بوتين

روسيا تتظاهر..النظام يتحلل

مروحيات في الجو ، إقفال شبكة الإنترنت ، إغلاق المحال التجارية والمقاهي ، هراوات البوليس لا تميز بين يافع ومسن ، آلاف المعتقلين ، واتهامات بإثارة أعمال شغب تهدد بالسجن لمدة قد تبلغ 15عاماً. 

لماذا اعتذر أردوغان من بوتين؟

ليس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من نوع الزعماء الذين يعتذرون بسهولة، حتى إن كانوا على خطأ. طباعه الحادة وكبرياؤه لا تسمح له بخطوة كهذه، وخصوصا حيال شخص مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يشبهه كثيرا، ويعرف تماما كيف سيستغل هذا الاعتذار.

صواريخ نصرالله بحراسة بوتين

في زمن التحضير للحل السوري الذي أعلن عنه وزير الخارجية الاميركي جون كيري بعد لقاء الاربع ساعات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يبدو أن الانضباط في المرحلة الممتدة حتى آب المقبل لكتابة مسودة دستور جديد لسوريا سيشمل "حزب الله" كي لا يقدم على أية خطوة من شأنها تعكير صفو هذا الحل. وبالطبع فان مسرح هذا الانضباط سيكون الحدود مع إسرائيل من الناقورة شمالا حتى مرتفعات الجولان السورية المحتلة شرقا.

لعيون الأسد!

تجاهل أنصار النظام السوري الصفعة القوية التي وجّهها مبعوث روسيا الدائم في الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، للرئيس السوري بشار الأسد، عندما وصف تصريحات الأخير بأنّها "لا تتماشى مع جهود موسكو الدبلوماسية".

الطريف في الأمر أنّ المبعوث الروسي، في مقابلة مع صحيفة روسية، قلل من أهمية تصريحات الأسد، قائلا: "أعتقد أننا يجب أن نركز ليس على ما يقوله... بل على ما سيقوم به في نهاية المطاف".

الزوبعة السورية

في حرب قبيحة بقبح الحرب في سورية، تبرز العديد من الدروس القاتمة: أولها كلما استمرت الحرب كلما أصبحت أكثر دموية، وسحبت بلداناً أكثر إلى الدوامة وأصبحت خيارات إيقافها أو احتوائها على الأقل بغيضة أكثر من ذي قبل. ولكن ربما كان الدرس الأكبر هو كيف خلق غياب أميركا فراغاً شغلته قوى خطرة: الجهاديون والميليشيات الشيعية والآن روسيا الجريئة.

لماذا يسعى بوتين لإنجاح وقف إطلاق النار في سورية؟

مازالت الحرب مستمرة في سورية منذ خمس سنوات، إن لم يكن أكثر، تمت خلالها العديد من محاولات وقف إطلاق النار، إلا أن الكثير من الناس على الأرض ترجح فشل الاتفاق الأخير والمفترض تنفيذه يوم الجمعة، كسابقاتها من المحاولات الفاشلة.

دعوه يشنق نفسه في سوريا

بعد إعلان مؤتمر الأمن في ميونيخ عن الاتفاق على «وقف الأعمال العدائية» في سوريا، واصلت المقاتلات الروسية قصفها العنيف عند تخوم مدينة حلب وصولا إلى مشارف مدينة أعزاز، في ما بدا أنها محاولة لإقفال الشمال التركي بالنار قبل العودة المقررة إلى جنيف في 25 فبراير (شباط) الحالي.

تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ومن بعده بشار الأسد بأنه «لا وقف للنار قبل القضاء على المجموعات الإرهابية»، لا تعني بالضرورة «داعش» و«النصرة»؛ بل كل أطياف المعارضة السورية، التي سبق للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن وضعها كلها في سلة الإرهاب.

الرسالة الأولى للشعب الروسي

أخيرا أخذت المواقف السعودية تقترب من الرؤية التركية لمعالجة الأوضاع المأساوية في سوريا والمنطقة، وكانت الرؤية التركية ترى أن أي تحرك دولي حقيقي لمساعدة الشعب السوري ينبغي ان يبدأ من الدول العربية، وفي مقدمتها دول الخليج العربي، ولاسيما السعودية، وكذلك مصر.

سايكس - بوتين السوري

كسب الأتراك تعاطف المستشارة الألمانية أنغيلا مركل في مطالبتهم بمنطقة حظر جوي شمال سورية، تلبي مصالح الجانبين في وقف طوفان النازحين واللاجئين إلى أوروبا، عبر البوابة التركية وغيرها. لكنّ أنقرة لن تكسب بالتأكيد قبولاً أميركياً غربياً لدعوتها إلى عملية برية في سورية، تراها مخرجاً وحيداً لوقف الحرب.

خطر بوتين على وجود أوروبا أكبر من خطر داعش

يرتكب قادة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خطأً كبيراً في تفكيرهم بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يمكن أن يكون حليفاً محتملاً في الحرب ضد "الدولة الإسلامية". فالأدلة تناقض تفكيرهم. هدف بوتين هو تفكيك الاتحاد الأوروبي، وأفضل طريقة للقيام بذلك هي إغراق أوروبا باللاجئين السوريين.

الصفحات

Subscribe to RSS - بوتين