النظام الاستبدادي

عدوان روسي ومراوغة أمريكية في عباءة فكرية بالية

إلى جانب الوقوف عند "تفاصيل" تصعيد العدوان الروسي على أهلنا وبلدنا وقضيتنا السورية، نحتاج إلى الوقوف عند "جذور الفكر" التي يتعامل بها الروس والأمريكيون وأمثالهم مع قضايا بلادنا عموماً، لا سيما قضية الثورة التحررية الشعبية التغييرية في سورية حالياً، فاستيعاب "منبع" همجية قصف أوطان مأهولة ومواصلة العمل لقهر شعوب ثائرة، يساعد على تعزيز رؤيتنا المشتركة، الضرورية لزيادة فعالية المقاومة والمواجهة بالقوة المشروعة.

. . .

الاستمرار حتى الانتصار!

لم يكن أحد من متابعي الشأن السوري داخل سوريا وخارجها، يعتقد أن السوريين قادرون على الشروع في ثورة، وأن ثورتهم ستستمر 4 أيام، ناهيك عن 4 عوام.
كان المجتمع السوري يبدو مفككا، من دون خبرة في الشؤون العامة ومن دون قيادات، وقليل العدد بالمقارنة مع أتباع السلطة منه، الذين قالت التقديرات إنهم في حدود 15 مليون سوري وسورية، هم إما مع النظام أو سيحجمون عن الانخراط في أعمال ثورية أو احتجاجية ضد

سوريا "الشمالية"!

النظام «الكاريكاتيري» القائم في سوريا الآن (أو بقاياه على أي حال) هو نظام مخالف للأخلاق والمنطق السياسي. كنت أتمعن في التجربة الشمولية للحقبة الأسدية أبا عن ابن، وحاولت أن أبحث عن النموذج «الملهم» الذي سار عليه نظام الأسد، فلم أجد من نظام يطابق التوجه والأساليب والنهج إلا نظام كوريا الشمالية.

الأزمة السورية وتحركات القاهرة

يتحدث الكثيرون في الآونة الأخيرة عبر تصريحاتهم وأقلامهم، عن ضرورة تحرك مصري لحل الأزمة السورية، وبخاصة بعد أن استعادت دورها المتميز، وأيضاً بعد فشل الحلول العسكرية والمبادرات الغربية والدولية

لا تصدقوا هذه الكذبة الكبيرة!

«نظام بشار الأسد تعلم الدرس جيداً من الثورة، وفيما لو بقي في السلطة بعد مفاوضات توافقية مع المعارضة، لن يحكم بالطريقة المخابراتية القديمة». مثل هذه الأكاذيب والترّهات نسمعها كثيراً هذه الأيام من القوى الحليفة لبشار الأسد التي تريد حلاً سياسياً توافقياً بين النظام والمعارضة

Subscribe to RSS - النظام الاستبدادي