اليمن

هل كامب ديفيد لتسويق اتفاق إيران؟

إن كان الرئيس الأميركي باراك أوباما بمهارة الحواة، فإن مؤتمره الذي دعا إليه قادة دول الخليج العرب، قد لا يطيب الخواطر ويهدئ الغضب من اتفاق البرنامج النووي الإيراني، وحسب، بل يتجاوزه ليفتح صفحة جديدة إيجابية في تاريخ المنطقة. 

طهران «تهادن» لكنها مستمرة بـ«أم القرى» الإيرانية

مع أن إحدى صحف حزب الله اللبناني بأقلام بعض كتابها، المعروفين بولائهم لهذا الحزب ولصاحبه حسن نصر الله، قد سمحت لهم في مقالاتهم الأخيرة بتناول طهران بالمزيد من الاتهامات، وليس بمجرد العتب والانتقادات، 

تطورات مهمة ومتزامنة في سوريا والعراق واليمن

من المقاومة الشعبية التي تتطور في اليمن وتستنزف الحوثيين وحليفهم المخلوع، إلى مأزق فيالعراق يفرض مسارا جديدا في التعاطي مع المعركة، وصولا إلى تطورات ميدانية كبيرة في سوريا، وحتى الهجوم السياسي والإعلامي النوعي على حزب الله في لبنان وسقوط حصانته.. كل ذلك يرتبط بخيط واضح عنوانه: صحوة عربية تركية في مواجهة تغول إيراني تجاوز كل الحسابات والتوقعات.

احذروا إيران

لا تريد إيران أن تنتصر السعودية في اليمن، حتى لو أدى ذلك إلى حرب أهلية هناك، ودمار كل اليمن بما في ذلك حلفاؤها الحوثيون، لذلك يجب أن تكون المملكة مستيقظة، وهي تتلقى رسائلهم وعروضهم عبر وسطاء؛ لإحلال السلام في اليمن، بل إن الأصل ألا نصدقهم، وكل من تعامل معهم لُدغ منهم.

ما حققته "عاصفة الحزم"

بدأت "عاصفة الحزم" مفاجئة وانتهت، بغض النظر عن الأسباب، بشكل مفاجئ أيضاً. وبين بدايتها ونهايتها، استغرقت نحو أربعة أسابيع، ترسخت جملة من الحقائق والوقائع، أهمها أن ميزان قوى جديداً على ضفتي الخليج تم تكريسه، وأن هذا الميزان سوف يحل مكان الميزان القديم الذي انهار بفعل الغزو الأميركي للعراق عام 2003

خسارة إيران لليمن فادحة لكنها ستواصل ولن تتوقف!

ربما لم تعد هناك حاجة للتأكيد على أنه لو أن «عاصفة الحزم» تأخرت لبضع ساعات فقط، لكان وضع اليمن بشماله وجنوبه غير وضعه اليوم، ولكان فيه الآن عشرات الألوف من حراس الثورة وقوات «الباسيج» الإيرانية وعشرات التنظيمات

مشروع سلمان.. فأين مشروع إيران؟

كشف وزير الخارجية اليمني رياض ياسين عن خطة إعادة إعمار عربية شاملة لليمن، بعد إعادة إرساء الشرعية هناك، موضحًا أن هناك مشروعًا يدرس مع دول الخليج من أجل تدشين مشروع مارشال عربي سمّاه الوزير «مشروع سلمان التطويري لليمن» ليحمل اسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

سوريا واليمن.. وخطر ولاية الفقيه في إيران.. إلى متى؟!

إن التصحيح في التفسير لمعظم مصطلحات الشيعة وأدبياتهم فرض علمي لابد منه، بل عد كثير من العلماء منهم ابن تيمية وتلميذه ابن القيم أن هذا نوع من الجهاد في سبيل الله لأن فيه إماطة أي غبش أو صدأ مفتعل عن العقيدة الإسلامية الصحيحة، ولذلك فلا فرق لدينا بين السياسة الخشنة المباشرة التي كان يتعاطاها الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد في إعلانه وهو في دبي يخطب بجموع إيرانية عن الخليج الفارسي لا العربي وبين مده ودعمه اللامحدود للنظام السوري وهو يقتل الشعب بالبراميل المتفجرة والكيماوي وغاز الكلور فضلا عن المعتقلين والمخطوفين والمفقودين والاعتداء السافر على النساء والشيوخ والأطفال، أقول لا فرق بينه

الإسلاميون وعاصفة الحزم

تماماً كالفرق بين تحرك الدولة العميقة والدولة السطحية، فالأولى مرهونة مشدودة للماضي أكثر مما هي مرهونة للحاضر والمستقبل، وتسعى للحفاظ على المكتسبات التي كدّستها على مدى الزمان والمكان، يشبهها في ذلك فقير ورث عقارات ضخمة في أرقى الأحياء، ولكن يؤثر أن يعيش كفافاً على أن يبيع هذه العقارات ويتجشم عناء مستقبل يراه مجهولاً..

سلام في اليمن ... سلام في السعودية

لدي خبر جيد لليمنيين، لقد باتت السعودية ملتزمة باليمن حتى بعد الانتصار في الحرب وسقوط الحوثيين والرئيس المخلوع ودولته العميقة

الصفحات

Subscribe to RSS - اليمن