انهيار نظام الأسد

العصابة الطائفية ودولتها انتهت إلى الأبد في الشام.. فمن الوارث؟!

أنظمة الاستبداد والحكم الفردي المرتبطة بأشخاص وعائلات وطوائف أنظمة مصمتة، يخال المشاهد أنها متماسكة وقوية، ولكنها أوهى من بيت العنكبوت؛ لارتباطها بأشخاص محدودين، تسقط بسقوط هؤلاء الأشخاص، فكيف إن تعرضت لسنوات مقاومة ورفض مسلح وشعبي، رأينا ذلك كله في يوغسلافيا وليبيا والاتحاد السوفيتي وغيره، ولعل المثال الأوضح سيكون المثال السوري الذي تهافت عليه كل الإجرام العالمي والإقليمي لحماية عصابة طائفية مجرمة من أجل إبقاء فرضها على الشام وأهلها.

انهيار معبد النظام السوري

لم يكن النظام السوري قريبا من الانهيار التام منذ انطلاقة الثورة السورية قبل أربعة أعوام أكثر من الآن، فهزائمه الثقيلة قد توالدت وتوالت فصول دموية مرعبة، وفقده لإدلب وللشمال السوري واقتراب المعارضة من معاقل النظام الساحلية ومحاصرته في قلب العاصمة دمشق قد رسمت خطوطا جديدة وواضحة لمتغيرات داخلية وإقليمية كبرى ستغير بالكامل من وجه المنطقة، وكان سقوط مدينة تدمر وهروب الجيش السوري منها بشكل فضائحي وعلني مسمارا يدق في نعش النظام ويقرب من ساعة الخلاص النهائية، كل الشواهد الميدانية والأدلة الراسخة توفر معطيات حقيقية عن انهيار تام للمعبد السلطوي السوري ووصول النظام بكل أدواته القمعية والإرهابية لساعة

Subscribe to RSS - انهيار نظام الأسد