اليمن

عاصفة الحزم في سورية بين الحاجة والرد الإيراني المتوقع

بعد أربع سنين من التعويل غير المُجدي على المجتمع الدولي، وصل السوريون إلى قناعة مفادها أن الجميع تركوهم عمداً أو عجزاً، ليواجهوا قدرهم بأنفسهم، وأن أقصى ما يُمكن أن يتوقعوه هو بعض المساعدات الإنسانية.

لا عذر بعد اليوم لعربي

بصراحة، كنا نعتقد، نحن السوريين، أن نفس الخليج قد انقطع، وأن حكامه ما عادوا قادرين حتى على هش الذباب عن وجوههم. وكنا نؤمن بوجود خطوط حمراء أميركية، تلزمهم بالمشاركة في إدارة أزمتهم عبر إدارة الأزمة السورية. 

5 زائد 1 زائد ما بعد «عاصفة الحزم»

لو كتبت مقالتي هذه للتعليق على اتفاق إيران والخمسة + 1، ولمّا تهب «عاصفة الحزم»، لكتبت مقالة محبطة تعبّر عن رأي سعودي محبط، ربما تكون أيضاً استسلامية تتدثر بواقعية الأمر الواقع، أو غاضبة ناقمة من ضعفنا نتيجة لخبطة الأولويات فانصرفنا عن التهديدات الحقيقية إلى خلافات تافهة.

«عاصفة الحزم».. وما بعد اليمن!

في النهاية، تستطيع شعاب اليمن أن تبتلع الأحلام الإمبراطورية الإيرانية، بعدما انتفخت إلى حد لم يعد يحسّ معه المسؤولون في طهران ولو بحرج شكلي، وهم يكررون منذ الانقلاب الحوثي الذي دبروه ضد شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، أنهم باتوا يسيطرون على أربع عواصم عربية، وأن المنطقة باتت تدور في فلكهم!

«عاصفة الحزم» أثرت بعمق في المفاوضات النووية مع إيران

من الضروري أن ترافق قرار التدخل البري العسكري في اليمن خطة ذات شق سياسي وشق تنموي واضحة المعالم والأهداف لأجل اليمن. «عاصفة الحزم» أنعشت الأكثرية في المنطقة العربية التي سئمت الانهزامية

نصر الله إذ يعد بنصر جديد في اليمن

منذ عام مضى، توعد أمين عام حزب الله بانتصار في سوريا، بخاصة في القلمون، لكن المعركة لا تزال متواصلة. وقبل خطابه الجمعة (27/3) بيوم وبعض يوم قتل ثلاثة من عناصره، بينهم قيادي، لكنه لم يذكرهم في خطابه، تماما كما يتجاهل سواهم (لماذا؟!)، ولم يكن الاحتفال إلا لشهداء القنيطرة لأن الصهاينة هم من قتلوهم.

نصر الله إذ يعد بنصر جديد في اليمن

منذ عام مضى، توعد أمين عام حزب الله بانتصار في سوريا، بخاصة في القلمون، لكن المعركة لا تزال متواصلة. وقبل خطابه الجمعة (27/3) بيوم وبعض يوم قتل ثلاثة من عناصره، بينهم قيادي، لكنه لم يذكرهم في خطابه، تماما كما يتجاهل سواهم (لماذا؟!)، ولم يكن الاحتفال إلا لشهداء القنيطرة لأن الصهاينة هم من قتلوهم.

أهمية زيارة أردوغان إلى إيران بعد عاصفة الحزم

كما جاءت “عاصفة الحزم” مفاجئة وصعبة وقاسية على إيران، كذلك جاءت تصريحات الرئيس التركي أردوغان مفاجئة وصعبة وقاسية، لأن الدول العربية الخليجية لم تصرح في بيان إعلانها عن شن هجمات جوية على مواقع الحوثيين العسكرية في اليمن بدور ايراني في تمكين الحوثيين في الهيمنة

الدور السعودي النافذ في الخليج والشرق الأوسط

التحوُّل الدراماتيكي للأحداث في اليمن الذي برز مع عملية «عاصفة الحزم»، هو أكثر من مجرد معركة في بلد واحد في شبه الجزيرة العربية. فهو تمحور في الواقع حول عودة إطلالة المملكة العربية السعودية بقوة على السياسات الإقليمية في الشرق الأوسط

مشروع القوة العربية ضد من؟

بناء مؤسسات عربية مشتركة ظلت دائما تمنيات، سوق اقتصادية مشتركة، عملة موحدة، جواز سفر موحد، ولم يتحقق منها شيء أبدا، وهذا ما جعل العرب في قنوط من الجامعة العربية.

الصفحات

Subscribe to RSS - اليمن