بشار الأسد

الأسد وساعة الحقيقة!

عندما يكرر ستافان دو ميستورا انها ساعة الحقيقة بالنسبة الى الأزمة السورية، فذلك يعني موضوعاً واحداً يضع الأزمة على طريق الحل الوحيد، وهو عملية الإنتقال السياسي التي طالما حاول النظام السوري التملص منها.

الأردن... حسابات السرايا والقرايا

ثمّة تداعيات مباشرة وغير مباشرة على قرار الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، سحب نسبة كبيرة من القطاعات العسكرية من سورية. وعلى الرغم من خطاب بوتين الذي أكّد استمرار دعمه عسكرياً الأسد، إلاّ أنّ الزخم الذي أحدثه التدخل الروسي سابقاً، وأدى إلى قلب الموازين العسكرية توقف، ما يعطي للمعارضة وقتاً لالتقاط الأنفاس، والقدرة على استعادة المبادرة العسكرية.

خروج من سوريا بعد الخروج من لبنان

بدأ الانسحاب الروسي من سوريا أم لم يبدأ… هل هو مناورة أم انسحاب حقيقي؟ الأكيد أن شيئا حصل يؤكد أنه لم يعد من أمل لدى موسكو في المراهنة على بشّار الأسد.

ليس سرّا أن الإعلان الروسي عن بدء الانسحاب من سوريا في الرابع عشر من آذار- مارس 2016 ليس حدثا عاديا. هل صدفة أنه يأتي بعد الرابع عشر من آذار اللبناني في العام 2005 الذي أخرج القوات السورية من لبنان؟ هل يُخرج الرابع عشر من آذار السوري بشّار من سوريا بعدما أخرجه الرابع عشر من آذار 2005 من لبنان؟

لاوجود لنصر روسي في سورية

صورة The Guardian
أضافه The Guardian في الخميس, 03/17/2016 - 12:30

(ترجمة السورية نت)

لقد فاجأ إعلان فلاديمير بوتين العالم، حيث أعلن أن روسيا ستبدأ في سحب "الجزء الرئيسي" من قواتها العسكرية من سورية. حتى الإدارة الأمريكية تُركت على ما يبدو لتحاول إيجاد معنى لدور روسيا، بعد ستة أشهر من هزها لصانعي السياسة الغربيين من خلال إطلاق تدخلها العسكري. وبدا الأمر، مرة أخرى، كما لو كانت واشنطن قد أخذت على حين غرة من قبل الرئيس الروسي في الأزمة التي اختبرت مراراً مصداقية الولايات المتحدة. ولكن السؤال الأعمق هو ما يكمن وراء خطوة بوتين، وكيف يمكن أن تؤثر في الأحداث.

نهاية الحرب السورية

كان المحرّك الرئيسي للحرب السورية الداخلية، وبقي، خلال السنوات الخمس الماضية، رفض الأسد ونظامه الانتقال السياسي، وسعيه من خلال شن العدوان والحرب على شعبه، وبيع ولائه للدول الأجنبية، إيران ثم روسيا، من أجل تأمين وسائل الاستمرار في الحرب، العسكرية منها والسياسية، للبقاء في السلطة.

بوتين يقرر... والأسد يمتثل

إعجاب فلاديمير بوتين بالعروض المسرحية وحرصه على إذهال «المشاهدين» لا يحولان دون واقعيته عندما يتعلق الأمر بمصالح «الروسيا» العليا. فالدخول الاستعراضي الى الحرب السورية والخروج المماثل منها، وإحاطة القرارين بالكثير من التشويق والغموض، لم تخف جميعها أن الغرض منهما كان روسياً، وروسياً فقط، وأن بشار الأسد كان مضطراً، لضعفه، ان ينصاع مرتين: عندما جاء الجيش الروسي ليوقفه على رجليه، ثم عندما تركه لا يستطيع السير من دون عكازين صنعهما له.

حسابات بوتين في التدخّل والإنسحاب

دخل في الوقت المناسب وخرج في الوقت المناسب، وليس مغالاة القول إن سوريا هي حلبة الكاراتيه العسكري والسياسي التي تتوج فلاديمير بوتين فائزاً وحيداً حين يبدو باراك أوباما متوارياً وراءه. صحيح ان الحل السياسي الذي زادت فرصه واحتمالاته في جنيف قد يبدو ثمرة اتفاق بين واشنطن وموسكو، لكن بوتين هو بطل هذا الحل.

هل هو خطأ الأسد القاتل؟

بينما أعلنت واشنطن أنه من السابق لأوانه تحديد تأثير الإعلان الروسي عن الانسحاب الجزئي من سوريا على الأزمة، أو المنطقة، ومع تأكيد من المتحدث باسم البيت الأبيض بأن «المؤشرات الأولية هي أن الروس ينفذون (الانسحاب)»، يسارع النظام الأسدي للتبرير إعلاميًا بأنه ليس الطرف الأضعف الآن.

الانسحاب الروسي... إشارات وحسابات

الأرجح أنه لا تمكن المراهنة على الانسحاب الروسي كتغيير مهم وجوهري. نعم، فيه اشارات لكنها لا تتعلّق بالوضع الميداني، فالقوة الجوية التي قلبت المعادلة لمصلحة النظام باقية في قاعدة حميميم. هو بالأحرى سحبٌ لقدرات عسكرية استقدمت اضافياً وتحسّباً لاحتمالات ثلاثة: توجّه اميركي - اطلسي الى التصعيد، انخراط تركيا في مواجهة واسعة ولو بدعم أطلسي محدود، دخول قوات برّية تركية - سعودية.

الصفحات

Subscribe to RSS - بشار الأسد