النووي الإيراني

معنى نشر منظومة (اس- 300) في منشأة فوردو النووية

قامت السلطات الإيرانية الأسبوع الماضي بنشر منظومة (اس- 300) الدفاعية الروسية، في محيط منشأة فوردو النووية، وفق ما ذكرته التقارير الإعلامية الصادرة من هناك. وتثير هذه الخطوة علامات استفهام حول النوايا الحقيقية، والهدف من وراء تحصين منشأة من المفترض أنها قد تحولت بموجب الاتفاق النووي الذي تم مع إدارة أوباما قبل أكثر من عام إلى مجرد مركز أبحاث.

إيران المهزومة نوويا

مازال مهرجان الدعاية متواصلا حول انتصار إيران في الاتفاق النووي من قبل وسائل الإعلام الإيرانية، والأكثر حماسة هي وسائل الإعلام في بلدان العرب الموالية لإيران ولدى بعض المعلقين العرب. فإيران وفق مفردات هذا المهرجان وبعضه مدفوع الثمن هي “المنتصرة، وهو نصر الممانعة والمقاومة على أميركا وإسرائيل والسعودية، وبأن إيران ستصبح خلال الأيام القليلة المقبلة محجاً لدول الاستثمار الكبرى، بل إنها أصبحت إحدى الدول السبع الكبرى، وعلى العرب أن يتعاملوا مع هذه الحقائق الجديدة”.

مليشيات إيران أخطر من قنبلتها النووية

جهّز العالم كل ترسانته الإعلامية والسياسية والدبلوماسية والاقتصادية لمواجهة قنبلة إيرانية نووية افتراضية، وبذل الكثير من الوقت والمال من أجل اتفاق قيل أنه منع صناعة هذه القنبلة النووية الافتراضية.

لكن هذا العالم لم يستعمل الوسائل العسكرية التي استعملها ضد العراق، الذي تمّ تفتيش حتى غرف نوم الرئيس صدام حسين وشيطنته على مدار سنوات، وضرب عليه الحصار الاقتصادي الوحشي، وفي النهاية تمّ غزوه واحتلاله ثم تقديمه على طبق من ذهب إلى إيران التي يتحاور معها الآن، وقيل حينها إنهم لم يعثروا على الكيماوي الافتراضي الذي ارتكبت لأجله أمريكا جرائم حرب وإبادة من دون حسيب ولا رقيب.

صفقة أفضل الممكن

عندما تقلد الرئيس أوباما منصبه في البيت الأبيض، كانت إيران قد دخلت مرحلة متقدمة في معالجة دورة الوقود النووي عندما تمكنت من بناء منشآت لتخصيب اليورانيوم مخفيّة في جوف الجبل، وكانت على وشك تنصيب ما يقارب 20 ألف جهاز للطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم. وكانت أيضا في مرحلة تطوير أجهزة طرد مركزي متقدمة، كما شرعت حينها في بناء مفاعل يعمل بالماء الثقيل يمكنه إنتاج البلوتونيوم الصالح لصنع الأسلحة النووية. ولو أرادت تطوير أسلحة نووية، فقد قطعت بالفعل شوطا بعيدا على هذا الطريق. وقد حدث ذلك في وقت لم يكن المجتمع الدولي يمتلك إلا فكرة ضيّقة حول برنامجها النووي.

علماء روس لإيران و"روسيات" للعرب

أي مراقب لوسائط التواصل الاجتماعي بعد الإعلان عن الاتفاق النووي الإيراني الأمريكي يمكنه أن يلحظ ببساطة وصلات "السخرية المرة" عند المواطن العربي الذي أصيب بحالة "فصام" تتراوح به ما بين الخوف من سياسات إيران "الطائفية"، بعد وقبل اتفاقها النووي، وما بين اعترافه بأن المؤسسة الإيرانية بصرف النظر عن كل ما تفعله بالشعوب العربية وتثيره من هواجس حققت "إنجازا" للشعب الإيراني دفعه للرقص في الشوارع.

خيارات العرب أمام الصعود الإيراني

في الحوار مع إيران نجح الأمريكيون، فيما فشل فيه العرب، وذلك وضع مقلوب لم يعد هناك مفر من تصحيحه.

(1)

بعد الاتفاق الأخير الذى قادت فيه الولايات المتحدة المفاوضات مع إيران، لم نعد نملك ترف الانتظار والمراهنة على الوقت الذى ثبت أنه ليس في صالح العرب، إذ رغم تقييد البرنامج النووي الإيراني لأكثر من عشر سنوات، إلا أن أحدا لا يستطيع أن ينكر أنها فازت بالكثير من الاتفاق الذى جرى توقيعه في فيينا يوم 14 يوليو الحالي. 

هل يتحقق هدف أوباما في المفاوضات مع إيران؟

اتصل الرئيس باراك أوباما نهار الجمعة الماضي بنظيره الفرنسي فرنسوا هولاند لطمأنة الجانب الفرنسي إلى أن أي اتفاق حول النووي الإيراني ينبغي أن يكون صارماً وصلباً لمنع إيران من تطوير السلاح النووي.

أسرار تاريخية عن التحالف الراهن بين واشنطن وطهران

مصطلح التحالف الأمريكي الإيراني ليس من عندي ولكن من عنوان كبير على صحيفة الجارديان الأسبوع الماضي ثم ماذا حدث حتى نطق الوزير جون كيري بضرورة التفاوض مع بشار الأسد مباشرة بعد لقاء مدينة لوزان بينه وبين الوزير الإيراني محمد جواد ظريف

استعراض قوة إيراني وخط أحمر 40 كم داخل العراق!!

في تصريح لافت تناقلته معظم وسائل الإعلام الرئيسة؛ حذّر قائد القوات البرية للجيش الإيراني، العميد أحمد رضا بوردستان، تنظيم الدولة الإسلامية من الاقتراب من الحدود الإيرانية مسافة 40 كم. وقال في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية الإيرانية «إيرنا»

التمديد للأسد وللحرب على «داعش» ... بعد النووي

التمديد للمفاوضات النووية هو تمديد لأزمات المنطقة أيضاً. المفاوضون حرصوا باستمرار على تأكيد الفصل بين برنامج إيران وهذه الأزمات. لكن الأحداث في المنطقة كانت ولا تزال تشي بخلاف ذلك. تبدو الخطوات هنا وهناك مترابطة تسير في خطين متوازيين لا يتقدم أحدهما على الآخر.

الصفحات

Subscribe to RSS - النووي الإيراني