بشار الأسد

استحالة تبييض المجرمين

بلا أدنى إحساس بالمسؤولية الأخلاقية، تطالب أنظمة عربية بإعادة تأهيل منظومة الأسد، بإعادتها إلى جامعة الدول العربية. يطلب بعضهم ذلك علنا، ويسلط الآخرون إعلامهم للقيام بالمهمة القذرة، من أجل تشكيل ضغط رأي عام لهذه المسألة.

العشيقة الغبيّة في بلاط الأسد

ماذا كان يدور في خلد الطاغية، حين قرّر أن يطلع الشعب على إصابة زوجته بسرطان الثدي، رفقة صورةٍ تعمّد أن يكون إخراجها رومانسيًّا، جمعته معها في غرفةٍ معقّمةٍ في مستشفى عسكريّ، وبدا كرجل عاشق حنون هائم القلب، وهو ينظر إليها بشغف، وعيناه محلقتان في عينيها.

الأزمة السوريّة في خطاب أوباما الوداعي

في خطابه الوداعي أمام الأمم المتحدة، تحدث الرئيس الأميركي باراك أوباما الى العالم عن الأزمة السورية، مستخدماً تعابير الأسف عن الوضع الذي آلت إليه سورية. يقول: «الوضع في سورية يبقى هاجساً يلاحقني. معرفة أن مئات آلاف الأشخاض قتلوا والملايين نزحوا، ذلك كله يحملني على التساؤل عما كان في وسعي أن أفعله في صورة مغايرة خلال السنوات الخمس أو الست الأخيرة». وأضاف أمام القمة في شأن اللاجئين: «لسنا موحّدين كما ينبغي أن نكون في الضغط من أجل وقف هذا العنف».

تركيا «الواقعية» ... وداعاً لسياسة «رحيل الأسد ونظامه»

لن يُعرف مدى التغيير في السياسات التركية في المدى القريب، وإنْ كان ما ظهر منه أخيراً يشير الى انعطاف كبير، بعضٌ منه يُفهم بمنطق المصلحة القومية بما فيها من سياسة وأمن وتجارة، وبعضٌ آخر بضرورات الحفاظ على تركيا في المعادلة الاقليمية. ومع افتراض أن أنقرة كانت مبدئية مئة في المئة في مقاربتها لقضية الشعب السوري، وفي مطالبتها برفع الحصار عن غزة، وفي سعيها الى إيجاد توازن داخلي عراقي يخفف من وطأة الهيمنة الإيرانية الفاقعة، إلا أن طبيعة الاستقطابات الدولية في المنطقة لم تسعف تركيا كما لم تسعف العرب من قبلها.

ما يُنقذ السوريين

بعد أن عاشوا فترة طويلة في نشوة الثورة والانتصار على خوفهم، وفي الأمل المنعش بالتحرّر والانعتاق من أسر نظمٍ وحشيةٍ لا تعرف معنى الإنسانية، يعيش السوريون اليوم، على مختلف اتجاهاتهم وانتماءاتهم، حالةً من الإحباط الجامع الذي يولّده الشعور المتنامي بانعدام آفاق الخلاص، وخطر ضياع الأهداف والرهانات التي ضحّوا من أجلها، وتزايد المخاطر التي تهدّد وطنهم، والمخططات التي تتحدث عن تقسيمه، وعمليات النهش المستمرّة من هؤلاء وأولئك في جسده المريض.

النظام مخفورًا إلى حميميم

لم يتكلف وزير الدفاع الروسي سيرغي شايغو عناء الانتقال إلى العاصمة السورية دمشق للقاء رأس النظام البعثي، فمشهد استدعاء الأسد إلى حميميم من قبل الرجل الأقوى في إدارة الكرملين، يكشف عن حجم الاستخفاف الروسي بموقع الأسد، ويشكل إهانة علنية ومقصودة لما تبقى من سيادة يدعيها النظام، فيما يؤكد التسريب المتعمد لتسجيل لحظة اللقاء بين الرجلين أن الأسد الذي تفاجأ بمثوله وحيدا أمام شايغو، قد تم جلبه من مكتبه في قصر المهاجرين دون معرفته مسبقا بمن سيلتقي، وأنه كان يتوقع وصول مسؤول عسكري روسي، على الأرجح رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الجنرال فاليري غيراسيموف!

تهديدات الأسد بقوة غيره

لا حرج عند الرئيس السوري بشار الأسد في القول إن «حمام الدم لن يتوقف»... كأنه يتحدث عن «حمام الهنا» الذي تشتهر به الأحياء الدمشقية والحلبية... طبعاً هو برر ذلك بأنه لن يتوقف عن محاربة الإرهاب.

بوتين ومصالح إسرائيل في سوريا!

استقبل فلاديمير بوتين منذ أيلول من العام الماضي عددا كبيرا من الرؤساء لكنه لم يكن بشوشا وسعيدا قط بمقدار ما بدا عليه قبل يومين وهو يصافح بنيامين نتنياهو، الذي صارت زياراته لموسكو دورية منذ بدأ بوتين عملية التدخل العسكري في سوريا.

حول جرائم السياسة بحق الأخلاق

مؤخرا، كتب سعود المولى المثقف والأكاديمي والباحث اللبناني الشيعي المعروف، تعليقا في صفحته بفيسبوك يقول: «أسوأ أنواع المثقفين والصحفيين والسياسيين هم اللبنانيون والفلسطينيون والأردنيون الذين يعرفون طبيعة نظام الوحش المجرم (نظام بشار)، ويعرفون ماذا يجري في سجونه، وكم مات تحت التعذيب، وكم بقي في حالة الموت البطيء … وكم وكم وكم؟ لكنهم يدعمون نظام الإجرام الذي لا مثيل له في التاريخ المعاصر، تحت يافطة البوصلة والممانعة… سيلعنكم التاريخ».

«ديبلوماسية الأزعر»

لم تكن موسكو في حاجة فعلية إلى إعلان حلب خطاً أحمر، لن تسمح لأنقرة ولا للفصائل السورية المعارِضة بإسقاطه. فغارات الطيران الحربي الروسي خلال الأيام الأخيرة رسالة صارخة عنوانها أن لا عودة عن دعم نظام الرئيس بشار الأسد. وإذ بدا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف واثقاً من هامش التحرك العسكري الأميركي في سورية بحيث لا يتجاوز قصف أهداف «داعش»، لم يرَ ما يحرج الأميركيين في إطلاقه وعداً بعدم السماح بانهيار ما بقي من سلطة للنظام وجيشه في حلب ومحيطها.

الصفحات

Subscribe to RSS - بشار الأسد