بشار الأسد

سورية بوتين ترث سورية الأسد

يتجه المفاوضون السوريون إلى جنيف، لعقد جولة جديدة من محادثاتٍ ستدخل في "المسألة الجوهرية"، الانتقال السياسي. وفي حين يستعد هؤلاء المفاوضون للمناقشة حول المرحلة الانتقالية، شروطها ومواقيتها، فإن فهم الإطار الذي تتم فيه العملية التفاوضية قد يساهم في التنبؤ بنتائجها. 

الموقف المصري من إيران بعد زيارة العاهل السعودي

من جديد يعود سؤال العلاقة المصرية-السعودية إلى الواجهة، وذلك إثر زيارة العاهل السعودي الطويلة والاحتفالية للقاهرة، وهي الزيارة التي استحوذت على اهتمام وسائل الإعلام المصرية على نحو مثير، حتى بدا أن الأخيرة تعزف نشيدا واحدا في الترحيب والإشادة، خلافا لما كان عليه الحال سابقا، ما يؤكد أنها وسائل إعلام مسيّرة، الأمر الذي يعرفه الجميع على أي حال.

طريق جنيف تمر بـ ...حلب؟

منذ اشتداد الأزمة السورية، ساد اقتناع بين المتحاربين بأن من يسيطر على حلب يربح الحرب. وفي السنة السادسة لهذه الحرب لا تزال العاصمة الاقتصادية لسوريا أو ما تبقى منها، عصية على الفريقين اللذين أخفق كلاهما في بسط سيطرته على كل مساحتها.
لكنّ النظام المكتسب زخماً، قرر على ما يبدو حسم المعركة هناك لمصلحته طمعاً بإعلان النصر الكامل الذي لا يزال مقتنعاً بامكان حصوله، وتمهيداً لفرض خطته للانتقال السياسي في جنيف. وهو يحاول زج موسكو في معركته، انطلاقاً من أن الحملة العسكرية في سوريا حققت مكاسب لروسيا، وأن الرئيس بوتين لن يجازف بإضاعة جهوده والامتناع عن دعم قوات الأسد في حلب.

حرب روسية-إيرانية فاشية في الشمال السوري

باتت كل المؤشرات واضحة، بما فيه الكفاية، لتقرير حقيقة استراتيجية مركزية يسعى لها الحلف المافيوزي الإرهابي الفاشي الروسي-الإيراني، الداعم للنظام الإرهابي السوري، وهي استكمال مخطط شن حرب إبادة حقيقية ضد المعارضة السورية المسلحة، وقضم أكبر مساحة ممكنة من الأراضي الخارجة عن سيطرة النظام المجرم، وإيقاع أكبر عدد وحجم ممكن من الخسائر في صفوف الشعب السوري، من المدنيين تحديدا، لزيادة الترويع ولإرهاب الحاضنة الجماهيرية للمعارضة وللانتقام أيضا من أحرار الشعب السوري.

لا جنيف ولا بوتين يملكان وحدهما ورقة رحيل الأسد

مصير الرئيس بشار الأسد سيظل عقدة العقد في مفاوضات جنيف. تماماً مثل مفهوم المرحلة الانتقالية. فهل تقودها حكومة جامعة من أهل النظام والمعارضة ومستقلين، كما تريد موسكو وطهران ودمشق؟ أم تقودها هيئة تنتقل إليها صلاحيات الرئيس التنفيذية كاملة، كما تطالب المعارضة وفق تفسيرها لبيان جنيف لعام 2012.

كارثتان إضافيتان لإدارة أوباما قبل رحيلها

وكأن ما تسببت به إدارة أوباما من كوارث لمنطقة الشرق الأوسط خلال الأعوام الماضية بسبب سياساتها التي وصفت بالحمقاء والمترددة والساذجة لم يكن كافيا حتى نراها الآن تعدّ لكارثتين محتملتين قبل رحيلها بأشهر قليلة. المتابع للتصريحات التي صدرت عن مسؤوليين أمريكيين خلال الأسبوع الماضي لا سيما تصريحات وزير الخارجية جون كيري يستطيع أن يستنتج أنّ الإدارة تحضّر لخطوات إضافية سيكون لها إنعكاسات سلبية على منطقتنا لا سيما في ما يتعلّق بالاتفاق النووي مع إيران من جهة، وفي ما يتعلّق بالأزمة السورية التي ما تزال مفتوحة من جهة أخرى.

عن وثائق بنما وتحالف السلطة والثروة ورامي وبشار

لم تهدأ، ولن تهدأ سريعا عاصفة وثائق بنما التي تبدو أكثر إثارة بكثير من وثائق ويكليكس الشهيرة، وقد تترتب عليها تداعيات في دول كثيرة ليس من بينها على الأرجح أيا من دول العالم الثالث. وكما لم تضف وثائق ويكليكس الكثير من المعلومات اللهم سوى مزيد من الدلائل على ما يعرفه أهل الرأي، فإن الوثائق الجديدة التي نحن بصددها، لن تمنح المواطن العربي سوى أدلة على ما يعرفه مسبقا حول علاقة السلطة بالثروة في المجال العربي المطحون أكثره بالفساد والفقر.

سباق نحو الرقة

أهدرت السعودية وتركيا أكثر من فرصة في سورية، ولو تدخلتا مبكراً قبل سنوات لحسم مسألتها لكان ذلك أقل كلفة مما تدفعانه الآن، لذلك يجب ألا تضيعا فرصة كسب السباق نحو الرقة هذه المرة، فذلك التنظيم المسمى «خلافة» و «دولة إسلامية»، ليس هو بالخلافة ولا بالدولة، وينتظر من يطلق عليه رصاصة رحمة.

أردوغان ديكتاتور… وبشار الأسد ديمقراطي عظيم

كل من يراهن على العدالة الأمريكية إما مغفل أو ابن ستين ألف مغفل، فقد قالها الكثير من الاستراتيجيين الأمريكيين، وعلى رأسهم، جورج كنان في الخمسينات عندما سخر من كل الذين يؤمنون بالعدالة الأمريكية. وقد قال ما معناه إن كل من يعتقد أننا نحترم حقوق الإنسان، أو نشجع على العدالة والديمقراطية يجب أن يزور أقرب طبيب نفسي. هذا هو النهج الأمريكي منذ أن ظهرت أمريكا كقوة عظمى على المسرح العالمي. وبالتالي، لا تتفاجأوا أبداً إذا كانت أمريكا تتحالف مع الشياطين من أجل مصالحها القذرة، وتدوس كل القيم والأخلاق والديمقراطيات عندما تتعارض مع مصالحها.

قتال المعارضة «داعش» - تصعيد النظام

تعددت الأسباب التي يمكن أن تفسر الاهتزاز الكبير لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية بين موسكو وواشنطن في 22 شباط (فبراير) الماضي. وهو اهتزاز يهدد استئناف مفاوضات جنيف المقررة الاربعاء المقبل لأن الهيئة التفاوضية العليا للمعارضة تدرس إمكان مقاطعة جنيف إذا لم يوقف النظام وحلفاؤه الإيرانيون والميليشيات التابعة لهم تصعيدهم العسكري في حلب وإذا لم ينفذ ما وعد به الأميركيون والروس بأن المساعدات الإنسانية ستصل إلى المناطق المحاصرة، لأنه لم ينفذ من هذا الوعد سوى النزر اليسير.

لكن لا بد من تسجيل بعض هذه الأسباب، وهي تتراوح بين المهم والأهم.

الصفحات

Subscribe to RSS - بشار الأسد