بلدان الربيع العربي

أزمة المبعوثين الأمميين

بعد استقالة كوفي أنان أول مبعوث مشترك أممي وعربي إلى سوريا طرحت تساؤلات كثيرة حول إدارته لمهمته وللأزمة، ثم تكرر الأمر نفسه مع الأخضر الإبراهيمي الذي أعلن فشل مهمته بعد وصول مفاوضات جنيف2 إلى طريق مسدود.

ثم جاء تعيين ستيفان دي ميستورا ليكشف أزمة المبعوثين الأمميين إلى سوريا، وإضاعتهم البوصلة، وضلالهم طريق الحل، وكي يثير من جديد أسئلة حول الدور الأممي في بلدان الثورات العربية، وعما إذا كان هذا الدور يهدف بالفعل إلى إيجاد حلول تلبي طموحات الشعوب العربية في الحرية والتحرر، أم أنه بات يشكل عامل إعاقة للتحولات الديمقراطية في هذه البلدان.

Subscribe to RSS - بلدان الربيع العربي