخابات البرلمانية، ويشتد الصراع بين حزب العدالة والتنمية الحاكم وبين أحزاب المعارضة لاسيَّما القومية منها التي تخشى من تحول نظام الحكم في البلاد إلى رئاسي. 

كيف ساهمت الانقسامات الدولية في حرب سورية إلى ما لا نهاية

لا أحد يعلم كيف ستنتهي حرب سورية. أربعة أعوام من العنف والدمار والزعزعة كان لها تأثير هائل على الملايين، وعلى البلاد وعلى الشرق الأوسط كافة. ولكن من الواضح بالفعل أن الانقسامات الدولية حول أزمة القرن الحادي والعشرين الأكبر قد ساهمت في شدتها وطول أمدها.

الصفحات

Subscribe to RSS - الناتو