بشار الأسد

قتل الأب محمد مخلوف

ما يُقارب ربع قرن قد مضى على مقتل باسل الأسد الذي كان مرشحاً لوراثة أبيه. كالمعتاد لم يعرف السوريون حينها تفاصيل ما جرى بشكل موثّق أو رسمي، فتولت الأقاويل مهمة سد النقص، ولا يندر في سوريا أن يكون مقرّبون من السلطة أو مشاركون فيها هم مصدر الروايات الشفوية، إما عن قصد أو بسبب تحدثهم في حلقاتهم الخاصة الصغيرة التي ما تلبث أن تتوسع. في أحد الأمثلة على ذلك، كان واحد من أهم الأسئلة التي طُرحت آنذاك: مَن الذي تجرأ على إخبار حافظ الأسد بمقتل ابنه وخليفته المنتظر؟
 

روسيا تتظاهر..النظام يتحلل

مروحيات في الجو ، إقفال شبكة الإنترنت ، إغلاق المحال التجارية والمقاهي ، هراوات البوليس لا تميز بين يافع ومسن ، آلاف المعتقلين ، واتهامات بإثارة أعمال شغب تهدد بالسجن لمدة قد تبلغ 15عاماً. 

فالج لا تعالج

ما إن قام الحرس الجمهوري بانقلاب عسكري أطاح من آلت الرئاسة إليه دستورياً، وفرض بشار الأسد وارثاً عرش أبيه الميت، حتى تنكر جلالته لوعد الإصلاح، ولمن طالبوا به داخل سورية وخارجها، وأعلن تمسّكه بسلطة "القائد الخالد"، لقب أبيه الميت الحي، وبعلاقاتها القمعية بالسوريين.

صحيفة روسية: لماذا قرر الكرملين التخلص من الأسد؟

​من الدولة الأكثر تأثيراً في سورية؟ يعتقد كثير من الروس أن روسيا تستطيع التأثير على ما يحصل في الدول العربية على الأقل من الناحية السياسية وحل القضايا الإقليمية، وما يخص سورية لا شك أن روسيا ثبتت أقدامها ولكن يعمل الى جانبها منافسين آخرين.

أجير صغير على أنقاض سورية

من استمع إلى نبرة وعبارات التحدي وزعم الانتصار في كلمة بشار الأسد، يوم الأحد الماضي في دمشق، أمام رؤساء المجالس المحلية في المحافظات السورية، سيتوهم أن الرجل يُحكم قبضته على بلاده فعلا، وأنه لا يزال رئيسا لها متمتعا بكامل الصلاحيات والنفوذ الذي كان لديه قبل ثماني سنوات، واقع الحال في سورية اليوم غير ما حاول أن يَظْهَرَ عليه الأسد في كلمته. 

استحالة تبييض المجرمين

بلا أدنى إحساس بالمسؤولية الأخلاقية، تطالب أنظمة عربية بإعادة تأهيل منظومة الأسد، بإعادتها إلى جامعة الدول العربية. يطلب بعضهم ذلك علنا، ويسلط الآخرون إعلامهم للقيام بالمهمة القذرة، من أجل تشكيل ضغط رأي عام لهذه المسألة.

العشيقة الغبيّة في بلاط الأسد

ماذا كان يدور في خلد الطاغية، حين قرّر أن يطلع الشعب على إصابة زوجته بسرطان الثدي، رفقة صورةٍ تعمّد أن يكون إخراجها رومانسيًّا، جمعته معها في غرفةٍ معقّمةٍ في مستشفى عسكريّ، وبدا كرجل عاشق حنون هائم القلب، وهو ينظر إليها بشغف، وعيناه محلقتان في عينيها.

الأزمة السوريّة في خطاب أوباما الوداعي

في خطابه الوداعي أمام الأمم المتحدة، تحدث الرئيس الأميركي باراك أوباما الى العالم عن الأزمة السورية، مستخدماً تعابير الأسف عن الوضع الذي آلت إليه سورية. يقول: «الوضع في سورية يبقى هاجساً يلاحقني. معرفة أن مئات آلاف الأشخاض قتلوا والملايين نزحوا، ذلك كله يحملني على التساؤل عما كان في وسعي أن أفعله في صورة مغايرة خلال السنوات الخمس أو الست الأخيرة». وأضاف أمام القمة في شأن اللاجئين: «لسنا موحّدين كما ينبغي أن نكون في الضغط من أجل وقف هذا العنف».

تركيا «الواقعية» ... وداعاً لسياسة «رحيل الأسد ونظامه»

لن يُعرف مدى التغيير في السياسات التركية في المدى القريب، وإنْ كان ما ظهر منه أخيراً يشير الى انعطاف كبير، بعضٌ منه يُفهم بمنطق المصلحة القومية بما فيها من سياسة وأمن وتجارة، وبعضٌ آخر بضرورات الحفاظ على تركيا في المعادلة الاقليمية. ومع افتراض أن أنقرة كانت مبدئية مئة في المئة في مقاربتها لقضية الشعب السوري، وفي مطالبتها برفع الحصار عن غزة، وفي سعيها الى إيجاد توازن داخلي عراقي يخفف من وطأة الهيمنة الإيرانية الفاقعة، إلا أن طبيعة الاستقطابات الدولية في المنطقة لم تسعف تركيا كما لم تسعف العرب من قبلها.

ما يُنقذ السوريين

بعد أن عاشوا فترة طويلة في نشوة الثورة والانتصار على خوفهم، وفي الأمل المنعش بالتحرّر والانعتاق من أسر نظمٍ وحشيةٍ لا تعرف معنى الإنسانية، يعيش السوريون اليوم، على مختلف اتجاهاتهم وانتماءاتهم، حالةً من الإحباط الجامع الذي يولّده الشعور المتنامي بانعدام آفاق الخلاص، وخطر ضياع الأهداف والرهانات التي ضحّوا من أجلها، وتزايد المخاطر التي تهدّد وطنهم، والمخططات التي تتحدث عن تقسيمه، وعمليات النهش المستمرّة من هؤلاء وأولئك في جسده المريض.

الصفحات

Subscribe to RSS - بشار الأسد