اليمين المتطرف

تأجيج "الاسلاموفوبيا"!

ليس كافياً الحديث عن "مجانين كورسيكا" الذين خرجوا في تظاهرات عنيفة وهم يصرخون "العرب الى الخارج... هذه بلادنا"، وليس كافياً أيضاً ان تستمر القيادات السياسية والمراجع الدينية والفكرية في الدول الاسلامية، في تكرار الحديث عن "الاسلاموفوبيا"، فهذا الشعار صار باهتاً، اولاً بعد العمليات الارهابية في الدول الغربية وعراضات الذبح المروّع التي يبثها تنظيم "داعش"، وثانياً بعد صعود اليمين المتطرف في أكثر من بلد اوروبي.

عملية فرنسا.. البداية؟!

بداية العام 2015 تميّزت بعمل توقعناه في فرنسا وقد تليه أعمال أخرى في الدولة ذاتها وفي دول غربية غيرها. واختيار الهدف في باريس كان مدروساً. والعملية الأمنية كانت أيضاً محضّرة بشكل دقيق ضمن تنفيذها وتحقيق نتائجها. فاستهداف صحيفة "شارلي إيبدو" له معناه ومغزاه.

هونغ كونغ، فييتنام، كوبا... وربّما إيران؟

لم يمرّ التزام بريطانيا بتعهّدها مرور الكرام. فغلاة اليمين في المملكة المتّحدة، الذين لم ينسوا الماضي الإمبراطوريّ، لم يُسعدهم الأمر. لكنّ أهل هونغ كونغ بدوا غاضبين. فهم خافوا على الديموقراطيّة التي يتمتّعون بها وعلى المشروع الحرّ الذي يعيشون في ظلّه جاعلاً جزيرتهم واحداً من «نمور آسيا».

Subscribe to RSS - اليمين المتطرف