الوطن العربي

الحركات الاحتجاجية والبعبع السوري

عمل النظام العالمي على تحويل الثورة السورية إلى بعبعٍ يخيف الشعوب الثائرة والمحتجة بشكل دائم ومستمر، وخصوصا في منطقتنا العربية ومحيطها، وهو ما يفسّر تكاثر البرامج والعبارات الرنانة التي تنبه الشعوب من مصير سورية والشعب السوري، محمّلة كامل مسؤولية الوضع السوري الحالي، الأخلاقية والسياسية واللوجيستية والاقتصادية، إلى الجموع البشرية السورية التي غزت الشوارع والمدن السورية، كي تطالب بحقوقها وحريتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية.

عام جديد لأمة تتمزق..؟

مع نهاية عام صعب اتسم بالدموية المفرطة وبفظائع إنسانية مرعبة، وبكوارث رهيبة عانت منها الشعوب العربية، يحل عام ميلادي جديد والأمة العربية في أسوأ أوضاعها قاطبة منذ عصر التحرر الوطني في خمسينيات القرن الماضي، أيام كان الطموح والأمل بأمة عربية متجددة وناهضة سيد الموقف!، وحين كانت شعارات التطور والعصرنة ودخول العصر الجديد هي السائدة!

كيف نجعل ثورتنا واضحة ..? "الطبقة الوسطى" في الوطن العربي وصناعة التغيير (1-1)

إن الهبوط المستمر لمستويات المعيشة، وتعاظم مناحي العوز، وارتفاع معدلات البطالة وما يترافق ذلك مع تهديد اجتماعي واضح للدول والمجتمعات من الداخل، كل ذلك يدفع بالضرورة لزيادة الاهتمام أكثر بالفئات الوسطى، لما لها من دور متنامي ومهم في تعزيز البناء الاجتماعي، والتي يعد انحسارها وتآكلها بمقابل تنامي وتعاظم دور الطبقات الدنيا وشرائحها مؤشر غير جيد يفرضه اختلال التوازن الاجتماعي وانعدام التكافؤ الاقتصادي في توزيع الموارد

مشروع إسرائيل المنسي لتفتيت العالم العربي

القلق على المصير العربي في محله تماما، لكننا نخطئ كثيرا إذا حصرنا التحديات في النفوذ الإيراني ومخاطر الإرهاب، وتجاهلنا دور إسرائيل في مخطط التفتيت الذي تنفذه منذ نصف قرن.

(1)

هذا القلق أصبح يشكل قاسما مشتركا بين أغلب تعليقات وتحليلات الكتاب العرب في الآونة الأخيرة.

من حديث عن الحدود التي يعاد رسمها بالدم، إلى تحذير من أن المستقبل في المنطقة يراد له أن يصنع على أيدي غير العرب، مرورا بمحاولة رصد الأسباب الكامنة وراء تعدد الهزائم العربية ودور الدولة والقبيلة في ذلك.

أجراس انفراط عقد العرب الفريد

في حين يستمر انفراط عقد العرب الفريد تحت أعيننا، فإننا جميعا نقف مما يجرى موقف المتفرجين الذاهلين.الوصف أعلاه مستلهم من الكلمة التي وجهها إلى مجلس الأمن يوم ١٢ فبراير/شباط الحالي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في معرض حديثه عما آل إليه الوضع في اليمن. إذ حين حاول الرجل أن يستنهض همة سامعيه من ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن فإنه قال: لا يمكن أن نشاهد اليمن "ينهار أمام أعيننا".

العقل العربي ما بعد اغتيال الربيع

وهذا مفهوم من زاوية أن بعض بلدانه لا تزال تصارع لإيجاد سكة طريق للعودة إلى مفاهيم الإجماع التي طرحها، والتي اتضح أنها مدار خلاف لدى بعض الأطياف الثقافية التي تبنت الدعم النضالي أو الثقافي للربيع العربي؛ إذ حتى نقل تسميته من "انتفاضة" إلى "ثورة" يدور عليه جدل، وإن كان في الواقع قد تأرجح بين هذه وتلك دون أن تكتملا في أي من بلدانه.

لماذا النهضة المغدورة دائما؟

نحن نريد أن نسأل فقط ماذا حدث لهذه الأمة، لماذا هذا الإنهيار لماذا هذا التحول من الآمال العظيمة إلى الحد الأدنى من طلب الأمن، من طلب الرحمة، من طلب الخبز، من طلب العيش الكريم بالنسبة للفرد بالنسبة للعائلة بالنسبة للشاب الصاعد تحطُم آمال الأمة العربية

Subscribe to RSS - الوطن العربي