باراك أوباما

الأزمة السوريّة في خطاب أوباما الوداعي

في خطابه الوداعي أمام الأمم المتحدة، تحدث الرئيس الأميركي باراك أوباما الى العالم عن الأزمة السورية، مستخدماً تعابير الأسف عن الوضع الذي آلت إليه سورية. يقول: «الوضع في سورية يبقى هاجساً يلاحقني. معرفة أن مئات آلاف الأشخاض قتلوا والملايين نزحوا، ذلك كله يحملني على التساؤل عما كان في وسعي أن أفعله في صورة مغايرة خلال السنوات الخمس أو الست الأخيرة». وأضاف أمام القمة في شأن اللاجئين: «لسنا موحّدين كما ينبغي أن نكون في الضغط من أجل وقف هذا العنف».

مصير المعارضة السوريّة على يد... أوباما

في إمكان المعارضة السورية، إذا شاءت أن تعزّي نفسها بعد الاتفاق الذي عقدته إدارة باراك أوباما مع الروس من وراء ظهرها، أن تتذكر الاتفاق الذي عقدته هذه الإدارة نفسها مع إيران، من وراء ظهر حلفاء واشنطن أيضاً، مضحّية بمصالحهم ومهدّدة أمنهم الإقليمي، بعد أن شرّعت لطهران أبواب التدخل في مختلف دول المنطقة العربية، وقامت بتغطية هذا التدخل في معظم الأحيان، كما هي الحال في العراق ولبنان، وفي اليمن، كما يقول البعض، وكما تغطي الآن الدور الإيراني في سورية، بعد اتفاق الهدنة الأخير.

وثيقة حول سورية

هي وثيقة أميركية، لكنها ليست رسمية، وقد صدر جزؤها الأول في سبتمبر/ أيلول من عام 2015، والثاني في منتصف العام الحالي عن "وقفية راند"، المقربة جدا من أوساط الخارجية الأميركية، والتي جعلت لوثيقتها عنواناً مثيراً هو "خطة سلام من أجل سورية". ومع أنها صدرت قبل أشهر قليلة، فقد تم تحديثها قبل أسابيع قليلة، في إشارة إلى اهتمام واضعيها بما ترتّب على ما اقترحوه من نتائج بعد سبتمبر. ويقترح نواب وزير الخارجية الثلاثة السابقون، الذين كتبوا الخطة: 

بقية من أخلاق في واشنطن دي. سي

لا تزال هناك بقية من أخلاق وقيم في واشنطن دي. سي. لا يزال هناك من يسعى إلى تسمية الأشياء بأسمائها، والقول إن ثمّة مواقف معيبة اتخذتها إدارة باراك أوباما خصوصا حيال ثورة الشعب السوري الذي يبحث منذ ما يزيد على خمس سنوات عن بعض من كرامة.

كانت المذكرة الداخلية التي وقعها واحد وخمسون من موظفي وزارة الخارجية الأميركية بمثابة إشارة إلى ذلك الشعور الحقيقي السائد داخل الوزارة تجاه إدارة لم تعمل منذ ما يزيد على خمس سنوات سوى إلى إطالة مأساة الشعب السوري بكلّ ما أتيح لها من وسائل.

الصفقة الأميركية – الروسية حول سوريا

في الاجتماع الأخير الذي عقد لمجموعة دول أصدقاء سوريا في باريس، بتاريخ 9 مايو الماضي لمناقشة الوضع السوري، قام وزير خارجيّة إحدى الدول المشاركة في الاجتماع المغلق بطرح تساؤلات توحي بوجود صفقة أميركية مع روسيا إزاء الوضع السوري، فرد وزير الخارجية الأميركية بالقول «علينا أن نثق ببعضنا البعض»، نافيا وجود اتفاق سري مع روسيا، ومؤكدا على أنّ كل ما جرى هو مناقشات ثنائية تمخض عنها البيان الأميركي- الروسي، طالباً من الدول المشاركة الالتزام بما خرج به البيان.

أوباما يلغي الاعتدال السني والشيعي

لم يعد سرّا أن إدارة باراك أوباما تلعب دورا أساسيا في زعزعة الاستقرار في المنطقة كلّها، من الخليج العربي إلى شمال أفريقيا، حيث تسيء إلى واحة الاستقرار الوحيدة التي اسمها المملكة المغربية. كان موقف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من الصحراء المغربية خير دليل ذلك. وجاءت مواقف وزارة الخارجية الأميركية من حقوق الإنسان في المغرب، وهي مواقف لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالواقع، لتؤكد هذا التوجّه.

أوباما و"بن رودز": عن صناعة الوهم أتحدّث

أثار المقال الذي كتبه دايفد صاموئيل في مجلة نيويورك تايمز عن "بن رودوز"، نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي لشؤون الاتصالات الاستراتيجية للرئيس باراك أوباما عاصفة من ردود الأفعال، مصحوبة بجدل واسع في الصحافة والإعلام في الولايات المتّحدة الأمريكية، لدرجة أنّ ما كُتِبَ خلال بضعة أيام فقط عن هذا الموضوع تجاوز ما كُتِبَ عن الرجل لسنوات طويلة.

أوباما أشطر رؤساء أمريكا في بيع السلاح للعرب

هل تعلمون سبب الصمت الأمريكي عما يحدث في منطقتنا من حرائق وفوضى وخراب ودمار وصراعات؟ ليس صحيحاً أبداً أن الرئيس أوباما رئيس عاجز وغير حازم كما يدعي بعض المغفلين، بل هو ينفذ سياسة القوى الحقيقية التي تهيمن على الساحة الأمريكية. فكما نعلم أن الذي يدير السياسة الأمريكية فعلاً ليس الرئيس ولا حتى الكونغرس، بل شركات السلاح والأدوية والكارتيلات العملاقة واللوبيات الكبرى، فهي صاحبة الكلمة الأخيرة في تحديد مسار السياسة الأمريكية. ومن المعروف أن حتى أعضاء الكونغرس المفترض أنهم أقوى من الرئيس لا يحلمون بالوصول إلى مجلس النواب من دون دعم الشركات والكارتيلات وجماعات الضغط.

أوباما و«خطبة الوداع»: الفارق بين البعوضة وبرميل الأسد

ألقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما ما يشبه «خطبة الوداع الكونية»، أمام حشد من الزعماء الأوروبيين، في هانوفر. ولقد ذكّرهم، ولكن ذكّر العالم بأسره معهم، أو حتى قبلهم، بسلسلة «القِيَم» المشتركة التي تجمع العالم الغربي، أوروبا وأمريكا: «نؤمن بالعدالة، وألا يتوجب أن يموت طفل من وخزة بعوضة، وألا يتعذب امرؤ من معدة خاوية؛ وأننا، معاً، نستطيع أن ننقذ المعمورة وشعوب العالم الأضعف من التأثيرات الأسوأ لتبدّل المناخ».

سوريا وجناية أوباما

دخل باراك أوباما إلى البيت الأبيض يحمل جائزة نوبل للسلام، ويستعد لمغادرته، وهو يتحمل مسؤولية الجزء الأكبر من الهولوكوست السوري، بعد أن أمعن طيلة 5 سنوات في افتعال المبررات لقراراته بعدم مساعدة الشعب السوري في التخلص من بشار الأسد، وتعمده تعطيل المنظومة العربية والإقليمية والأوروبية، التي توافقت على ضرورة إنهاء المأساة السورية، ورحيل النظام منذ انطلاق ثورة الشعب السوري.

الصفحات

Subscribe to RSS - باراك أوباما