اليمن

أخيرًا.. إيران تعترف بتدخلاتها

في السادس من فبراير (شباط) 2013 أوقفت السلطات اليمنية السفينة الإيرانية «جيهان 1» في مياه خليج عدن خلال قدومها من إيران. كانت السفينة الضخمة محملة بكميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والمتطورة،

«عاصفة الحزم» والصفعة المزدوجة

كل ما أرادته طهران وموسكو في مساعيهما الأخيرة لتجاهُل المبادرة الخليجية التي أطلقت الحوار بين اليمنيين، هو مساواة بين الشرعية والتمرُّد. وبتجديد محاولتها لترويج «مبادرة» النقاط الأربع، سعت إيران إلى أن تستغل القنوات المفتوحة بينها وبين عواصم الغرب منذ دفع مفاوضات البرنامج النووي، لانتزاع تفهُّمٍ يُربك ولادة القرار 2216 أو يعطّلها، دون جدوى.

حدود القوة الإيرانية؟!

لم أسترح كثيرا لرد الفعل العربي على اتفاق إيران مع مجموعة 5+1 بقيادة الولايات المتحدة؛ فقد اتسم بالانزعاج أكثر مما ينبغي، والمبالغة الشديدة فيما حصلت عليه إيران من الاتفاق، وبالطبع غرق الأمر كله في حزمة من المؤامرات والتواطؤ

"عاصفة الحزم" بين الحسم العسكري والحل الدبلوماسي

أكثر من أسبوعين مرا على بدء "عاصفة الحزم" ولا يبدو في الأفق أي حل سياسي للأزمة اليمنية. فبالرغم من استمرار عمليات القصف الجوي ضد مواقع الحوثيين ومليشيات الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح خاصة في صنعاء وعدن

«حياد» باكستان وتركيا نكسة للسعودية أم فرصة لإيران؟

الاتفاق النووي مع إيران لن يرسم وحده الخريطة الجديدة للشرق. ولن يكون وحده في قلب بناء النظام الإقليمي. مآل المواجهة المباشرة بين محوري السعودية وإيران ستكون له كلمة فاعلة إن لم تكن كلمة راجحة. 

حرب اليمن مرتبطة بسوريا

المنطقة رقعة واحدة، ترتبط حروبها ببعضها مهما بعدت المسافات، خاصة منذ اندلاع الثورات في مطلع عام 2011. القتال اندلع بشكل واسع في اليمن منذ منتصف العام الماضي بعد استيلاء الحوثيين على مدينة عمران، ثم احتلالهم العاصمة صنعاء، ثم صارت حربًا كَبِيرَة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بعد محاصرة الرئيس الشرعي وحكومته.

سوريا جديدة في اليمن.. بفوارق جوهرية

لم يكن لجيش يتحكم به المخلوع الفاسد أن يواجه أي تمدد عسكري للحوثيين، ومن الطبيعي تبعا لذلك أن ينسحب أمامهم جبهة إثر جبهة حتى عدن، وتهديد باب المندب، بما يعنيه ذلك من تطور إستراتيجي في المشهد الإقليمي.

عاصفة غيّرت واقعًا وتكتب تاريخًا!

عندما يتحدث باراك أوباما عن الاتفاق النووي مع إيران، واصفًا إيّاه بأنه «فرصة العمر»، فإنه يلحس كل ما قاله منذ بداية ولايته الأولى، عن أن حل أزمة الشرق الأوسط عبر إقامة الدولة الفلسطينية هو فرصته التاريخية لترجمة شعار «التغيير» الذي حمله إلى البيت الأبيض.

صفقة إيران الأميركية.. البنود السرية

ما رصدناه من تسلسل الأحداث على مدى عقد من الزمن في طبيعة العلاقات الأميركية الإيرانية، وكونها تتجه لتقاطعات مصلحية أكبر من مساحة الصراع الإعلامي والسياسي العلني، يثبت صحته اليوم.

اليمن ليست سوريا.. عمّ تبحث المملكة؟

كان للانتصار الذي حققته ما تُعرف بالثورة الإسلامية الإيرانية (١٩٧٩) دورٌ بارز في تشجيع جماعات الإسلام الحركي الشيعي التي أنيطت بها مهمة تصدير تلك "الثورة" وقيادة جبهة "المقاومة" (مقاومة الحكومات)،

الصفحات

Subscribe to RSS - اليمن