الهدن

تقسيم سوريا: حدود الدم ووصفة الحرب المفتوحة

بعد التدخل الروسي المباشر وإشارات التفاهم أو التجاذب الأميركي – الروسي مع تراجع في الأدوار الإقليمية والدولية الأخرى، أخذ مصير سوريا يخرج من يد السوريين. وإذا كان البعض يعتبر طرح شكل الدولة الاتحادية لسوريا المستقبل بديلا محتملا لفشل الهدنة والمفاوضات، فإن المتابعين لمسار نزاعات مماثلة يحذرون من سابقة استفراد واشنطن وموسكو بترتيب اتفاق وقف الأعمال العدائية، وهو أول وقف إطلاق نار جزئي منذ بدء النزاع المسلح. ولذا أصبح هذا التدويل من فوق أمرا واقعا وسينجم عنه إما استنباط حد أدنى مشترك بين مصالح كبار اللاعبين، أو تكريس غلبة روسيا.

كيف سيقوي الاتفاق الروسي الأمريكي النصرة وداعش في سورية؟

يهدف الاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا بشأن وقف إطلاق النار في سورية إلى ما هو أبعد من "وقف الأعمال العدائية" والدفع نحو العملية السياسية، حسب قولهما، إذ تنذر صيغة الاتفاق الحالية بوضع أسوأ سيصيب المعارضة لا سيما شقها العسكري في حال طبق "وقف الأعمال العدائية" أو وقف إطلاق النار وفق الرؤية الروسية الأمريكية.

الهدن والتغيير الديموغرافي في سوريا

 

عاد تنفيذ المرحلة الثانية مما عُرف "بهدنة الزبداني والفوعة وكفريا" إلى الأذهان تساؤلات حول الغاية مما يسميه النظام السوري "الهدن"، وما الفائدة الخفية التي يحققها من جراء التغيير الديموغرافي والسكاني في محيط دمشق؟ وهل تدخل في إطار تنفيذ نهج يقوم على هندسة اجتماعية غايتها تغيير التركيبة الاجتماعية السورية؟

هدنة الوعر... رسائل ومضامين

بعد عامان من الحصار المحكم وانقطاع أسباب العيش والاستمرار والصمود في حي الوعر، آخر الأحياء الثائرة في حمص والخارجة عن سيطرة النظام، أتت الهدنة معلنة نقل الثوار المسلحين وعائلاتهم إلى أماكن خارج عاصمة الثورة، لتصبح المدينة مهيأة بأكملها لسيطرة النظام، ولتعيد بذات الوقت هذه الهدنة في مضامين رسائلها حقائق ومعطيات سياسية لا يمكن تجاهل أثرها على سير العملية السياسية في الملف السوري.

المعارضة السورية حذرة من الدعوة الروسية إلى موسكو

إن الحرب في سورية قد شارفت على عامها الرابع، وقد واجه الدبلوماسيون صعوبة في إقناع الأطراف المتحاربة الموافقة على هدن ولو كانت مؤقتة.

دي مستورا سيراً على خطى النظام وسياسة (الهدنة) مع الثوار

بعد فشل الجولة الثانية من مباحثات جنيف2 بين النظام والمعارضة السورية في شباط 2014م واستقالة المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي أدار العالم ظهره للثورة السورية وازداد النظام شراسة ووحشية أكثر من السابق وبدعم قوي من حلفائه الإيرانيين

خطّة تجميد التحوّل السوري

لا يمكن تشبيه زيارة المبعوث الدولي دي مستورا إلى حمص المدمّرة، سوى بقيام مبعوث للأمم المتحدة، برفقة وزراء هتلر بزيارة معسكرات «أوشفيتز» ليرى نجاح عمليات الإبادة فيها. ليس من معنى للزيارة، يالإخراج الذي حصلت فيه والدلالات الرمزية المحيطة بها

Subscribe to RSS - الهدن