بشار الأسد

أم المعارك

تشهد المعركة حول سورية جملة انتقالات، منها انتقال جغرافي من الجنوب إلى الشمال، وعسكري من الجيش الحر إلى البيشمركة وقوات حماية الشعب الكردية، وسياسي من سورية إلى العراق، ودولي من تصفية حساباتٍ متبادلةٍ بين دول كبرى وإقليمية إلى حرب تحالف عربي/ دولي ضد الإرهاب. 

السياسة الأميركية في سورية

بدت السياسة الأميركية تجاه سورية، في الفترة الأخيرة، مرتبكة، بل متناقضة، حيث راوحت بين اعتبار تنحية الأسد ضرورة للانتصار على داعش وأن للأسد دوراً في العملية السياسية، مروراً بأولوية الصراع ضده، أو أن الأمر لا يزال كما هو، باعتبار أن الأولوية للحرب ضد داعش.

ضياع حلب وحمص وحماية كوباني!

كففت منذ شهور عن الكتابة عن الأوضاع في سوريا. وليس لأنني رجوت خيرا من وراء ضرب «داعش» في «عين العرب»، بل على العكس من ذلك. فقد اعتبرت أن الأميركيين إنما عادوا لثلاثة أسباب: الحيلولة دون صدام أكبر بين الإيرانيين والأتراك، وحماية الأكراد في العراق وسوريا،

الحل السوري

يتكرر الحديث، أخيراً، عن حوارات ومشاريع للتوصل إلى حل في سورية، وعادت موسكو لكي تمسك الملف، بعد أن فلت منها. حيث زار وفد معارض موسكو، وتوافق جون كيري ولافروف على العودة إلى مسار جنيف، كما أن الحوار الأميركي الإيراني يتناول الحل في سورية. وكان التسريب يمرر حلولاً متناقضة،

الصفحات

Subscribe to RSS - بشار الأسد